رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 صباحاً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

جنيف 2.. الفشل يُطارد حوار اليمن

جنيف 2.. الفشل يُطارد حوار اليمن

العرب والعالم

اليمن يتقاتل

قبل أن يبدأ..

جنيف 2.. الفشل يُطارد حوار اليمن

صنعاء - عبد العزيز العامر 30 نوفمبر 2015 21:13

أصبح مؤتمر جنيف " 2 "  لسلام اليمن على المحك بعد حالة الارتباك السياسي التي يعيشها وفد الحوثيين وحلفائهم ووفد الجهات الحكومية " عبد ربه منصور هادي ومناصرية في حزب الإخوان المسلمين "ما قد يعُوق مشاركتهم والخروج دون حل.

 

فبعد التردد والخلافات والشكوك بين الأطراف اليمنية المتصارعة المشاركة في مفاوضات جنيف طلب  المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد على إزالة كافة الالتباسات التي وقعت خلال المباحثات  الماضية

 

وبعيدًا عن مفاجآت قد تدفع إلى الإرجاء أو الإلغاء، من المقرر أن يتم افتتاح بروتوكولي للمؤتمر يتضمن كلمة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وكلمتين للوفدين بصفتهما التي تم الاتفاق عليها فأِلى أي مدى وفود الشرعية  ومناصرية  (هادي - إخوان مسلمين ) و أنصار الله وحلفائهم  (  الحوثيين -المؤتمر الشعبي العام  ) جاديين في تلك الحوار والخروج باليمن من تلك الأزمة.

 

في البداية يرى القيادي في حزب العدالة والبناء " أشرف شنيف " أن هناك نوع من المصداقية من قبل الحوثيين في مباحثات جنيف وهذا مااثبت من خلال تقديم تنازلات منها الإنسحاب والخروج من محافظة تعز التي تشهد قتال  عنيف مع مابات يعرف بالمقاومة الشعبية المدعومة من تحالف عربي تقودة السعودية لكن المقاومة رفضت عرض الحوثيين بالانسحاب.

 

وأضاف "شنيف "  في حديث خاص لـ " مصر العربية " أن تطور الأزمة جاءت بعد نزول مسلحي جماعة الحوثي إلى الجنوب اليمني  ( عدن -تعز ) هذا لاخلاف عليه لكن في الوقت الراهن الطرف الآخر  ( مقاومة شعبية ) اتخذ تلك الأمر شماعة لتمرير مايريدة من مطالب ويحقق أكبر قدر منها من أخطاء الحوثيين التي تمت بسبب نزولهم إلى الجنوب اليمني.

 

وتابع " القيادي في حزب العدالة والبناء " أن المملكة العربية السعودية التي تقود تحالف عسكري عربي ضد جماعة أنصار الله - الحوثيين، ترى أنها الطرف الأقوى والمتحكم في الطرف لذالك أرى أن ممثلوا الجهات الرسمية مسّير ويتبع خطوات تُملأ عليه من قبل أطراف دولية

 ولكن الأهم في ذالك عدم وجود مصداقية من قبل الأمم المتحدة، التي تّرعى المفاوضات بين الأطراف اليمنية المتصارعة ، وتتضح يومًا بعد يوم  من حيث تأجيل موعد المفاوضات وعدم حسمها مجلس الأمن الدولي خرج بقرارات بشأن الصراع في اليمن فبذالك عليها أن تلزم الطرفين وعليها أن تقدم الطرف المعرقل.

 

وأعزا شنيف أنه هناك بعض النقاط قد تؤدي إلى فشل المفاوضات بشأن الصراع في اليمن والتي تتمثل  إطلاق دائما للنار،  وقف الضربات الجوية وفك الحصار بموعد محدد مع انطلاق الحوار،  لم يحدد قضية التعويضات هناك مئات المنازل دمرت  هناك ضحايا  وبذالك هذي ستمثل عائق أمام المتحاورين.

 

وبدأ انعقاد أولى جلسات مؤتمر جنيف بشأن اليمن  تدعمه الأمم المتحدة في 16 يونيو 2015، في جنيف بين الأطراف اليمنية المشاركة في الأزمة اليمنية والحرب الأهلية اليمنية وأطراف ممثلة للحكومة اليمنية والرئيس هادي وأفتتح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون محادثات السلام اليمنية في جنيف الأثنين 16 يونيو بالدعوة إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، ولا يزال الطرفان يرفضان خوض أي مباحثات مباشرة قبل أن يتم حث الأطراف المتحاربه العودة إلى الحوار واستئناف جوالة ثانية من الحوار بينهم" جنيف 2".

 

ويرى المحلل السياسي " أمين الجراش "  الحوثيين والأطراف  السياسية المشاركة في مفاوضات جنيف  لديها قوى داخلية ومليشيات وقوة تحارب على الأرض فمن يريد الذهاب إلى الحوار علية أن يضع البندقية هذه أول المصداقية" ضع السلاح جانبًا واذهب إلى الحوار " حتى نضمن نجاح تلك الحوار .

 

وأضاف" الجراش " في حديث خاص لـ " مصر العربية "  أن على الدول الراعية للحوار  أن تكون صادقة في دعم الحوار  وصادقة في إعادة إعمار اليمن  والتعامل مع حكومة نزيهة  ووطنية تعيد ماخلفتة الحرب من دمار وخراب.

 

وكان المؤتمر يهدف إلى الجمع بين وفد يمثل "الحكومة اليمنية والرئيس هادي" وآخر يمثل أطراف انقلاب اليمن 2014، لحل النزاع على السلطة في اليمن والحرب الأهلية، ولكن الحوثيين في السابق رفضوا الحوار مع حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي،

وطالبوا بالتحاور مع السعودية مباشرة، حيث أن المملكة العربية السعودية تقود عمليات عسكرية ضد الحوثيين وحلفائهم من الجيش، من جانبه أعلن الرئيس اليمني أن النقاش مع الحوثيين وحلفائهم في جنيف سينحصر في القرار الدولي 2216 الداعي إلى انسحابهم من المناطق التي سيطروا عليها.

 

من جانبة اعتبر  المحلل السياسي " رياض الأحمدي " إِنه بعد ثمانية أشهر من بدء الصراع المسلح في اليمن أصبح الجميع إلى حل سياسي سواء كان التحالف العربي أو الحكومة الشرعية أو الحوثيين فكال أصبح بحاجة إلى مخرج سياسي  لأن الواقع أثّبت أن أي طرف لن يستطيع الحسم العسكري  وإذا كان التحالف قادر على الحسم العسكري فهو سيكون حسم مكلفًا على البنية التحتية وعلى التحالف نفسة .

 

وتابع الأحمدي في حديث خاص لـ " مصر العربية " أن ثمة مشكلة لاتزال أمام المتحاورين " إنعدام الثقة " كل طرف  يعتبر أن الحرب جزء من التكتيك ويخْشى أن يترك يدة من على الزناد فيتحول إلى لقمة صائِغة بيد الخصم  فكل ما أقتِرب موعد الحوار اشتدت المعارك فالكل متمسك بالمعارك وبالحوار أيضًا وهذه المشكلة.

 

وأشارإلي أن المشكلة الأخرى أمام مؤتمر جنيف " 2 " هي الأمم المتحدة نفسها الراعية للمفاوضات التي أصبحت تمثل مصالح مجموعة دول كبرى هل هذه الدول مستفيدة من إستمرار الحرب أو إيقافة  الحقيقة أن الدول الغربية تبيع سلاح أصبحت مستفيدة  من الحرب  فلابد أن تكون  هناك مبادرة عربية لحل الأزمة اليمنية كون الأمم المتحدة أصبحت أمر مملا ينظر لها في اليمن  كانت لها تجارب لحل النزاع في سوريا واليمن وكانت تؤدي إلى حلقة مفرغة  والآن الإعلان عن جنيف 2 "  وهذا يعود بنا إلى سوريا  واستمرار الحرب فيها  فالمشكلة أصبحت أزمة ثقة بين المتحاورين ومن ناحية الوسيط .

 

وفي 19 يونيو قال وزير الخارجية اليمني إن المفاوضات أنتهت دون التوصل لأي إتفاق بين الأطراف اليمنية من خلال مفاوضات (جنيف 1) فهل يلحق جنيف 2 " بسلفة في الفشل وعدم الخروج بأي حل للازمة اليمنية .

 

وافتتح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مؤتمر جنيف 1 بالدعوة إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، وقال أنها يجب أن تستمر لأسبوعين على الأقل للسماح بدخول المساعدات الأساسية للبلاد. وصرح بان كي مون "إن بقاء اليمن ذاته اليوم على المحك. في الوقت الذي تتشاحن فيه الأطراف المختلفة.. يحترق اليمن".

 

وأكد المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام. لكن وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عبدالله استبعد  في تصريحات سابقة احتمال التوصل قريباً لوقف لإطلاق النار.

وقال "إذا استمر احتلالهم (الحوثيين) لليمن وإذا واصلوا قتل الأبرياء واستمروا في تدمير كل شيء.. فأي وقف لإطلاق النار يمكن التوصل إليه.
 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان