رئيس التحرير: عادل صبري 09:41 صباحاً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

"توحيد المعارضة السورية" .. مهمة السعودية الصعبة

بدأتها بجلسات تمهيدية اليوم

"توحيد المعارضة السورية" .. مهمة السعودية الصعبة

محمد المشتاوي 08 ديسمبر 2015 20:03

"توافق المعارضة السورية".. مهمة وصفها خبراء بـ "الصعبة" على المملكة العربية السعودية التي تأخذ على عاتقها توحيد صفوف المعارضة في مؤتمر مرتقب بالرياض، إذ تعد فرصتها الأخيرة التي تحاول إنجاحها قبل أن يحال الملف لإدارة الأمم المتحدة التي لن ترضى كل من السعودية وتركيا عن أطروحاتها لحل الأزمة السورية.

 

 

المؤتمر الذي بدأت السعودية عقد جولات تمهيدية له اليوم والغد لتجنبه الفشل يسعى لتشكيل كيان معارض سوري  أو وفد يمثل قوى المعارضة يتفاوض مع النظام السوري على أسس مؤتمر جينيف الأول وليس فيينا الأول والثاني الذي تراه السعودية والمعارضة متبني الرؤية الإيراني السورية.

 

ودعت السعودية فصيلين سياسيين وهما الائتلاف السوري الوطني وهيئة التنسيق وعدد من الفصائل العسكرية أبرزها  الجيش الحر، وتجمع "فاستقم كما أمرت"، وجبهة الأصالة والتنمية، وفصيل ثوار الشام، والجبهة الشامية، وكتائب نور الدين زنكي، وفيلق الرحمن، وفيلق الشام، والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، وجيش الإسلام، وأحرار الشام، وسيف الشام، وثوار سوريا

 

انتقادات

ويصعب على السعودية مهمتها الانتقادات التي وجهت لها لدعوتها كل من أحرار الشام وجيش الإسلام لتحالفهما مع جبهة النصرة التي أقصيت من المشاورات لتبعيتها لتنظيم القاعدة.
 

كما يعرقل السعودية اختلاف رؤى قوى المعارضة حول الحل السياسي للأزمة السورية ومصير بشار الأسد، فترفض كثير من هذه القوى الحل البريطاني ببقاء بشار الأسد لفترة انتقالية 6 شهور.

 

وقال المهندس ميسرة بكور المحلل السوري، مدير مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الانسان إن من أبرز العراقيل أمام نجاح مؤتمر التوفيق بين المعارضة السورية دعوة الائتلاف السوري الوطني لوجود شبهات فساد حوله بجانب أنه لم يقدر شيئا للقضية السورية طوال 4 سنوات.


 

وأضاف بكور لـ"مصر العربية" أن دعوة هيئة التنسيق أيضًا أمر خاطئ معتبرها هيئة مؤيدة لبشار الأسد استنادا لبعض تصريحات قياداتها بإعلان كرههم للثورة السورية.

 

ترحيب دولي 

 

ومع هذا رجح بكور نجاح المؤتمر لصدق نوايا السعودية في التوفيق بين القوى المعارضة وتوافق هذه الرغبة مع توجه قوى إقليمية مثل تركيا المتافهمة مع رؤية أمريكا التي بدأت تستشعر حاجة لتوحيد المعارضة لمواجهة داعش.


 

الهدف من المؤتمر بحسب المحلل السوري خلق كيان يمثل القوى المعارضة للتحاور مع بشار على أساس جينيف 1 وليس فيينا كما تريد روسيا.


قطع الطريق

 

دعوة أحرار الشام وجيش الإسلام برأي بكور جاء لقطع الطريق على روسيا التي طالبت بتحديد قائمة للكيانات الإرهابية في سوريا تمهيدا لضم الفصيلين للقائمة، لكونهما مؤثرين على الأرض.


 

دعوة الفصيلين والكلام لبكور يثير أزمة لتحالفهما مع جبهة النصرة التي ما زالت تبايع القاعدة ولكنه أوضح أن 90 % من المنضمين للنصرة سوريون بعكس داعش.

 

وتابع:”رغم الحماقات التي ارتكبتها النصرة ضد الجيش السوري الحر وقوى معارضة أخرى ولكن لا يمكن إنكار مساهماتها ضد بشار".

 

واختتم ما زال يعيب "النصرة" أنها ما زالت لم تخلع البيعة للظواهري.

 

مختار غباشي رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية رهن نجاح مؤتمر المعارضة بموافقات القوى الإقليمية والعظمى التي تدير المشهد السوري

 

وبحسب تحليل غباشي لـ"مصر العربية" فإن كل فصيل مرتبط بدولة معينة ويمشي وفق أهوائها.

 

ووفق كلام غباشي فإن الدول الست التي تدير المشهد السوري هم أمريكا والسعودية في جانب وروسيا و إيران في جانب آخر وتركيا في جهة وحدها وعلى بعد خطوات مصر.

 

المعضلة كما يقول المحلل السياسي تكمن في توصيف المعارضة السورية نفسها وتصنيفها.


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان