رئيس التحرير: عادل صبري 08:19 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"العسكريون اللبنانيون": الحمد لله أننا كنا مع جبهة النصرة وليس "داعش"

العسكريون اللبنانيون: الحمد لله أننا كنا مع جبهة النصرة وليس داعش

العرب والعالم

مسلحو جبهة النصرة

بعد إطلاق سراحهم..

"العسكريون اللبنانيون": الحمد لله أننا كنا مع جبهة النصرة وليس "داعش"

وكالات 01 ديسمبر 2015 17:49

بالزغاريد والأحضان والقبلات، استقبل أهالي الجنود اللبنانيين، اليوم الثلاثاء، أبناءهم المحررين من قبضة "جبهة النصرة"، وحملوهم على الأكتاف، لدى وصولهم إلى ساحة رياض الصلح، وسط العاصمة بيروت.

 

وأقيم على مقربة من السراي الحكومي احتفال رسمي لاستقبال العسكريين اللبنانيين، بحضور رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، ومدير الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، تحولت ساحة رياض الصلح، من مكان ساده الحزن على مدار 16 شهرًا مضت إلى ساحة للفرح والرقص، على وقع زغاريد أهالي هؤلاء الجنود، الذين حملوا أبناءهم على الأكتاف، وهتفوا لهم ورقصوا حاملين الأعلام اللبنانية وأعلام الجيش اللبناني.

 

وتحدَّث مراسل "الأناضول" مع عددٍ من العسكريين المحررين الذين حضروا مرتدين ثيابهم العسكرية، بعد أن حلقوا ذقونهم الطويلة، فبدوا بشكل مغاير لما ظهروا عليه وقت إتمام عملية التبادل في وقت سابق اليوم.

 

ووصف العسكريان المحرران سليمان الديراني، وناهي بو قلفوني، إطلاق سراحهما بأنَّه شعور لا يصدّق ولا يوصف وفرحة كبيرة، مكتفيان بالقول: "الحمد لله".

 

وقال العسكري المحرر ماهر فياض: "الأسر صعب، أمضينا 487 يومًا أسرى تحت التراب".

 

وذكر العسكري المحرر وائل حمّص: "نحمد الله على الحرية، ونتمنى إطلاق سراح جميع الأسرى"، في حين كشف العسكري المحرر زياد عمر أنَّه أصيب خلال الأسر بـ"جلطة دماغية أصابته بالشلل أربعة أشهر"، مشيرًا إلى أنَّه خلال تلك الفترة كان متعذرًا على خاطفيه تأمين الدواء اللازم له.

 

وأوضح العسكري المحرر لامع مزاحم: "نحمد الله أنَّنا كنا مع النصرة وليس داعش، لقد عاملونا معاملة جيدة خصوصًا في الفترات الأخيرة".

 

وسلَّمت جبهة النصرة في سوريا، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، كافة الجنود اللبنانيين الـ 16 للصليب الأحمر اللبناني، وجثة الجندي محمد حمية، الذي أعدمته قبل حوالي العام، عند نقطة "وادي حميد" في محيط عرسال على الحدود السورية اللبنانية، في ظل انتشار كثيف لعناصرها، الذين كانوا مقنعين وبكامل عتادهم العسكري.

 

وقال مصدر مطلع في منطقة القلمون السورية إنَّ السلطات اللبنانية أفرجت مقابل جنودها عن 19 سجينًا "تسعة رجال وثماني نساء وطفلة وطفل"، بينهم سجى الدليمي الزوجة السابقة لأبي بكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًّا بـ"داعش".

 

وتمَّ اختطاف عددٍ من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي اللبناني، خلال الاشتباكات، التي اندلعت بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة من سوريا، من ضمنها "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش"، بداية أغسطس من العام الماضي، واستمرت خمسة أيام.

 

وقُتل خلال فترة تلك الاشتباكات، ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني، وجرح 86 آخرين، بالإضافة إلى عدد غير محدد من المسلحين. 

 

وأعدم تنظيم الدولة اثنين من العسكريين المحتجزين ذبحًا، وأعدمت جبهة "النصرة" عسكريين آخرين رميًّا بالرصاص، وما يزال "داعش" يحتفظ بعدد من الأسرى حتى اليوم.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان