رئيس التحرير: عادل صبري 07:37 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الجيش الحر يحذّر من "هجمات كيماوية" جديدة

الجيش الحر يحذّر من "هجمات كيماوية" جديدة

الأناضول 24 أغسطس 2013 12:57

حذّر المنسق السياسي والإعلامي لهيئة الأركان المشتركة للجيش السوري الحر لؤي المقداد، من "هجمات كيماوية" جديدة يشنها نظام بشار الأسد في مناطق عديدة من سوريا على غرار تلك التي قام بها في منطقة الغوطة بريف دمشق (جنوب)، وذلك مع ضعف الموقف الدولي حيال الأمر.

وفي اتصال هاتفي مع وكالة "الأناضول" للأنباء، أكد المقداد أن هيئة الأركان "تستشعر تغيراً" في الموقف الأمريكي والدولي تجاه حسم الصراع في سوريا خاصة بعد "مجزرة الكيماوي" التي ارتكبها نظام بشار الأسد في ريف دمشق، إلا أنه يجب الإسراع في اتخاذ خطوات عملية في هذا السياق لمنع تكرار حدوث مثل تلك "المجزرة".
وقتل نحو 1400 مواطن سوري وأصيب أكثر من 10 آلاف آخرين معظمهم من النساء والأطفال، في هجوم شنّه النظام السوري على منطقة الغوطة بريف دمشق بالأسلحة الكيماوية والغازات السامة، فجر الأربعاء الماضي، وذلك بحسب تصريحات أدلى بها هشام مروة عضو اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لمراسل الأناضول.
واكتفى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في ختام جلسة طارئة، الأربعاء الماضي، بعبارات القلق ورفض استخدام أي من الأطراف في سوريا للأسلحة الكيميائية، وذلك حسبما ورد على لسان الأرجنتينية "كريستينا بيركيفال"، رئيس الدورة الحالية لمجلس الأمن في حديثها للصحفيين في ختام الجلسة، الأمر الذي رأت فيه المعارضة السورية "أمراً محبطاً" و"مساواة بين الجاني والضحية".
وتتهم المعارضة السورية نظام بشار الأسد باستخدام الأسلحة الكيماوية 11 مرة في مناطق بريف دمشق، وحلب وإدلب (شمال) وحمص (وسط) منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، وذلك حسب التقرير الذي أصدره الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الأربعاء الماضي، الأمر الذي ينفيه النظام السوري جملة وتفصيلاً.
وحول الاجتماع المزمع عقده في الأردن قريباً لبحث أمن المنطقة وتداعيات النزاع السوري أشار المنسق إلى أنه لا توجد معلومات متوفرة يمكن الإفصاح عنها حول هذا الاجتماع كونه "على قدر كبير من الحساسية والأهمية"، حسب تعبيره، دون أن يفصح عن موعده وفيما إذا كانت هيئة الأركان قد دعيت له أم لا.
وأعلن مصدر عسكري أردني مسؤول، يوم أمس، أن اجتماعا سيعقد في الأردن خلال الأيام القليلة القادمة لرؤساء هيئات الأركان في عدد من الدول من بينها (المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا)، لبحث أمن المنطقة وتداعيات النزاع السوري، بحسبما نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، قبل أن تقوم بسحب الخبر "بناء على طلب المصدر"، بحسبما نشرت على موقعها.
وتمنى المقداد من المشاركين في الاجتماع، في حال انعقاده، العمل على تحقيق المطلب الأول للمعارضة السورية بفرض منطقة حظر جوي على طيران النظام الذي يقصف المدنيين وتزويد الجيش الحر بالأسلحة النوعية التي تمكنه من تغيير معطيات المعركة مع قوات بشار الأسد.
ومنذ مارس/آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.
غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ مما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 100 ألف شخص، فضلا عن ملايين النازحين واللاجئين، ودمار واسع في البنية التحتية، بحسب إحصاءات وبيانات الأمم المتحدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان