رئيس التحرير: عادل صبري 06:43 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

طرابلس اللبنانية تلمم جراحها بعد تفجيرين خلفا 45 قتيلا

طرابلس اللبنانية تلمم جراحها بعد تفجيرين خلفا 45 قتيلا

العرب والعالم

صورة ارشيفية

طرابلس اللبنانية تلمم جراحها بعد تفجيرين خلفا 45 قتيلا

الأناضول 24 أغسطس 2013 10:11

بدت طرابلس كبرى مدن شمال لبنان صباح اليوم أشبه بمدينة معزولة ضربها زلزال وشرد أهلها، فغابت الحركة من شوارعها وأقفلت المحال التجارية والمؤسسات حدادا على القتلى الذين سقطوا في تفجيرات أمس.

طرابلس التي استفاقت اليوم على حجم الكارثة التي ألمت بها، بدأت في لململة جراحها وتشييع قتلاها، الذين سقطوا وبلغ عددهم بحسب تقرير نشرته وزارة الصحة اليوم 45 جثة بينهم عدد من الأطفال وأكثر من 500 جريحا بعضهم في حالة حرجة.
وتحول محيط التفجيرين إلى نقط عسكرية للجيش اللبناني والمباحث الجنائية الذين باشروا عملية إزالة الأنقاض ومسح الأماكن بحثا عن أي دليل يدل على هوية الفاعل، في حين انشغل سكان الأحياء المحيطة بالمسجدين بتنظيف منازلهم ومحالهم.
وقال مصطفى الخالد (50 عاما) صاحب منزل بالقرب من مسجد التقوى "لقد عدت اليوم لتفقد منزلي الذي تضرر بشكل كبير من آثار الانفجار، ولا أعرف لو كنت مع عائلتي هنا ماذا كان سيحصل لنا".
وأضاف "جيراني كلهم أصيبوا بالانفجار، وهناك ابنة صاحب المتجر تحت منزلي قتلت، مشهد مروع لا يمكن وصفه، هذه جريمة كبيرة ومن قام بذلك مجرم لا يخاف الله".
واتخذ الجيش اللبناني تدابير في معظم شوارع طرابلس وبدأ تسيير دوريات، في حين قام العديد من أصحاب المحال التجارية والمطاعم في المدينة بوضع عوائق حديدية لمنع توقف السيارات أمامها خوفا من التفجيرات.
ولفت سعيد الحوراني (45 عاما) "لقد أصبت مع ابني خلال مروري بالسيارة بالصدفة من قرب مسجد السلام، وكنت متوجها إلى منزلي في محيط المسجد، وإصابتي خفيفة لكن إصابة ابني كبيرة، وأنا الآن عائد لكي أطمئن على جيراني وأصحابي وسوف اعود الى المستشفى لابقى مع ابني البالغ من العمر 9 سنوات".
وينتشر اليوم في عدد من شوارع طرابلس مسلحين أمام بعض المراكز الحزبية ومنازل السياسيين، وكذلك أمام مساجد يصلي بها رجال دين معروفين.
ووقع انفجاران ضخمان بعد صلاة الجمعة أمس في محيط مسجدين بمنطقة سنية في طرابلس؛ الأول أثناء خروج المصلين أمام مسجد "التقوى" عند منطقة الدوار بالمدخل الجنوبي للمدينة، فيما وقع الثاني عند مدخل جامع "السلام" بالقرب من منزلي رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والنائب سمير الجسر المحسوب على كتلة المستقبل.
ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن التفجيرات حتى نشر هذا التقرير، كما لم توجه السلطات اللبنانية الاتهام إلى أي جهة أو أشخاص بعد بالضلوع في الحادث.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان