رئيس التحرير: عادل صبري 12:41 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صور| بالصواريخ البالستية.. بوتين يُبيد الشمال السوري

صور| بالصواريخ البالستية.. بوتين يُبيد الشمال السوري

العرب والعالم

مجازر بوتين والأسد

آخرها درعا وحلب..

صور| بالصواريخ البالستية.. بوتين يُبيد الشمال السوري

أيمن الأمين 21 نوفمبر 2015 15:16

لا يزال الدب الروسي يمارس هوايته المفضلة في قتل المدنيين السوريين منذ أن وطأت قدمه أرض دمشق قبل 50 يومًا، آخرها المجزرة التي وقعت بدير الزور والتي راح ضحيتها قرابة الـ100 قتيل، وأخرى في البوكمال والتي شهدت أراضيها قبل أيام أبشع المجازر حين قتل نحو 70 شخصا بأسلحة محرمة ألقيت عليهم من طائرات روسيا والأسد.

 

فمنذ خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أيام ووعيده للمعارضة السورية، لم تتوقف المجازر يوما، بل تضاعفت لتصل في اليوم الواحد قرابة الـ150 طلعة جوية، إلى جانب القصف العشوائي من البارجات الروسية والمدافع الثقيلة والصواريخ البالستية.

 

وفي الأيام الأخيرة وبعد الفشل العسكري الروسي، لم يجد بوتين أمامه سوى رفع عملياته العسكرية مستخدما آخر كروته الحربية، فأعلنت وزارة دفاعه عن إشراك القاذفات الاستراتيجية "توبوليف 160"، و " تو-95إم إس" و"توبوليف 22" إلى جانب غواصاته وأسلحته المحرمة دوليا، وكذلك إرسال 37 طائرة حربية "سوخوي 35 و 7 طائرات سوخوي 34 في العمليات الجوية ضد أهداف تابعة للمعارضة السورية.

 

وفي الساعات الأخيرة، بدأت روسيا مرحلة جديدة ومتصاعدة باستهداف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة من الشمال السوري، فبعد فشل نظام الأسد بإحراز أي تقديم كبير على حساب قوات المعارضة هناك، عدا تقدم صغير في الريف الجنوبي لحلب، بدأت روسيا منذ يومين باستخدام الصواريخ البالستية في قصف مواقع المعارضة في الشمال السوري بشكل كثيف.

قتل الأطفال

ومنذ أن بدأت القوات الروسية عملياتها العسكرية نهاية شهر سبتمبر الماضي لم تتوقف المجازر عن غالبية المدن والمناطق التي تُسيطر عليها قوى الثورة السورية، فاستهدفت مروحيات روسيا مئات المدنيين من الأطفال والنساء، وحولتهم إلى أرقام.

 

وارتكب الطيران الروسي مجزرة جديدة أضافها لسجل جرائمه اليومية، بقتل نحو 83 مدنيًّا بينهم أطفال ونساء في تجدد عمليات القصف من الاحتلال الروسي ونظام الأسد على مناطق مختلفة في سورية.

 

وأوضحت "لجان التنسيق المحلية" أن 32 شخصًا قُتلوا في ‫‏دير الزور، بينما قتل 14 آخرون في ‫‏دمشق وريفها ، كما قتل 12 مدنيًّا في ‫‏إدلب، و 8 أشخاص في ‫‏حلب، و 5 في اللاذقية، والباقي في ‫‏حماة، و‏حمص، و‏درعا.

 

كما استطاعت "لجان التنسيق" توثيق مقتل 16 طفلًا ، و13 سيدة ضِمْن الضحايا الذين سقطوا.

 

وقال طيف الكسبان، الناشط الإعلامي والحقوقي السوري، إن الطيران الروسي والأسدي منذ 3 أيام لم تتوقف مجازره ضد المدنيين في الرقة ودير الزور وحلب وحماة وأخيرا في جبال التركمان، مضيفا أن الصواريخ الروسية التي تقوم بإطلاقها السفن الروسية من البحر المتوسط استهدفت مدن دير الزور وأوقعت عشرات القتلى غالبيتهم من الأطفال.

حملة عسكرية

وأوضح الحقوقي السوري لـ"مصر العربية" أن الجميع يعلم أن بوتين يذبح المدنيين والأمم المتحدة تعرف هذا، ولا يمكنها فعل شيئ سوى الإدانة، مشيرا إلى أن بوتين لا تعرف في حملتها العسكرية سوى قصف مناطق سيطرة المعارضة.

 

وتابع: "الصواريخ البالستية الروسية تنهمر باتجاه الشمال السوري حيث استهدف بالأمس كل من مدينة دارة عزة بصاروخين سقطا بجبل الشيخ بركات كما استهدف بلدة قبتان الجبل بصاروخين، مؤكدا أن الشعب السوري يبحث عن الحياة.

 

في حين، واصلت طائرات الاحتلال الروسي، حملتها الجوية المكثفة على المناطق المحررة في ريف درعا، في ظل تردي الأوضاع الإنسانية.

 

وذكرت مصادر ميدانية أنّ الطيران الحربي الروسي شن 5 غارات جوية على مدينة ‫نوى بريف درعا، ما أسفر عن سقوط جرحى من المدنيين، في حين شن ثلاث غارات جوية على مدينة ‫‏الحارة بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف يستهدف المدينة.

 

وفي غضون ذلك شن الطيران الحربي الروسي غارة جوية على اللواء 52 المحرر في مدينة الحراك تبعه قصف مدفعي، كما قصف الطيران أيضًا كلًّا من مدن وبلدات المليحة الغربية والشيخ مسكين وإنخل وإبطع والغارية الغربية في ريف درعا. وفقا للدرر الشامية.

مجزرة دير الزور

وأعلنت شبكات إخبارية من محافظة ديرالزور، عن قيام طيران التحالف الدولي والطيران الروسي بشن أكثر من خمسين غارة جوية توزعت على عموم المحافظة، في حين كان النصيب الأكبر من الغارات لمدينة البوكمال التي شهدت مجزرة مروعة ارتكبها الطيران الروسي قبل أسابيع راح ضحيتها أكثر من 70 شهيداً وعشرات الجرحى.

 

وقال الناشط الإعلامي، حسام الناجي إن "طائرات التحالف الدولي بدأت منذ الصباح الباكر بقصف المحافظة حيث شنت 15 غارة على مدينة البوكمال، كما قصفت عند منتصف النهار حقل الخراطة ومنجم الملح وسوق للنفط في قرية الكسرة في الريف الغربي لدير الزور، إضافة إلى شن طائرات التحالف عدة غارات على كل من  مدينة العشارة (استهدف القصف المركز الصحي ومنطقة الجسر)، وقرية الزباري والمريعية في الريف الشمالي للمحافظة".

 

وأكد الناجي، أن "الغارات تركزت على البنى التحتية الأساسية والمناطق السكنية ذات الكثافة السكانية العالية والغرض من ذلك قتل أكبر عدد من الناس والتدمير والتشريد"، مشيراً إلى استشهاد امرأة وإصابة عدد من المدنيين جراح بعضهم خطرة في مدينة العشارة.

 

وأضاف الناشط الإعلامي، أن الطيران الروسي نفذ أيضاً عشرات الغارات الجوية على المحافظة استهدفت عدة أحياء في مدينة البوكمال إضافة إلى شركة الكهرباء في المدينة أدت إلى توقفها عن العمل.

 

وتابع الناجي: أن "الغارات الروسية استهدفت أيضاً مدرسة عائشة ومشفى السعيد والمركز الثقافي وعشرات المنازل في مدينة الميادين ماأدى إلى دمار 70 بالمئة من الأماكن المستهدفة. وفقا لشبكة السورية.

 

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة الخمس سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة، وأسفرت المواجهات، حتى الآن وفقاً للإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة، عن سقوط قرابة 300 ألف قتيل، في حين وثقه البعض بـ370 ألف قتيل، إضافة إلى نزوح الملايين من السوريين داخل سوريا ولجوء مثلهم خارجها.

 

في حين لاتزال روسيا تقصف مناطق سيطرة المعارضة السورية والآحياء المدنية منذ نهاية سبتمبر الماضي.







اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان