رئيس التحرير: عادل صبري 05:20 صباحاً | الاثنين 28 مايو 2018 م | 13 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

الأسد: الروس يحمون منطقتنا وأوروبا من خطر الإرهاب

الأسد: الروس يحمون منطقتنا وأوروبا من خطر الإرهاب

العرب والعالم

الأسد خلال حواره مع "صنداي تايمز"

الأسد: الروس يحمون منطقتنا وأوروبا من خطر الإرهاب

وكالات 06 ديسمبر 2015 12:52

قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، إن "الدعم الروسي للشعب السوري والحكومة السورية لعب منذ البداية إلى جانب الدعم القوي والراسخ لإيران دوراً مهماً جداً في صمود الدولة السورية في محاربتها للإرهاب".

 

وقال الأسد في مقابلة مع صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية نشرت الأحد : "كم من الخلايا الإرهابية يوجد الآن في ‫‏أوروبا‬؟ كم من المتطرفين صدرتم من أوروبا إلى سورية؟ هنا يكمن الخطر. يكمن الخطر في وجود حاضنة.. وقد استطاع الروس رؤية ذلك بوضوح. إنهم يريدون حماية سورية و‏العراق‬ والمنطقة، وأنفسهم، بل وحماية أوروبا. ولا أبالغ حين أقول إن الروس يحمون أوروبا اليوم".


وأضاف الأسد "إن الضربات الجوية البريطانية على تنظيم داعش ستفشل في هزيمة التنظيم المتشدد" وسخر من استراتيجية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في المنطقة.


وكان البرلمان البريطاني أقر قصف أهداف لتنظيم داعش في سوريا يوم الخميس وبعد موافقته بساعات قصف سلاح الجو الملكي البريطاني حقولا نفطية تقول حكومة كاميرون إنها تستخدم في تمويل هجمات على الغرب.


وأكد الأسد أن "بريطانيا وفرنسا لا تمتلكان الإرادة لمحاربة الإرهاب ولا الرؤية حول كيفية إلحاق الهزيمة به"، مضيفاً أن ضرباتهما الجوية في سوريا غير قانونية ولن تحقق أي نتيجة".

وقال الأسد في المقابلة التي أجريت قبل تصويت البرلمان -الذي كانت نتيجته متوقعة بشكل كبير- "إن استراتيجية كاميرون ستجعل الوضع أسوأ".


وتابع "سيفشلون ثانية"، مضيفاً في إشارة إلى التنظيم "لا يمكن استئصال جزء من السرطان ولكن يجب استئصاله بالكامل... هذه العملية (الضربات الجوية البريطانية) أشبه باستئصال جزء من السرطان وهذا سيجعله ينتشر في الجسم بشكل أسرع".

وسخر الأسد من تأكيدات كاميرون أن هناك ما يصل إلى 70 ألف مقاتل من المعارضة المدعومة من الغرب في سوريا يريدون التوصل لحل سياسي للحرب الأهلية في البلاد ويمكنهم استعادة السيطرة على أراض من الجهاديين الذين أضعفتهم الضربات الجوية.

وقال "هذه حلقة جديدة من مسلسل ديفيد كاميرون الهزلي الطويل(...) أين هم؟ أين هم السبعون ألف معتدل الذين يتحدث عنهم، ليس هناك 70 ألفاً".

 


اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان