رئيس التحرير: عادل صبري 01:39 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| في تلبيسة وكفر بطنا.. بوتين والأسد "القتل للجميع"

بالصور| في تلبيسة وكفر بطنا.. بوتين والأسد القتل للجميع

العرب والعالم

استمرار مجازر بوتين في سوريا

بالصور| في تلبيسة وكفر بطنا.. بوتين والأسد "القتل للجميع"

أيمن الأمين 05 ديسمبر 2015 11:50

لايزال الطيران الروسي يقصف ويقتل المدنيين في سوريا، عداد المجازر لم يتوقف، وأشلاء الجثث تتناثر في كل مكان، هنا طفل حرمته مقاتلات سوخوي من الحياة بعد أن قصفت منزله، وهناك امرأة عارية ملقاة في الشوارع تتناثر أشلائها لا يستطيع أحد لملمة أعضائها، وشيخ مُسن هرب من كيماوي الأسد فحرقه فسفور بوتين..

هكذا الوضع في سوريا التي لم تتوقف المجازر الدموية يوما بها منذ 5 سنوات برعاية بشار الأسد، ومنذ شهرين بقيادة روسيا.

 

القيصر الروسي فلاديمير بوتين لم يتوقف منذ شهرين عن نصب المجازر اليومية للمدنيين، فراح يقصف الشمال والجنوب، وأمطر معاقل المعارضة السورية بالرصاص والأسلحة المحرمة دوليا، آخرها التي وقعت بحق أهالي مدينة تلبيسة في ريف حمص راح ضحيتها عشرات القتلى ومئات الجرحى.

 

ومن تلبيسة إلى ناحية كفربطنا وجسرين بريف دمشق والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، قبل أن يعقبها مجازر درعا وإدلب وحلب والتي راح ضحيتها قرابة الـ40 قتيلا.

 

فمنذ شهرين ومقاتلات الدب الروسي وهي تقصف السوريين، لم تفرق بين طفل أو شيخ أو امرأة، حتى أن الإحصاءات الأخيرة وثقت مقتل 4 ألآف قتيل وألآف الجرحى حصيلة مجازر الطيران الروسي منذ الاحتلال الروسي لسوريا قبل شهرين.

مقاتلات سوخوي

واستكملت المقاتلات الحربية الروسية عملياتها العسكرية، مستهدفة مناطق المدنيين من المعارضة السورية، ما خلف عشرات الضحايا والمصابين.

 

ولقي 98 مدنيًّا حتفهم أمس، في يوم دامٍ جراء تصاعُد عمليات القصف من الطيران الروسي ونظام الأسد على مناطق مختلفة في سوريا.

 

وذكرت "لجان التنسيق المحلية" أن 52 شخصًا قُتلوا في ‫‏دمشق وريفها، معظمهم قضوا جراء المجزرة التي ارتكبها طيران الأسد الحربي في مدينة ‫‏كفربطنا و ‫‏جسرين، كما ارتقى 18 آخرون في ‫‏درعا، في حين قُتل 18 مدنيًّا في ‫‏حمص، والباقي في ‫‏إدلب، وحماة.

 

وفي السياق ذاته استطاعت "لجان التنسيق" توثيق مقتل 17 طفلًا ، و 10 سيدات ضِمْن ضحايا مجازر أمس.

 

كما ارتكبت طائرات نظام الاسد، مجزرة مروعة بحق أهالي مدينة تلبيسة في ريف حمص راح ضحيتها 11 مدنيا وعشرات الجرحى.

 

في حين، قتل ستة مدنيين وجرح العشرات، بقصف صواريخ تحمل ذخائر عنقودية على مدينة دوما في ريف دمشق. وفقا لـ وكالة"سمارت".

 

المحامي والحقوقي السوري زياد الطائي قال إن المقاتلات الروسية منذ الأمس وحتى الآن لاتزال تقصف الأحياء السكنية بالصواريخ، مضيفا أن عشرات المدنيين قتلوا في تلبيسة وبعض المناطق الأخرى.

حصر القتلى

وأوضح الحقوقي السوري لـ"مصر العربية" لم تعد لدينا القدرة الحقيقية على حصر شهدائنا، خاصة مع استمرار المجازر، قائلا: الأطفال والنساء هم وقود الحرب في مناطق سيطرة المعارضة.

 

وتابع: عشرات الجثث لاتزال ملقاة في الشوارع، وضعفها يمتلؤن المشافي الميدانية لتلقي العلاج، بينهم عدد من الحالات الحرجة في ظل نقص في الأدوية والمعدات الطبية الضرورية لعلاجهم.

 

وأضاف أن المدن السورية كلها تتعرض لإبادة جماعية كما الحال في دوما بريف دمشق، مشيرا إلى أن راجمات الصواريخ لم تترك مكانا إلا وسطرت فيه جريمة ضد الإنسانية.

 

وأوضحت مصادر سورية في حمص، أن طائرات الميغ التابعة لنظام الأسد حلقت بعد صلاة الجمعة، في سماء ريف حمص وأغارت على وسط مدينة تلبيسة مستهدفة منازل المدنين ما أسفر عن قتل11 شخص معظمهم من النساء وأطفال بالإضافة إلى عدد كبير من الجرحى إصاباتهم بين الحرجة والصعبة.

 

وقالت المصادر: إن كتائب الجيش الحر قامت بالرد على المجزرة حيث استهدفت بصواريخ الغرارد ، أحياء (المهاجرين والزهرة) الموالية للنظام في مدينة حمص.

 

وأضافت: إن طائرات النظام  أغارت أيضاً على قرية تير المعلة غرب مدينة تلبيسة والتي تشهد تصعيداً عسكرياً غير مسبوق من قوات النظام من خلال تكثيف قصفها.

تصعيد النظام

وأوضحت، أن هذا التصعيد بدأ منذ مطلع الشهر الماضي بعد ان تمكنت المعارضة من صد محاولة تقدم قوات النظام وأجبروها على الانسحاب ليبدأ بعدها النظام بالتصعيد.

 

وأشارت إلى أن القصف تسبب حتى الأن بتدمير 90 بالمئة من البنية التحتية في تلبيسة وتشريد سكانها بعد أن كانت على مر سنوات الثورة الماضية تعتبر منطقة آمنة. وفقا للسورية نت.

 

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة الخمس سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة.

 

وأسفرت المواجهات، حتى الآن وفقاً للإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة، عن سقوط قرابة 300 ألف قتيل، فيما وثقها البعض بـ370 ألف قتيل، إضافة إلى نزوح الملايين من السوريين داخل سوريا ولجوء مثلهم خارجها.

 

في حين لاتزال روسيا تقصف مناطق سيطرة المعارضة السورية والآحياء المدنية منذ نهاية سبتمبر الماضي.

 









 


 


 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان