رئيس التحرير: عادل صبري 10:49 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

انسحاب 14 عضوًا من حزب "إخوان الأردن"

انسحاب 14 عضوًا من حزب إخوان الأردن

العرب والعالم

جماعة الإخوان المسلمين

انسحاب 14 عضوًا من حزب "إخوان الأردن"

وكالات 03 ديسمبر 2015 16:49

قرر 14 عضوًا من حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن الانسحاب من الحزب.

 

وقال غسان المومني، أحد الأعضاء المنسحبين، في تصريحات لـ"الأناضول"، الخميس، إنَّ 14 عضوًا من حزب جبهة العمل الإسلامي قرورا الانسحاب من الحزب؛ احتجاجًا على قرارات الحزب الفردية، لافتًا إلى أنَّ المنسحبين هم أعضاء في الهيئة العامة للحزب، باستثناء عقلة الصمادي العضو في مجلس شورى الإخوان، ووليد الخطيب عضو الهيئة الإدارية، مشيرًا إلى أنَّ الانسحاب جاء بدون تقديم أي أوراق تتعلق بذلك، إلى قيادة الحزب.

 

من جانبه، قال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيودي إنَّ الأعضاء الذين تحدَّثت وسائل إعلام أردنية عن انسحابهم، لم يتقدموا بأي شيء رسمي لقيادة الحزب بخصوص هذا الأمر.

 

وأضاف الزيودي: "يبدو أنَّ الأعضاء المنسحبين لديهم خطة تهدف للتأثير على استقرار الحزب ولكن خطتهم ستفشل بالتأكيد ولن يؤثر ما فعلوه علينا مطلقًا".

 

ولفت إلى أنَّ حزبه افتتح تسعة أفرع جديدة له في الأردن، وحقَّق زيادةً في عدد أعضائه خلال العام الجاري بنسبة 20%، مشيرًا إلى أنَّ عدد طلبات الانضمام إلى الحزب تمثل أضعاف المنسحبين، وفقًا لتعبيره.

 

وفي السياق ذاته، قال الكاتب الأردني والخبير في الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية إنَّ الانسحابات التي تحدث في صفوف جماعة الإخوان المسلمين هي تعبير عن الأزمة العميقة التي تتعرض لها وحالة التفكك الكبير التي تمر بها.

 

وأضاف أبو هنية أنَّ الخلافات في حزب جبهة العمل الإسلامي أصبحت ظاهرةً للإعلام بعكس ما كان يحدث في السابق، وبات من الصعب التعايش معها.

 

وتأسست جماعة الإخوان المسلمين في الأردن كـ"جماعة دعوية" عام 1945، قبل أن تؤسِّس حزبًا سياسيًّا عام 1992، باسم "جبهة العمل الإسلامي".

 

وفي السابع من مارس الماضي، أعلنت قيادات مفصولة من عضوية الجماعة بتهمة التواصل مع الجهات الرسمية الأردنية إلى "تصويب وضع الجماعة القانوني"، عن تنصيب المراقب العام الأسبق للجماعة عبد المجيد ذنيبات، مراقبًا عامًا للجماعة.

 

وبينما تقول قيادة الجماعة الحالية إنَّها تحمل ترخيصًا قانونيًّا منذ عام 1953 كجماعة إسلامية عامة، تقول مصادر رسمية بالدولة إنَّه لا يوجد وفق القانون الأردني شيء اسمه جماعة، بل هناك جمعيات وأحزاب تنضوي تحت مفهوم مؤسسات المجتمع المدني.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان