رئيس التحرير: عادل صبري 12:56 صباحاً | الثلاثاء 22 مايو 2018 م | 07 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

اجتماع الرياض.. مفاوضات مصيرية للمعارضة السورية

اجتماع الرياض.. مفاوضات مصيرية للمعارضة السورية

العرب والعالم

مؤتمر سابق للمعارضة السورية

اجتماع الرياض.. مفاوضات مصيرية للمعارضة السورية

وكالات 08 ديسمبر 2015 12:09

تستضيف السعودية، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً للمعارضة السورية المعتدلة، في محاولة للخروج بموقف موحد يُنهي الأزمة الحاصلة في سوريا منذ عام 2011.

 

ففي فندق "انتركونتننتال الرياض" الواقع وسط العاصمة الرياض، ستجتمع نحو 103 شخصية سورية معارضة، على مدار ثلاثة أيام، من أجل توحيد صفوفها، واختيار ممنثليها في المفاوضات، وتحديد مواقفها، للبدء في العملية الانتقالية للسلطة وفق بيان "جنيف 1" لعام 2012.

 

الخبير السياسي السعودي، جمال خاشقجي، اعتبر أن المؤتمر، هو استنفاذ للعملية السلمية في سوريا، وتجتمع فيه كافة أطياف المعارضة السورية، للمرة الأولى، منذ بدء النزاع السوري، حول طاولة واحدة.
 

وفي حديث مع الأناضول، قال خاشقجي إن "الحكومة السعودية تحاول جهدها، بأن تجد حلاً، أو تساعد في التوصل إلى حل سلمي في سوريا، وهذا المؤتمر يصب في ذلك".
 

وأضاف أن المؤتمر سيتمخض عنه "تشكيل مؤتمر وطني سوري، يدعم فريقاً تفاوضياً، سيتولى مهمة التفاوض مع وفد النظام السوري لتطبيق اتفاقية جنيف1".
 

وتابع: "المؤتمر رسالة للروس، الذين حاولوا إن يُظهِروا، بأنه لا يوجد فريق سوري، يمكن أن يستلم السلطة أو يشارك في تسلمها".
 

واستطرد :"المؤتمر هو من أجل إيجاد هذا الفريق السوري المعترف به دولياً، والمدعوم من الشعب السوري، ليكون الجهة المفاوضة للنظام لاستلام السلطة، أو لتشكيل هيئة حكم انتقالي وفق مبادئ جنيف 1، حيث أنه من المتوقع أن يصدر المؤتمر بياناً يعبر عن تطلعات الشعب السوري".
 

ووفق الخبير السعودي، فإن جميع فصائل المعارضة السورية المعتدلة، والمؤثرة، تشارك في هذا المؤتمر، وأنه لم يتم استبعاد أحد.
 

لكنه استدرك قائلاً: "الذين تم استبعادهم، لا يعتبرون معارضة سورية، مثل تنظيم الدولة، أو جبهة النصرة، التي تحمل مشروعاً منفصلاً عن مطالب الشعب السوري، ومرتبطة بالقاعدة".
 

وأردف "أساس المشاركة في هذا المؤتمر، هو للذين يحملون مشروعاً سورياً تشاركياً".
 

وتنص مقررات اتفاقية "جنيف1"، التي تمخضت عن اجتماعات "مجموعة العمل من أجل سوريا"، التي عقدت في 30 يونيو 2012، على وقف عسكرة الأزمة، وحلها بطريقة سياسية، عبر الحوار والمفاوضات فقط، وهو أمر يتطلب تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة، من قبل السوريين أنفسهم، ومن الممكن أن يشارك فيها أعضاء من الحكومة السورية الحالية.
 

ويأتي مؤتمر المعارضة السورية بالرياض، استنادا إلى المقررات الصادرة عن مؤتمر "فيينا 2"، للمجموعة الدولية لدعم سوريا، الذي انعقد في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، بمشاركة 17 دولة، بينها الولايات المتحدة وروسيا وإيران والسعودية.

 

وأعرب مجلس الوزراء السعودي، في جلسته أمس الإثنين، وترأسها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، عن ترحيبه باستضافة مؤتمر المعارضة السورية.
 

وقال وزير الإعلام السعودي، عادل الطريفي، في بيان، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إن مجلس الوزراء نوّه بحرص المملكة على حل الأزمة السورية سياسياً، وتمنى أن تتمكن المعارضة السورية من إجراء المفاوضات في ما بينها وفي شكل مستقل، والخروج بموقف موحد.
 

ويُتوقع أن تكون وفود المعارضة السورية، قد بدأت في الوصول إلى الرياض مساء أمس.
 

وتضم القائمة النهائية للمشاركين في المؤتمر البالغ عددهم 103 شخصية، توزعت فيها الكيانات المشاركة، بين الجناحين السياسي والعسكري للمعارضة السورية، حيث يمثل الائتلاف الوطني السوري 21 شخصية، بينما يمثل المعارضة المسلحة 19 شخصية، فيما يمثل 63 شخصية تيارات وكيانات مختلفة، أبرزها هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، ومؤتمر القاهرة، وتيار بناء الدولة السورية، فضلاً عن معارضين مستقلين، إضافة إلى شخصيات سورية عامة وناشطين.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان