رئيس التحرير: عادل صبري 08:39 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الأسد يعترف بتزويد جماعة مصنفة "إرهابية" بالسلاح

الأسد يعترف بتزويد جماعة مصنفة إرهابية بالسلاح

العرب والعالم

الرئيس السوري بشار الأسد

الأسد يعترف بتزويد جماعة مصنفة "إرهابية" بالسلاح

وكالات 08 ديسمبر 2015 21:32

أقرَّ الرئيس السوري بشار الأسد تزويده عناصر تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي، ذراع منظمة "بي كا كا" الإرهابية، داخل سوريا، بالسلاح، وأنَّ عناصر الحزب الكردي، حاربوا إلى جانب قوات النظام السوري في العديد من الجبهات ضدّ من وصفهم بـ "الإرهابيين".

 

وقال الأسد، في مقابلةٍ أجراها معه مراسل صحيفة "صانداي تایمز" الإنجليزية، الثلاثاء: "غالبية عناصر التنظيم تلقَّوا تدريبات لدى القوات السورية"، مشيرًا إلى وجود وثائق بحوزتهم، تثبت ذلك الدعم.

 

وبرَّر الأسد موقفه بقوله: "درَّبنا عناصر الاتحاد الديمقراطي الكردي، وقدَّمنا لهم السلاح والعتاد لأنَّهم أيضًا مواطنون سوريون، ويرغبون في محاربة المنظمات الإرهابية، ونقوم بذلك مع العديد من المجموعات الأخرى لأنَّنا لا نستطيع إرسال الجيش إلى كافة الأماكن في سوريا".

 

وردًا على سؤال حول المرحلة المقبلة واحتمال ترشحه لرئاسة الجمهورية في حال إجراء انتخابات مبكرة قبل انتهاء ولايته، أوضَّح الأسد أن إجراء انتخابات رئاسية مبكرة مسألة تتعلق بالمرحلة السياسية المقبلة، وأنَّ لديه الحق في الترشح على غرار كافة المواطنين السوريين.

 

وأشاد رئيس النظام السوري، بالمواقف الروسية والإيرانية تجاه القضية السورية، مؤكِّدًا أنَّ روسيا تلعب دورًا مهمًا في سوريا على الصعيدين العسكري والسياسي، وأنَّ مصير الحكومة السورية لا يتعلق كليًّا بدعم هاتين الدولتين.

 

وتابع الأسد: "وقوف روسيا إلى جانب الشعب والحكومة السورية إضافةً إلى الدعم الإيراني المطلق لنا، زاد من إصرار وعزيمة الدولة السورية على مواصلة الصراع مع المنظمات الإرهابية".

 

وفي حال تمَّ استدعائه من قِبل المملكة العربية السعودية لمناقشة مستقبل سوريا، قال الأسد: "لا شيء مستحيل في السياسة، فنحن لا نعارض إجراء لقاء مع السعوديين في حال أبدوا استعدادًا لتغيير سياساتهم تجاه سوريا".

 

وشهدت العاصمة النمساوية فيينا، اجتماعين، الأول في 30 أكتوبر الماضي، والثاني في 14 نوفمبر الماضي؛ بهدف إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وشارك في الاجتماعات 17 دولةً، تمثِّل مجموعة الاتصال الخاصة بسوريا، إضافةً إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

 

وأُعلن في الاجتماع الثاني خارطة طريق لمرحلة الحل السياسي في سوريا، تتمثل بمرحلة تفاوضية مدتها ستة أشهر، تتضمن مفاوضات بين فصائل المعارضة والنظام، بإشراف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، تبدأ في أول يناير حتى 30 يونيو المقبلين؛ بهدف التوصل إلى تشكيل حكومة مؤقتة واسعة الصلاحيات استنادًا لـ"اتفاقية جنيف"، وخلال فترة الأشهر الستة سيتم بحث مصير الأسد، تليها مرحلة انتقالية، تمتد لـ 18 شهرًا، يتم خلالها وضع دستور جديد للبلاد والذهاب إلى الانتخابات.

 

وتسعى روسيا إلى ضمان بقاء الأسد في السلطة، تحت مسمى الحل السياسي، وتحاول إضعاف المعارضة السورية عبر تصنيف أبرز فصائلها المسلحة بأنَّها "إرهابية"، وتحاول إقناع الولايات المتحدة بذلك، وتزعم بأنَّ المعارضة "لا تمتلك هيئة تفاوضية عليا باسمها".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان