رئيس التحرير: عادل صبري 11:22 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الأسد: بهذا الشرط أخوض انتخابات الرئاسة

الأسد: بهذا الشرط أخوض انتخابات الرئاسة

العرب والعالم

رئيس النظام السوري بشار الأسد

الأسد: بهذا الشرط أخوض انتخابات الرئاسة

وكالات 22 نوفمبر 2015 16:22

أكد الرئيس السوري بشار الأسد الأحد، تقدم قواته على كل الجبهات بفضل التدخل الجوي الروسي، معرباً عن استعداده لإجراء حوار مع المعارضة، مؤكداُ في الوقت ذاته على حقه في الترشح لدورة رئاسية جديدة.

 

وقال الأسد في مقابلة أجراها مع محطة تلفزيونية صينية بثها الإعلام السوري الرسمي إن الجيش يحقق تقدماً "على كل جبهة تقريباُ" لكنه لا يستطيع التواجد في كل مكان على الأرض السورية بسبب استيلاء ما وصفهم "الإرهابين" على العديد من المناطق السورية.


وأضاف الأسد: إن الجيش السوري يحاربهم، وقد انتصر في عدة معارك، بعد مشاركة سلاح الجو الروسي في محاربة الإرهاب، فقد تحسن الوضع بشكل جيد جداً، وأستطيع القول الآن إن الجيش يحقق تقدماً على كل جبهة تقريباً".
 

وبدأ الجيش السوري والقوى الموالية له منذ السابع من  أكتوبر عمليات برية في محافظات عدة بغطاء جوي روسي، إلا أنه عاد وخسر كافة المناطق التي استعادها خلال هذه الفترة في ريف حماة الشمالي (وسط).


وقد تكون محافظة حلب شهدت على التقدم الأكبر له خلال أكثر من شهر، إذ استعاد عدداً من القرى والبلدات في ريفها الجنوبي من أيدي الفصائل المقاتلة وصولاً إلى خرق الحصار الذي كان يفرضه تنظيم الدولة الإسلامية على مطار "كويرس" العسكري.


وعلى الصعيد السياسي، تقوم موسكو بدور بارز في التوصل إلى حل سياسي للنزاع السوري، ومن هنا أكد الأسد استعداده للحوار مع المعارضة استكمالاً لجولتي مفاوضات جرتا في موسكو.

 

انتخابات الرئاسة
 

وأكد الأسد أن من "حقه" الترشح لدورة رئاسية جديدة، مشيراً إلى أنه "من المبكر جداً القول، سأترشح أو لا أترشح". وأضاف "ذلك يعتمد على ما أشعره حيال الشعب السوري، أعني ما إذا كانوا يريدونني أو لا (...) لا نستطيع التحدث عن أمر سيحدث ربما في السنوات القليلة القادمة".
 

وجرت آخر انتخابات رئاسية في سوريا في  يونيو 2014 حيث أعيد انتخاب الأسد لدورة رئاسية جديدة من سبع سنوات بحصوله على 88,7 في المئة من الأصوات.

 

الحوار


وأعرب الأسد عن استعداده لإجراء حوار مع المعارضة استكمالاً للمفاوضات السابقة في موسكو، ليؤكد مجدداً أنه "لا يمكن اتخاذ خطوات سياسية ملموسة قبل القضاء على الإرهاب".

و في ما يتعلق بالحوار، قال الأسد "ما نفعله بموازاة محاربة الإرهاب هو إدراكنا للحاجة إلى إجراء الحوار". وأضاف "إننا مستعدون لموسكو 3 لأننا بحاجة للحوار بصرف النظر عما يقوله مؤتمر فيينا أو أي مؤتمر آخر".


وتحدث عن إطار زمني للعملية السياسية بعد "إلحاق الهزيمة بالإرهابيين" من "فترة أقصاها سنتان لتنفيذ كل شيء" وما يتضمن ذلك من وضع دستور وإجراء استفتاء.

وبحسب الأسد، "لا يمكن اتخاذ خطوات سياسية ملموسة قبل القضاء على الإرهاب" وبعد ذلك فإن "الخطوة الرئيسية في ما يتعلق بالجانب السياسي للأزمة هي مناقشة الدستور، لأن الدستور سيحدد النظام السياسي وسيحدد مستقبل سوريا".



وانتهت مفاوضات في فيينا بين الدول الكبرى، وبينها الولايات المتحدة وروسيا، الشهر الحالي بالتوصل إلى جدول زمني للمرحلة الانتقالية في سوريا يتضمن وضع دستور جديد خلال 6 أشهر وإجراء انتخابات خلال 18 شهراً. إلا أن البيان الختامي لم يتطرق إلى مستقبل الأسد

واتهم الأسد في المقابلة الغرب باعتماد "معايير مزدوجة" في سوريا فهم "الذين دعموا الإرهابيين"، بحسب قوله، وباستغلال صورة جثة الطفل آلان الكردي على أحد الشواطئ التركية. وقال إن "تلك الصورة استخدمت كأداة دعائية من قبل الغرب، وللأسف بطريقة مروعة".

وتابع "عانى أولئك الناس وذاك الصبي وأطفال كثر آخرون وقتلوا بسبب السياسات الغربية في العالم، وفي هذه المنطقة وبشكل خاص في سوريا".

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان