رئيس التحرير: عادل صبري 12:56 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صور| بالفسفور السام.. روسيا تحرق المدنيين

صور| بالفسفور السام.. روسيا تحرق المدنيين

العرب والعالم

بوتين يبيد سوريا

آخرها درعا وإدلب..

صور| بالفسفور السام.. روسيا تحرق المدنيين

أيمن الأمين 23 نوفمبر 2015 09:34

من جديد دخلت الأسلحة الكيماوية والمحرمة دوليا على خط النار في سوريا، فمن القنابل العنقودية والصواريخ الفراغية إلى الفسفورية والغاز السام، لا يزال الدب الروسي يمارس هوايته المفضلة في إراقة دماء الشعب السوري.

 

ثلاثة أيام من القصف الروسي المتواصل على المدنيين، استخدمت فيه كافة الأسلحة المحرمة، وحولت الأرض الخضراء إلى رماد، مخلفاً وراءه مئات القتلى وآلاف الجرحى، ليضيف الروس لأنفسهم جريمة جديدة إلى سجل جرائمهم الدموية.

 

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريريها، استخدام طائرات حربية روسية قنابل فوسفورية في هجماتها على سوريا.

 

ورصد التقرير استهداف طائرات حربية روسية حرشا شرقي بلدة بينين في ريف إدلب، بثمانية غارات، استُخدم في اثنتين منها القنابل الفوسفورية.

 

وأكد التقرير أن الغارتين اللتين تحتويان على قنابل فوسفورية، أدتا إلى حرائق في الأراضي الزراعية تقدر مساحتها بـ500 متر، إضافة لستة غارات بالصواريخ الفراغية، استهدفت معصرة زيتون وفرناً آلياً، ما خلّف دماراً كبيراً.

تدخل روسي

من جهته، قال الناشط  الإعلامي السوري أحمد المسالمة: إن التدخل الروسي موجود من أول يوم بالثورة السورية، والآن جاء الروس للدفاع عن مصالحهم في سوريا والعراق عبر حملتهم وغزوهم لدمشق.

 

وأوضح الناشط الإعلامي وأحد شهود عيان المجازر الأسدية والروسية بدرعا، لـ"مصر العربية" أن الإرهاب حجة روسيا لقتل المدنيين العزل.

 

وعن قصف بوتين المدن السورية بالأسلحة المحرمة دوليا، أشار المسالمة إلى أن روسيا تفعل أي شيء من أجل مصالحها، قائلا: لا نستبعد أي شيء على روسيا فمن قتل الأطفال والنساء يفعل المُحال.

 

وأشار الناشط الإعلامي إلى أنه لولا المعنويات العاليه والأمل الكبير بالنصر، لكان الأسد قد انتصر.

 

في حين، قال السياسي الأردني نصري حسين كساب، إن النظام السوري "مجرم" بكل المقاييس، وثبت للمجتمع الدولي المتخاذل استخدامه لأسلحة محرمة دوليًا، ومؤخرًا استخدم النابالم سريع الاحتراق.

 

وأوضح السياسي الأردني في تصريحات لـ"مصر العربية" أن الروس استخدموا القذائف الفسفورية لخلق حالة من الرعب وفرض الاستسلام على الشعب السوري.

قيصر روسيا

وتابع: قيصر روسيا لا يعرف سوى إراقة الدماء، وهو الآن يريد إبادة الشعب السوري بحجة الإرهاب.

 

وأكد التقرير أن روسيا انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة؛ لأن غاراتها كانت عبارة عن قصف عشوائي أو متعمد، واستهدفت مدنيين عزل.

 

وأشار إلى أن الشبكة واجهت صعوبات في تمييز ضربات النظام السوري عن الضربات الروسية، باعتبار أهدافهم مشتركة، وتركز بنسبة 85%، على مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة، في حين 15% فقط من أهدافهم تستهدف مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

 

وفي درعا ارتكبت طائرات الاحتلال الروسي، مجزرة جديدة راح ضحيتها عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء في قصف جوي على المدينة.

 

وأفادت مصادر ميدانية بأنّ الطيران الروسي شن خمس غارات جوية على حي طريق السد في درعا بالصواريخ، ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين كحصيلة أولية أغلبهم نساء وأطفال وجرح العشرات.

 

وإلى ذلك نفذ الطيران الروسي غارات جوية على مدينة نوى بريف درعا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار هائل في المدينة، كما شن الطيران غارتين على السهول الجنوبية لمدينة درعا، وغارة على بلدة نعيمة شرق درعا.

قصف جوي

وفي غضون ذلك استهدف الطيران الروسي كلًّا من مدينة الحراك والمليحة الغربية في ريف درعا الشرقي، كما استهدف الطيران أيضًا كلًّا من مدينة الشيخ مسكين والحارّة ونوى وبلدة إبطع في ريف درعا الغربي.ـ

 

يشار أن روسيا بدأت حملتها العسكرية على سوريا في نهاية شهر سبتمبر من العام الجاري، وأن أغلب عملياتها استهدفت مناطق المدنيين، وأخرى يسيطر عليها الجيش الحر.

 

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة الخمس سنوات بين قوات بشار الأسد، وقوى السورية، والعديد من المجموعات المسلحة، ذات الولاءات المختلفة، أبرزها تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش" و"جبهة النصرة".

 

وأسفرت المواجهات، حتى الآن وفقًا للإحصائيات الأخيرة الصادرة عن الأمم المتحدة، عن سقوط قرابة 300 ألف قتيل، فيما وثقه البعض بقرابة الـ400 ألف قتيل إضافة إلى نزوح الملايين من السوريين داخل سوريا ولجوء مثلهم خارجها.











اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان