رئيس التحرير: عادل صبري 03:59 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بعد 70 يوما من القصف الروسي.. سوريا تحت الأنقاض

بعد 70 يوما من القصف الروسي.. سوريا تحت الأنقاض

العرب والعالم

مجازر بوتين والأسد

أكثر من 4 آلاف قتيل..

بعد 70 يوما من القصف الروسي.. سوريا تحت الأنقاض

أيمن الأمين 09 ديسمبر 2015 10:05

 

مرً سبعون يوما على بدء الضربات الروسية في سوريا ولا يزال عداد المجازر اليومية مستمرا، القتل بات عنوانا ليوميات الشعب السوري التي تحولت أراضيه لساحة معارك دولية.

 

مجازر الدب الروسي ضد المدنيين لم تتوقف يوما، فمن حلب إلى إدلب واللاذقية وتلبيسة وكفر بطنا والرقة وغيرها، المحارق والأسلحة المحرمة تفتك وتقتل الجميع.

 

ومنذ أن وطأ الدب الروسي قدمه على أرض سوريا منذ نهاية سبتمبر الماضي لم يتوقف عن استهداف مناطق المعارضة السورية وقوى الثورة، حتى الأحياء المدنية كان لها نصيب الأسد من صواريخ وقاذفات الروس.

 

فبأكثر من 4 آلاف قتيل، تُكمل روسيا يومها الـ70 من العدوان على سوريا، والذي حول العديد من المناطق إلى ساحات للمجازر سقط فيها مئات المدنيين بين قتلى وجرحى.

حماة والرقة

واستكملت المقاتلات الحربية الروسية عملياتها العسكرية، مستهدفة مناطق اللاذقية وإدلب، وكذلك دمشق وحلب وحماة والرقة ودرعا، ما خلف عشرات الضحايا والمصابين.

 

المقاتلات الروسية كثفت من غاراتها الجوية على المدن السورية، وارتكبت مجازر جديدة بحق المدنيين وقتلت الآلاف، غالبيتهم من النساء والأطفال، ليسجل الروس لأنفسهم جريمة جديدة في سجل جرائمهم الدموية ضد الشعب السوري.

 

وفي الساعات الأخيرة من ليل أمس، ارتكبت طائرات سوخوي الروسية مجزرة جديدة في اللاذقية وقتلت 44 مدنيًّا، في عمليات قصف وغارات جوية لبوتين ونظام الأسد على مناطق مختلفة في سورية.

 

وذكرت "لجان التنسيق المحلية السورية" أن 12 شخصًا قُتلوا في ‫‏اللاذقية، في حين ارتقى 9 آخرون في ‫‏دمشق وريفها، كما قضى 9 مدنيين في ‫‏إدلب، و6 في ‫‏حلب، والباقون في ‫‏درعا، و‏دير الزور، و‏حمص.

 

في السياق، لا تزال المقاتلات السورية تقصف المنطقة، حيث استهدفت، أول أمس، مواقع الثوار، تزامنًا مع قصف من البارجات والغواصات الروسية للمناطق السكنية.

 

وفي غضون ذلك كثف الطيران الروسي، خلال اليومين الأخيرين، غاراته على بلدات الشمال الخاضعة لفصائل الثوار والواقعة شرق بلدة عفرين شمالي حلب، حيث وفرت غطاءً جويًّا لميليشيات الوحدات الكردية، و"قوات سوريا الديمقراطية".

تفريغ سوريا

المحامي والحقوقي السوري زياد الطائي قال إن المجازر التي يرتكبها بشار الأسد وبوتين بحق المدنيين تخالف الأعراف الدولية والقانون الدولي، مضيفا بوتين يسعى لنفريغ سوريا من البشر.

 

وأوضح الحقوقي السوري لـ"مصر العربية" منذ أن وطأ بوتين قدمه في سوريا وهو لا يعرف شيئا سوى الانتقام، قائلا: لن نستسلم للاحتلال الروسي والغزو الشيعي الإيراني.

 

وتابع: بوتين استخدام كافة الأسلحة ضد الشعب السوري، وقد يستخدم النووي مستقبلا، إذا ما استمرت المقاومة السورية في صد هجومه.

 

من جهتها، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن القوات الروسية قتلت خلال شهر من عملياتها في سوريا، أكثر مما قتلته قوات التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن في عام، حيث وثقت الشبكة مقتل المئات، جراء الهجمات الجوية الروسية.

 

وفي تقرير للشبكة، فإن عمليات الرصد والتوثيق اليومي، أظهرت أن القوات الروسية تطبق سياسة "كلهم داعش"، أي أن أي قوة عسكرية تقاتل النظام السوري، فهي بمثابة داعش ومعرضة للاستهداف".

استهداف الأطفال

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل عدة أشخاص بينهم نساء وأطفال، جراء قصف طائرات حربية روسية مناطق في قرية مرج الزاوية ومناطق أخرى بجبلي الأكراد والتركمان في ريف اللاذقية الشمالي.

 

كما نفذت طائرات حربية روسية المزيد من الضربات المكثفة على مناطق في جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي، والذي يشهد حركة نزوح سكان باتجاه الحدود السورية – التركية بسبب القصف الجوي من قبل الطيران الروسي وقصف مكثف من قبل قوات النظام على عدة أماكن في المنطقة.

 

يذكر أن المرصد وثق أيضا، مقتل أكثر من 4200 خلال شهر أكتوبر الماضي، ومنذ ذلك الوقت لايزال القصف مستمرا.
 

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة الخمس سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة.

 

وأسفرت المواجهات، حتى الآن وفقاً للإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة، عن سقوط قرابة 300 ألف قتيل، فيما وثقها البعض ب400 ألف قتيل، إضافة إلى نزوح الملايين من السوريين داخل سوريا ولجوء مثلهم خارجها.

 

في حين لاتزال روسيا تقصف مناطق سيطرة المعارضة السورية والآحياء المدنية منذ نهاية سبتمبر الماضي.













اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان