رئيس التحرير: عادل صبري 03:17 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

تجدد الاشتباكات بين "التبو" و"الطوارق" بعد يوم على توقيع "التهدئة"

 تجدد الاشتباكات بين التبو والطوارق بعد يوم على توقيع التهدئة

العرب والعالم

قبائل الطوارق فى ليبيا

تجدد الاشتباكات بين "التبو" و"الطوارق" بعد يوم على توقيع "التهدئة"

وكالات 24 نوفمبر 2015 21:31

تجددت الاشتباكات بشكل محدود، في بلدة "أوباري"، جنوبي ليبيا، اليوم الثلاثاء، بين مسلحي قبيلتي "التبو" و"الطوارق"، رغم مرور نحو 24 ساعة على توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين القبيلتين، برعاية قطرية.

 

 

وقال شاهد عيان، إن "اشتباكات متقطعة ومحدودة وقعت اليوم في بلدة أوباري، إضافة إلى أن بعض شوارع البلدة لا زالت تشهد انتشارا للمسلحين من القبيلتين، لا سيما وسط المدينة والجهة الصحراوية للمدينة"، مشيرا أن أصوات القناصة لا تزال تسمع في بعض أحياء البلدة أيضا، وفقًا لما نقلته وكالة الأناضول.

 

وأفاد بأن مسلحي القبيلتن لم ينفذوا أي من بنود اتفاق وقف إطلاق النار، سواء على صعيد وقف الاشتباكات، أو عودة النازحين إلى بيوتهم، أو فتح الطريق العام للمدينة.

 

وأبرمت القبيلتان، أمس الإثنين، اتفاقاً لوقف إطلاق النار، برعاية قطرية، ينهي اشتباكات دامية استمرت أكثر من عام.

 

واتفق ممثلو القبائل عقب مفاوضات بدأت الخميس الماضي، في العاصمة القطرية الدوحة، على إنهاء المظاهر المسلحة في مدينة "أوباري"، وعودة النازحين إلى بيوتهم، وفتح الطريق العام الرابط بين المدينة، وبلدة سبها المغلق.

 

من جانبه، قال المواطن الليبي، علي الشريف، وهو من بلدة أوباري، لمراسل الأناضول "لقد استبشرت خيرا باتفاق وقف اطلاق النار، ونرحب بأي اتفاق ينهي عام ونصف من القتال ويعيد الحياة لمدينتي، لكن للأسف لم أر ملامح هذا الاتفاق حتى الآن".

 

وأعرب الشريف، عن أمله أن تعمل الوفود الموقعة لاتفاق الدوحة، على تحقيق نصوص الاتفاق بشكل نهائي على أرض الواقع.

 

ومنذ الـ17 من سبتمبر 2014، تدور اشتباكات متقطعة بين الطرفين، سقط خلالها أكثر من 300 شخص، وألفي مصاب، في صفوف الجانبين، بحسب مصادر طبية من المشفيين الحكوميين ببلدتي أوباري، ومرزق المجاورة.

 

وفي تصريح سابق قال مدير الهلال الأحمر الليبي فرع مدينة "أوباري"، أمود العربي، أن عدد الأسر النازحة جراء الاشتباكات القبلية في المدينة بلغ ألفا عائلة، ويعيشون أوضاعا إنسانية سيئة للغاية وبحاجة لمساعدات عاجلة.

 

و تعود جذور المشكلة بين الطرفين، إلى مشاجرة بين أفراد أمن من قبائل "الطوراق"، ومواطن من الطرف الآخر في ذلك اليوم، ازدادت حدته لتصل إلى اشتباكات مسلحة بعد قيام مسلحين ينتمون للتبو، بالهجوم على مركز الأمن الوطني تسيطر عليه جماعة مسلحة تابعة للطوارق .

 

والطوارق، أو أمازيغ الصحراء، هم قبائل من الرحّل والمستقرين يعيشون في صحراء الجزائر، ومالي، والنيجر وليبيا وبوركينا فاسو، وهم مسلمون سنة، ولا توجد أرقام رسمية حول تعداد الطوارق في ليبيا، إلا أن بعض الجهات تقدر عددهم ما بين 28 و30 ألفًا، من أصل تعداد ليبيا البالغ حوالي 6.5 مليون نسمة.

 

أما قبائل التبو  فهم مجموعة من القبائل البدوية تسكن جنوبي ليبيا، وشمالي النيجر، وشمالي تشاد، وقد اختلف المؤرخون في تحديد أصولهم، فقال بعضهم إنهم يرجعون في أصولهم التاريخية إلى قبائل "التمحو" الليبية القديمة، وذهب آخرون إلى أنهم قبائل "الجرمنت"، وهي قبائل كانت تسكن جنوبي ليبيا، بينما يقول فريق ثالث إنهم من قبائل ليبية قديمة كانت تسمى "التيبوس" وتسكن شمالي البلاد .

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان