رئيس التحرير: عادل صبري 02:21 صباحاً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

بكيرات: الاضطرابات العربية للتعتيم على قضية الأقصى

بكيرات: الاضطرابات العربية للتعتيم على قضية الأقصى

العرب والعالم

ناجح بكيرات مدير المسجد الأقصى في القدس المحتلة

اليوم الذكرى الـ 44 لحريق المسجد..

بكيرات: الاضطرابات العربية للتعتيم على قضية الأقصى

الأناضول 21 أغسطس 2013 12:56

قال ناجح بكيرات مدير المسجد الأقصى في القدس المحتلة إن الاضطرابات السياسية التي يشهدها العالم العربي حاليا هي محاولة لإلهاء العرب عن قضيتهم المركزية؛ قضية المسجد الأقصى.

 

وفي 21 أغسطس/آب 1969، أضرم يهودي أسترالي يدعى "مايكل دينس روهن" النار في المسجد الأقصى، وهو ما أسفر عن تدمير منبر صلاح الدين الذي يبلغ عمره أكثر من ثمانمائة سنة وأجزاء أخرى من السقف، ويصادف اليوم الأربعاء 21 أغسطس، الذكرى الـ44 لإحراق المسجد الأقصى.

 

ويرى بكيرات، في لقاء مع الأناضول، أن النار التي أضرمت في المسجد الأقصى منذ 44 عاما لا تزال في حاجة لمن  يطفئها، ويضيف: "إن كرة الثلج تكبر، وما كان حريق في المسجد الاقصى امتد إلى إنحاء العالم العربي، لإلهاء العرب عن قضيتهم المركزية قضية المسجد الاقصى، وعن القضية الفلسطينية".

 

وكانت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، قد حذرت أمس الثلاثاء من مخاطر متصاعدة ومركبة بات يواجهها المسجد الأقصى في القدس المحتلة وذلك عبر فرض أمر واقع جديد في المسجد ومحيطه، تأسيساً لتنفيذ مخطط تقسيمه بين المسلمين واليهود"، بحسب بيان للمؤسسة.

 

وقال بكيرات إن "حرق المسجد الاقصى كان محاولة للنيل من رمزية الاقصى، ونحن نحتاج إلى إعادة إحياء هذه الرمزية".

 

ومنذ احتلال إسرائيل لمدينة القدس عام 1967 ما زال المسجد الاقصى يتعرض لـ "اعتداءات" متكررة تتم في غالبها على أيدي أفراد أو جماعات متطرفة تحت حماية من عناصر الشرطة والجيش المنتشرة في محيط المسجد وأطراف المدينة، الأمر الذي يثير حفيظة الفلسطينيين من سكان المدينة أو المرابطين بداخل المسجد، و يسفر عن اندلاع مواجهات بين الطرفين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان