رئيس التحرير: عادل صبري 04:00 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

تضاعف عدد المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا خلال 18 شهرًا

تضاعف عدد المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا خلال 18 شهرًا

العرب والعالم

مقاتلون في سوريا

تضاعف عدد المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا خلال 18 شهرًا

وكالات 08 ديسمبر 2015 16:26

تضاعف عدد المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا أكثر من النصف، خلال عام ونصف عام، ليبلغ 27 ألفًا على الأقل رغم الجهود الدولية المبذولة للقضاء على التنظيمات الجهادية، وفق ما أعلنت مؤسسة "صوفان" للاستشارات الأمنية.

 

وحسب "فرانس 24"، نقلاً عن وكالة "الأنباء" الفرنسية، الثلاثاء، أفادت مؤسسة الاستشارات الأمنية "ومقرها نيويورك" بأنَّ عددًا يتراوح بين 27 ألفًا و31 ألفًا من المقاتلين الأجانب الذين يتحدرون من 86 دولة، سافروا إلى العراق وسوريا، مقارنةً مع نحو 12 ألف مقاتل أجنبي في سوريا أحصتهم في تقرير مماثل نشرته في يونيو 2014.

 

ويتحدر العدد الأكبر من المقاتلين الوافدين إلى البلدين، حيث بات تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًّا بـ"داعش" يسيطر على مساحات واسعة من الشرق الأوسط والمغرب العربي مع ثمانية آلاف مقاتل من كل منهما، ووصل نحو سبعة آلاف مقاتل من أوروبا بالإضافة إلى أكثر من 4700 مقاتل من جهوريات الاتحاد السوفيتي سابقًا.

 

واعتبرت المؤسسة الاستشارية، في تقريرها، أنَّ ظاهرة المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا باتت عالمية فعلاً، وأضافت: "حقَّق تنظيم الدولة نجاحات تخطت أحلام المجموعات الإرهابية الأخرى والتي تبدو اليوم من الطراز القديم على غرار تنظيم القاعدة".

 

وقالت إنَّ التنظيم أقنع عشرات الآلاف من الأشخاص بالانضمام إليه وألهم كثيرين سواهم لدعمه.

 

وبحسب التقرير، فإنَّ ما بين 20 و30% من المقاتلين الأجانب يعودون إلى بلدانهم، ما يطرح تحديات كبرى لأجهزة الأمن المحلية، وبخاصةً مع تطلع تنظيم الدولة إلى تنفيذ أكبر عدد من الهجمات في الخارج.

 

وتثير عودة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم نقاشًا واسعًا وبخاصةً في الدول الغربية التي جرَّم عدد منها السفر للقتال في سوريا التي تشهد نزاعًا داميًّا منذ نحو خمس سنوات.

 

ودعا مشرعون أمريكيون بعد "اعتداءات باريس" إلى تشديد الإجراءات بشأن برنامج الإعفاء من التأشيرات الذي يستفيد منه الأوروبيون الراغبون بالتوجه إلى الولايات المتحدة.

 

إلى ذلك، رأت مؤسسة "صوفان"، في تقريرها، أنَّ الإحصاءات الأخيرة تشكِّل دليلاً على أنَّ الجهود المبذولة لاحتواء تدفق الأجانب إلى المنظمات المتطرفة في سوريا والعراق كانت ذات تأثير محدود.

 

وأضافت: "انطلاقًا من أنَّ تنظيم الدولة نقل تركيزه من تعزيز سيطرته ميدانيًّا في العراق وسوريا إلى شن هجمات ضد أعدائه الأجانب في أوطانهم أو ضد مصالحهم في أي مكان آخر، فإنَّ مواصفات المجندين الأجانب لديه ستتغير أيضًا".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان