رئيس التحرير: عادل صبري 02:27 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قيادي بحماس: عباس لم ينحز للانتفاضة وفتح تحاول إدارة رفح بالريموت

قيادي بحماس: عباس لم ينحز للانتفاضة وفتح تحاول إدارة رفح بالريموت

العرب والعالم

الدكتور يحي موسى

في حواره لـ"مصر العربية"

قيادي بحماس: عباس لم ينحز للانتفاضة وفتح تحاول إدارة رفح بالريموت

مها عواودة- فلسطين 21 نوفمبر 2015 08:30

 

أكد الدكتور يحيى موسى القيادي بحركة حماس أنه لا يمكن القبول بأي شكل من الأشكال بالإعلان الذي طرحه رئيس وفد حركة فتح للمصالحة حول التوصل لاتفاق مع القاهرة لتشغيل معبر رفح البري وفق تفاهمات جديدة.

ووجه عضو المجلس التشريعي خلال حواره مع مصر العربية، انتقادات شديدة لهذا الاتفاق قائلاً " نحن من يدير الوضع في غزة فكيف سيدير الرئيس عباس معبر رفح هل بالريموت كونترول، هذا يتنافى مع الحقيقة وما يحدث على الأرض.

فإلى نص الحوار..

أعلن عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عن اتفاق مع القاهرة حول  تشغيل معبر رفح البري بدون تنسيق مع حركة حماس ماذا تقول في هذا الموضوع؟

للأسف الشديد يعني  إعطاء لمن لا يملك ما لا يستحق، كل هؤلاء تحركوا وهم لا يملكون الواقع ولا يملكون الأرض ويحاولون أن يلفتوا بهذه الطرق وهم غير جاديين في فتح معبر رفح ولكن يحاولون دائما أن يخلطوا الأوراق ويثيروا مثل هذه القضايا..
وعلى وجه الخصوص إذا كانوا هم سيفتحون معبر رفح  هل سيديرون فتح المعبر بريموت كونترول ولا سيديرونها عبر شبكات التواصل الاجتماعي ولا بأي صورة الأرض والذي يقف على الأرض هم موظفون من غزة ما مصير هؤلاء الموظفون في المعبر؟

لذلك فما أثير في هذا السياق، عملية التفاف على الواقع الموجود في قطاع غزة ولن تنجح وبأي حال من الأحوال الشراكة الوطنية والمصداقية والشفافية هي أساس حل كل المشكلات.

 

هذا يقودنا لنتفرع بسؤالنا  ما مستقبل المصالحة الفلسطينية في ظل هذا الموضوع يعنى حديث عن معبر رفح وهكذا يعني إلى أين نحن ذاهبون؟

بشكل واضح وبساطة واختصار مفتاح المصالحة وتطبيقاتها على الأرض في يد الرئيس أبو مازن وأبو مازن يوازن بين خيارات مختلفة متناقضة لذلك هو يعلم تماما أن ثمن المصالحة مع شعبنا الفلسطيني ومع قوى المقاومة هي تكلفه مصيره ومصير سلطته ورأسه ولذلك هو اختار الخيار الأسهل خيار إطار أوسلو بعيداً عن استحقاقات القضية الفلسطينية التي تتطلب أن ينحاز إلي الانتفاضة وينحاز إلى شعبنا وقوى شعبنا ويعيد بناء المشروع التحرري .

 

إسرائيل تحظر الحركة الاسلامية في الداخل المحتل يقال أن هذه الخطوات ضمن خطوات وقف الانتفاضة الفلسطينية ماذا تقول في هذه الخطوة؟

 هذه خطوة تمتل جريمة تضاف إلى جرائم الاحتلال وتعبر عن الطبيعة العنصرية والعدوانية للاحتلال ضد الشعب الفلسطيني حيت يريد من بمصطلح الإرهاب أن يوقف تضامن شعبنا الفلسطيني مع قضيته المركزية الأولى وهى قضية المسجد الاقصى والدفاع عنه وعن المدينة المقدسة والحركة الإسلامية التي يرأسها الشيخ رائد صلاح هي كانت دائماً في الموقع الأول للتصدي للجرائم الصهيونية ضد المسجد الاقصى.

ولذلك تأتي هذه الاجراءات لتحاول أن تكسر إرادة شعبنا الفلسطيني ولكن المحتل الذي يتخبط ويهرب إلى الإمام في هذه الجرائم مصير كل إجراءاته الفشل ومصير شعبنا الانتصار لأن الشعب الفلسطيني هو صاحب الأرض وصاحب المقدسات وهو الباقي على هذه الأرض وكل الغزاة الذين قصدوا أرض فلسطين سيذهبون الى مزابل التاريخ.

 

باعتقادك لماذا أقدم نتنياهو على هذه الخطوة في هذا التوقيت؟

هذا التوقيت توقيت  خطير يحاول فيه نتنياهو أن يلبس الشعب الفلسطيني تهمه أنه جزء من عملية الارهاب وأن يوسمهم بالتطرف وأن يجمع ما بين اجراءات فرنسا بالدفاع عن نفسها ضد الإرهاب الذى ضرب فرنسا ليقول نحن نعاني كما تعانون من الإرهاب وأنَّ الحركة الإسلامية هي تمثل نفس النموذج وأن اختلفت الأسماء هذا من ناحية..

ومن ناحية أخرى يريد نتنياهو أن يعطى نوع من الطمأنينة للجبهة الداخلية التي هي في حالة ذعر وفى حالة خوف وفى حالة ارتباك وبدأت تفقد الثقة بنتنياهو وبقدراته وبدأت استطلاعات الرأي تعطى ليبرمان  تفوق بشكل كبير على نتنياهو لذلك يريد أن يعطى رسالة في هذا الاتجاه بينما الحقيقة أن هذه الإجراءات ستورط نتنياهو أكثر وستضعف الكيان الصهيوني وسيجعل الشعب الفلسطيني في انتفاضة يأخذ طاقة جديدة وروح جديدة ستضاف إلى جهاد شعبنا في الضفة الغربية وسيجمع أيضاً جهاد شعبنا في فلسطين المحتلة عام 48 إن شاء الله.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان