رئيس التحرير: عادل صبري 12:17 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مركز حقوقي فلسطيني يقترح إشراف "الصليب الأحمر" على معبر رفح

مركز حقوقي فلسطيني يقترح إشراف "الصليب الأحمر" على معبر رفح

وكالات 07 ديسمبر 2015 19:46

اقترح مركز حقوقي فلسطيني، تولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الإشراف على معبر رفح البري الواصل بين قطاع غزة ومصر، بشكل مؤقت للمساهمة في حل أزمة سفر الحالات الإنسانية.

 

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان "غير حكومي"، في بيانٍ له، حسب "الأناضول"، الاثنين: "نقترح أن تتولى اللجنة الدولية للصليب الأحمر مهمة الإشراف على معبر رفح الحدودي بشكل مؤقت ولأسباب إنسانية".

 

وأضاف المركز أنَّ الإشراف سيكون بصورة مؤقتة إلى حين توصل الفرقاء الفلسطينيين "في إشارة لحركتي فتح وحماس" إلى اتفاق يكفل تشغيل المعبر بشكل منتظم ودائم، لافتًا إلى أنَّ هذه المبادرة تنطلق من الدور الإنساني للجنة الدولية، وفقًا لاتفاقيات جنيف لعام 1949.

 

ودعا المركز السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تتولى مقاليد الحكم في قطاع غزة، إلى الاستجابة الفورية والإعلان عن موافقتها ودعمها لهذه المبادرة، وطالب بالموافقة على هذه المبادرة وفحص إمكانية تحقيقها مع كافة الأطراف.

 

واليوم الاثنين، قالت "حماس"، في بيانٍ لها، إنَّها جاهزة للتعاطي مع أي مقترحات توفر علاجًا لأزمة معبر "رفح" البري، على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

 

ويعد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، من أكبر المنظمات الحقوقية الفلسطينية، ويتمتع بصفة استشارية وبخاصةً لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، وبعضوية لجنة الحقوقيين الدولية "جنيف"، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان "باريس"، وحائز على جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان لعام 1996.

 

وناشد المركز، في بيانه، السلطات المصرية بالاستجابة الفورية، لمعاناة آلاف الحالات الإنسانية، والعمل على فتح معبر رفح، في ظل تفاقم وتشديد الحصار الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على حركة وتنقل سكان قطاع غزة.

 

ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وهو معبر مخصص للأفراد فقط، والمنفذ الوحيد لسكان القطاع "مليون و900 ألف فلسطيني" على الخارج، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل، منذ يوليو 2013، وتفتحه لسفر الحالات الإنسانية.

 

وتقول الجهات الرسمية المصرية إن فتح المعبر مرهون باستتباب الوضع الأمني في محافظة شمال سيناء عقب هجمات استهدفت مقرات أمنية وعسكرية مصرية قريبة من الحدود.

 

ويعتبر العام الجاري الذي شارف على نهايته، الأسوأ، في عمل معبر رفح البري، الواصل بين قطاع غزة "المحاصر" ومصر، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية، فمنذ بداية عام 2015 وحتى اليوم، لم يفتح المنفذ الوحيد لقرابة مليوني فلسطيني على الخارج، سوى 21 يومًا استثنائيًّا، وعلى فترات متفرقة، للحالات الإنسانية، والمرضى وحاملي الإقامات والجوازات الأجنبية، وفق إحصائية أصدرتها مؤخرًا وزارة الداخلية في قطاع غزة.

 

وقالت الإحصائية إنَّ السلطات المصرية أغلقت معبر رفح البري منذ بداية العام الجاري، 317 يومًا، في أسوأ إحصائية إغلاق يشهدها عمل المعبر منذ عام 2009.

 

وبحسب وزارة الداخلية بغزة، فإنَّ نحو 25 ألف مواطن من الحالات الإنسانية مُسجلون في كشوفات السفر، في انتظار فتح معبر رفح، بينهم أربعة آلاف مريض، ونحو ثلاثة آلاف طالب.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان