رئيس التحرير: عادل صبري 01:27 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| صالح للسعودية: ما زلت رقما صعبا

بالصور| صالح للسعودية:  ما زلت رقما صعبا

العرب والعالم

قوات يمنية تابعة لصالح

بعرض عسكري في ذكرى الجلاء..

بالصور| صالح للسعودية: ما زلت رقما صعبا

صنعاء - عبد العزيز العامر 01 ديسمبر 2015 09:10

استعرض الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، مجموعة من القوات العسكرية التي كان يقودها نجله قائد الحرس الجمهوري أحمد علي عبد الله صالح، ونجل شقيقه قائد قوات الأمن المركزي يحيى صالح في العاصمة صنعاء في ذكرى عيد الجلاء ورحيل المستعمر البريطاني عن جنوب البلاد.

 

وتتكون تشكيلات قوات الحرس الجمهوري اليمني وقوات الأمن المركزي  من أكثر من 30 لواء عسكريا مدربا ومجهزا بأحدث العتاد والسلاح ولايزال الرئيس السابق علي عبد الله صالح، يتحكم بمصير تلك القوة كما تتلقي كافة الأوامر منه.

 

استعراض صالح لقوة عسكرية وعرض شبه رسمي جاء في ذكرى عيد الجلاء برحيل المستعمر البريطاني عن جنوب اليمن، لكن مراقبون يرون أن تلك العروض تعد رسالة إلى أطراف الصراع والطرف الخصم ليقول أنا هنا لازلت أملك قوة عسكرية.

 

 

ويرى العقيد  في الجيش اليمني " إبراهيم المساوى " في حديث خاص لـ " مصر العربية " أن الهدف من العرض العسكري لقوات الأمن المركزي وقوات الحرس الجمهوري في صنعاء ، توجيه عدة رسائل منها إلى السعودية وقوات التحالف الذين يسعون مرارا وتكرارا ويحاولون دخول صنعاء فمن هنا يزداد يأسهم بعد 9 أشهر من العمليات العسكرية ليأتي صالح ويستعرض هذا الجيش

أما الرسالة الأخرى فهي لأطراف الصراع المسلح في الداخل ليخبرهم أنا لازلت رقم صعب ولست بتلك السهولة ولاتزال لدي عدة أوراق أملكها.

 

وأضاف " المساوى " أن صالح لايزال يمتلك عدة أوراق ولايزال رقما صعبا في المعادلة السياسية اليمنية، حيث يمتلك ويتحكم بعدد كبير من وحدات الجيش ذات الكافآت العالية والمجهزين بأحدث العتاد العسكري والسلاح النوعي بالإضافة إلى أن نسبة 90% من أنصاره في في جميع مؤسسات الدولة.

 

الحرس الجمهوري اليمنى تشكيل قديم في الجيش اليمني تم إلغائه في 19 ديسمبر 2012 ودمج وحداتها في القوات البرية كان يقودها أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق، كانت أبرز أعمالها المشاركة في القتال تأييداً لحكومة علي عبد الله صالح خلال ثورة الشباب اليمنية كانت قوات الحرس كالعمود الفقري لنظام علي عبد الله صالح، وكانت الأفضل في الأسلحة والتدريب من بين كافة وحدات القوات المسلحة اليمنية. ووزارة الدفاع اشتركت في التغاضي عن ذلك من أجل ضمان ولاء الحرس.

 

وكانت قوات الحرس تتكون من حوالي 17 لواء، منها صواريخ ودبابات ومشاة آلية، وتتوزع ألوية الحرس ويتوزع في المنطقة الوسطى، ذمار وصنعاء، ممتداً إلى الجوف وحرف سفيان، شمال البلاد  وتسانده القوات الخاصة في المهمات الصعبة.

 

ولا تزال قوات "الحرس الجمهوري" تحسب موالية لعلي عبد الله صالح، وأقل وثوقية عند عبد ربه منصور هادي القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية.

 

وتقود قوات الحرس الجمهوري قيادات عسكرية موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، منهم: العميد حسن زيد خيران قائد  (اللواء 1 مدفعية، والعميد الركن عبد ربه مهدي معياد (اللواء 3 مشاة جبلي،العميد عبد الرحمن الحليلي (اللواء الثالث مدرع، والعميد عبد الملك مرزوق العرار (اللواء الرابع مدرع، والعميد الركن إبراهيم الجايفي (اللواء التاسع مشاة ميكا.

 

وكذلك العميد الركن علي محسن الشبيبي (اللواء 26 مشاة ميكا، والعميد عبد الله الضبعان (اللواء 33 مدرع، والعميد مراد العوبلي (اللواء 62 مشاة جبلي)، والعقيد الركن أحمد الجاكي (اللواء 63 مشاة، والعقيد عبد الحميد محمد مقولة (اللواء 72 مشاة،العميد محمد الراضي (اللواء 83 مدفعية،العميد الركن حسن فرج (اللواء 101 مشاة جبلي ، وتنظوي تحت تلك الالوية أكثر من مائة ألف مقاتل.

 

وتم إنشاء الحرس الجمهوري في 1964 من قبل النظام الجمهوري اليمني والناصري على أساس نموذج الحرس الجمهوري المصري، وتم إنشاء الحرس في البداية وتدريبهم من قبل المستشارين المصريين والسوفيتيين.

 

وقدر نفوذ صالح ونجله على الجيش بحوالي 70% من الجيش اليمني حيث يعتبر صالح اللاعب الأهم في الصراع على السلطة بين الحوثيين وحكومة الرئيس هادي، باعتباره من الحلفاء الرئيسيين للحوثيين وأحد أهم القوى الدافعة في الصراع واتهمت الأمم المتحدة صالح بإثارة الفوضى في اليمن وفرضت الأمم المتحدة عقوبات ضده.

 

وتحارب حالياً قوات الحرس الجمهوري جنباً إلى جنب مع الحوثيين، ضد القوات العسكرية ومسلحي "المقاومة الشعبية" الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في عدن والضالع وشبوة ومحافظات جنوب اليمن بالإضافة إلى مأرب وتعز.

وتتعرض تلك الألوية لغارات جوية بين الحين والآخر من قبل دول التحالف خلال العمليات العسكرية ضد الحوثيين.

 

وتعد قوات الأمن الخاصة اليمنية ( الأمن المركزي سابقاً ) هي قوات تابعه لوزارة الداخلية اليمنية، اعتمد اسمها الحالي بناءا على قرار جمهوري في 21 فبراير 2013 الذي يهدف إعادة تنظيم هيكلة وزارة الداخلية ويتوقع صدور قوانين من وزير الداخلية تحدد مهام واختصاصات جميع الأجهزة الأمنية التابعة للوزارة وكان يقودها العميد يحيى محمد عبد الله صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

 

وتمتلك قوات الأمن المركزي أكثر من 50 ألف مقاتل بالإضافة إلى فرع قوات مكافحة الإرهاب المنظوي تحت تلك القوة.









اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان