رئيس التحرير: عادل صبري 12:03 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

المبعوث الأممي بسوريا: العالم لن يقبل بوقف إطلاق النار مع "داعش"

المبعوث الأممي بسوريا: العالم لن يقبل بوقف إطلاق النار مع داعش

العرب والعالم

مبعوث الأمين العام الخاص إلى سوريا إستيفان دي ميستورا

المبعوث الأممي بسوريا: العالم لن يقبل بوقف إطلاق النار مع "داعش"

وكالات 19 نوفمبر 2015 21:25

أعلن مبعوث الأمين العام الخاص إلى سوريا إستيفان دي ميستورا أنَّ اجتماعًا سيعقد بالمملكة العربية السعودية منتصف ديسمبر المقبل، بمشاركة ممثلي المعارضة السورية المعتدلة؛ للتشاور بشأن أي مفاوضات مقبلة مع دمشق.

 

وفي تصريحاته للصحفيين، عقب جلسة مشاورات مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة مونز لوكوتوفت، اليوم الخميس، قال دي ميستورا إنَّه قدَّم عرضًا لرئيس الجمعية العامة وأعضائها حول اجتماعات فيينا وخارطة الطريق السياسي بشأن سوريا.

 

وأضاف، في تصريحاته بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، أنَّ مشاركة جماعات المعارضة في المفاوضات ستكون على طاولة المناقشات التي ستعقد في الرياض منتصف الشهر المقبل، وأيضًا في عدد آخر من العواصم "لم يسمها".

 

وأوضح دي ميستورا: "من المؤكَّد أنَّ هذه المناقشات تمثِّل فرصةً للمعارضة السورية أن يأتوا معًا أكثر استعدادًا وبشكل شامل قدر الإمكان، نحن لدينا بالفعل قائمة للحكومة السورية للمشاركة في المفاوضات، لدينا أسماء 40 شخصًا، ومن المهم الآن أن تكون لدينا قائمة شاملة وواسعة تمثل المعارضة".

 

وشدَّد على أهمية ما تمَّ التوصل إليه في "اجتماع فيينا"، معربًا عن أسفه بالقول: "كلما اقتربنا من تحقيق وقف لإطلاق النار، كلما كانت هناك إغراءات لبعض الأطراف بالحصول على موقف عسكري أفضل".

ووجَّه كلامه قائلًا للصحفيين: "أرجوكم ساعدوني في هذا الأمر، إن ما أقوله لكم يعتمد علي 43 عامًا من الخبرة".

 

وتابع المسؤول الأممي: "نحن نتحدث في فيينا عن وقف شامل لإطلاق النار وليس عن وقف إطلاق نار في بعض المناطق، ودعوني أسأل الآن لماذا وقف إطلاق النار يبدو لنا حاليًّا أقرب للحدوث من أي وقت مضي؟ إنني لا أقول أننا سنتوصل إلى وقف مضمون لإطلاق النار، ولكن لماذا يبدو الآن أكثر احتمالا من أي وقت مضي؟".

 

وأجاب دي ميستورا على سؤاله قائلاً: "حسنا.. لأنَّ لدينا مؤشرات أنَّ الدول التي شاركت في اجتماع فيينا، وانظروا إليهم لكي تعرفوهم، إنَّها دول لديها تأثير ونفوذ علي الأطراف المتحاربة، وأصبح من مصلحتها التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وما يتبقى أمامنا هو الحوار السياسي لأنَّه من الصعب أن تطالب الجماعات المعارضة بالتوقف عن القتال ما لم يروا أمامهم أفقًا سياسيًّا".

 

واختتم قائلاً: "لا يمكن أن نتخيل أن يقبل تنظيم داعش أو أنَّه يرغب في وقف لإطلاق النار، كما أنَّ المجتمع الدولي أيضًا لن يقبل بوقف إطلاق النار مع داعش، ولذلك فسوف تكون المفاوضات بين الأطراف الأخري باستثناء داعش".

 

اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان