رئيس التحرير: عادل صبري 07:51 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

طهران تعرض على الأسد إرسال عائلته إلى إيران

طهران تعرض على الأسد إرسال عائلته إلى إيران

العرب والعالم

رئيس النظام السوري بشار الأسد

طهران تعرض على الأسد إرسال عائلته إلى إيران

وكالات 17 نوفمبر 2015 15:07

قال نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إنَّ طهران عرضت على رئيس النظام السوري بشار الأسد قبل عامين إرسال عائلته إلى إيران إلا أنَّه رفض ذلك.

 

وأضاف، في كلمةٍ له خلال مؤتمر بجامعة شريف بالعاصمة طهران، الثلاثاء، أنَّ الأسد ردَّ على العرض الإيراني بقوله: "أنا سأبقى لآخر لحظة في حياتي في بلدي، كما أنَّ زوجتي مسؤولة بالاهتمام بعائلات الشهداء، لذلك لن أغادر بلدي"، بحسب ما نقله  موقع "تانباك" الإخباري الإيراني.

 

وذكر عبد اللهيان أنَّ إيران قدَّمت الدعم الأكبر لنظام الأسد من أجل صموده، خلال فترة الحرب المتواصلة منذ خمسة سنوات، مضيفًا: "دفعنا أثمانًا باهظةً على مدار السنوات الخمس الماضية في سوريا، وفقدنا أفضل قواتنا، كما أنَّ النظام في سوريا كان قد سقط خلال سنتين أو ثلاثة لولا الدعم الاستشاري الذي قدَّمناه للجيش والشعب السوري".

 

وفيما يتعلق باجتماعات فيينا حول سوريا، أفاد عبد اللهيان بأنَّهم عملوا على الحصول على أفضل المكاسب السياسية خلال المفاوضات من خلال الالتزام بالخطوط الحمراء التي وضعها المرشد آيه الله علي خامنئي.

 

وأعلنت الوكالة الرسمية الإيرانية "إرنا"، في 15 يونيو الماضي، أنَّ 400 إيراني قتلوا في سوريا في الوقت الذي لم تُدلِ أي جهة رسمية إيرانية أخرى معلومات عن عدد القتلى الإيرانيين في سوريا التي دخلت أزمتها عامها الخامس.

 

ومن بين القتلى الإيرانيين، قوات من قوات الحرس الثوري ومقاتلون أفغان وباكستانيون أرسلتهم طهران للقتال في سوريا، من بينهم 26 من أصحاب الرتب الرفعية، استنادًا إلى وسائل إعلام إيرانية.

 

ويأتي من بين القتلى أصحاب الرتب ثمانية جنرالات، أبرزهم اللواء حسين همداني الذي كان يشغل منصب مساعد قائد جيش القدس "قاسم سليماني"، حيث قتل في محافظة حلب السورية في التاسع من أكتوبر الجاري.

 

ومنذ منتصف مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أنَّ النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات السلمية، ودفع سوريا إلى دوامة من العنف، جسّدتها معارك دموية بين القوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان