رئيس التحرير: عادل صبري 12:53 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

يديعوت: جنين المدينة الأكثر هدوءاً خلال انتفاضة القدس

يديعوت: جنين المدينة الأكثر هدوءاً خلال انتفاضة القدس

العرب والعالم

اشتباكات بفلسطين

يديعوت: جنين المدينة الأكثر هدوءاً خلال انتفاضة القدس

وكالات 05 ديسمبر 2015 19:23

تحاول الصحف العبرية، تغيير الصورة النمطية المقاومة للمدن الفلسطينية بالضفة المحتلة، وقيادتها للعمليات الفدائية، إلى صورة سلبية، تحاول من خلالها حرف الأنظار عن انتفاضة القدس وما حققته من إنجازات كبيرة، لاسيما تصدر مدينة الخليل أكبر سلسلة من العمليات والشهداء.

 

وتزعم صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية"، أن مدينة جنين شمال الضفة هي الأكثر هدوءً خلال انتفاضة القدس الحالية.

 

وذكرت الصحيفة في تقرير لها اليوم السبت، أنه بعد 4 محاولات طعن على حاجز "الجلمة"، وهدم منازل المنفذين، أصبحت جنين الأهدأ بالضفة هذه الأيام، حيث الناس هناك لديهم مخاوف من تعرض الازدهار الاقتصادي للخطر، وعلى الفور سارع الجيش باتخاذ إجراءات لتهدئة الأمور هناك.
 

وتقول الصحيفة: " في ساعات الصباح تكون المدينة هادئة خاصة مداخلها، والعمال يقفون على جانب نقطة التفتيش بـ "جلبوع"، وأيضا المقاولين، وهناك رجال أعمال يرتدون ملابس جميلة وهم يشقون طريقهم إلى أماكن علمهم".
 

وتشير الصحيفة إلى يد السلطة في تهدئة الأمور والأوضاع في جنين، في ظل موجة التصعيد الحالية، خاصة نقطة التفتيش التابعة لها ورجالها بزي مدني على بعد 100 متر قرب حاجز الجلمة الذي يمنع الأطفال والشبان من الاقتراب منه والحول دون تنفيذ عمليات، ومخافة قتلهم برصاص الجيش.
 

وأوضحت الصحيفة أن جنود الاحتلال يقفون على الحاجز وهم على أهبة الاستعداد ويراقبون بشدة كل من يمر عبر الحجاز ويدهم على الزناد، وبفضل كاميرات المراقبة التي ترصد كل شخص قادم، وآخرها رصد 4 فتية من قباطية وهم يحملون السكاكين أثناء طريقهم إلى المدرسة، وأيضاً اعتقال الفتى محمد زكارنة بعد أن مثل أنه بائع حلويات، وأشهر سكين بيده في وجه أحد الحراس، حسب ادعائها.
 

وترى الصحيفة أن جنين كانت نقطة محورية في الانتفاضة الثانية، وكانت موطناً للمقاومين الذين نفذوا أكبر سلسلة من العمليات راح ضحيتها العشرات من المستوطنين والجنود، أبرزها (عملية مطعم ماتزا في حيفا، وعملية خط 823 ضد حافلة في وادي عارة، وعملية مفترق مجيدو، وعملية مطعم مكسيم"، وبعد أن كان رمزاً للمقاومة الفلسطينيين تغير الكثير فيه منذ ذلك الحين، وأصبحت الأكثر هدوء.
 

وحسب الصحيفة، المال هو الكلمة السحرية، (النمو المالي)، الذي يرجع معظمه من التجار العرب في الأراضي المحتلة، الذين يصلون المدينة في عطلة نهاية الأسبوع، إضافة إلى السيارات التي تدخل للمدينة حتى بلغت 2500 مركبة تمر عبر حاجز الجلمة.


وتضيف: "المحرك الاقتصادي هو الذي يدعم أصحاب الأعمال ومقدمي الخدمات في المدينة، من الملابس والأحذية، والمطاعم ومحلات الألعاب، وأطباء الأسنان فيها حيث يفضل عرب الأراضي المحتلة الذهاب إليهم كونهم محترفين في مهنتهم، وأقل تكلفة بنسبة 20% من أطباء "إسرائيل"، عدا عن أسعار وجبات المطاعم التي تقل ما نسبته 40 لـ 60%، كل ذلك فقط بعد 15 دقيقة بالسيارة من الناصرة إليها".


وتشير الصحيفة إلى التطور الاقتصادي الكبير للمدينة، الذي ساهم به رئيس الحكومة السابق سلام فياض، وفر له دعم مالي سخي من الولايات المتحدة والدول الأوروبية وأنشئت مشاريع اقتصادية كبيرة، ووضع خطط لزيادة فرص العمل.


إضافة إلى ذلك وجود الجامعة الأمريكية وهي الوحيدة التي يدرس بها العرب من "إسرائيل" حتى وصل عددهم إلى 3500 طالب، كما تتوفر فيها المستشفيات التي لديها تعاون كبير مع مستشفى العفولة، كما تسير المدينة نحو زيادة المصانع إلى 30 وتوظيف 25 ألف فلسطيني.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان