رئيس التحرير: عادل صبري 10:31 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

آخرها الحركة الإسلامية.. الحظر سلاح الاحتلال لوأد الانتفاضة

آخرها الحركة الإسلامية.. الحظر سلاح الاحتلال لوأد الانتفاضة

العرب والعالم

فلسطين تنتفض

آخرها الحركة الإسلامية.. الحظر سلاح الاحتلال لوأد الانتفاضة

أيمن الأمين 17 نوفمبر 2015 13:51

في خطوة تصعيدية جديدة من المحتل الغاشم تجاه الشعب الفلسطيني وحركاته السياسية المدافعة عن المسجد الأقصى، حظرت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر مجلسها الوزاري المصغر "الكابيينت" نشاطات الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني "الجناح الشمالي" واعتبارها حركة محظورة.

 

الخطوة التصعيدية تأتي في إطار حملة مسعورة من قبل الاحتلال لوأد الانتفاضة، والتي بدأت باعتقال قاربة الـ1000 طفل في شهر واحد، وما أعقبه من إعدامات علنية لشباب ونساء الخليل والقدس، مرورا بالمداهمات اليومية وقتل المدنيين والذي تجاوز عددهم نحو ال90ـ شخصا، وأخيرا اتجه لحظر الحركات والفصائل المدافعة عن الأقصى.

 

وتعد الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح من أبرز الحركات السياسية التي تتولى الدفاع المسجد الأقصى، ويعرف عن رئيسها لقب "شيخ الاقصى"، وتتهمها السلطات الإسرائيلية بالتحريض على إسرائيل، والقرب من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

 

وتعتبر الحركة الإسلامية في المناطق المحتلة عام 1948 من أكثر القوى نشاطاً وحيوية في القضايا الوطنية العامة، ولها حضور شعبي واسع، وفاز قادتها في الانتخابات البلدية في أكثر من محطة.

حفريات الكيان

وتنفذ الحركة في سبيل الدفاع عن القدس والأقصى عدة برامج منها حماية المسجد الأقصى، ومنع الحفريات وصيانة المعالم الإسلامية، وتشجيع الفلسطينيين على الصلاة في الأقصى، وتوفير المتطلبات الاجتماعية والصحية والاقتصادية لدعم صمود المقدسيين، لذلك اعتبرها الاحتلال عدوا وخصمًا.



الشيخ رائد صلاح زعيم الحرك الإسلامية

المفكر السياسي الفلسطيني عبد القادر ياسين قال إن الاحتلال لم يعد أمامه شيئ يفعله ضد الشعب الفلسطيني، فقتل وحرق واعتقل والآن اتجه لتقنين إرهابه بحظره للحركات المدافعة عن الأقصى.

 

وأوضح المفكر السياسي الفلسطيني لـ"مصر العربية" أن توقيت حظر الحركات الإسلامية جاء لوأد الانتفاضة وإطفاء شرارتها التي اندلعت في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن الاحتلال يستهدف المستقبل الفلسطيني وللأسف العرب في غيبوبة.

 

وتابع: العرب انتفضوا عقب أحداث فرنسا، ولم ينتفضوا ضد الأقصى والشعب الفلسطيني الذي يُباد.

مؤامرات صهيونية

وأضاف ياسين أن الحركة الإسلامية جزء من الشعب الفلسطيني، وأن المؤامرات التي تحاك ضدها لن تفلح.

 

ولفت إلى أنه، قد يكون الحظر بداية ومقدمة لتوسيع دائرة الإرهاب الذي يمارسه الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، قائلا: الهوان العربي هو من أوصلنا إلى ذلك.


أحد جنود الاحتلال

في السياق، أكد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، الشيخ رائد صلاح، رفضه لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية حظر الحركة و17 من مؤسساتها.

 

وقال صلاح في بيان "بعد أن أعلنت المؤسسة الإسرائيلية أن الحركة الإسلامية مؤسسة محظورة، وأعلنت أن بعض شخصياتها ولجانها أصبحت محظورة، داهمت الأذرع الأمنية الإسرائيلية مكاتب الحركة الإسلامية الكائنة في مجمع ابن تيمية بمدينة أم الفحم.

 

في غضون ذلك، أجمعت فصائل مقاومة فلسطينية على أن قرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بحظر الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني المحتل، إنما يستهدف المسجد الأقصى أولا، ومحاولة إسكات كل صوت يدافع عن المقدسات ويتكفل بحماية الأقصى من اعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال بهدف تمرير مخططاتهم.

عمل عنصري

حركة حماس من جهتها، قالت "إن قرار الاحتلال عمل عنصري يستهدف الوجود العربي في الداخل الفلسطيني ومعاقبة الحركة الاسلامية ومنعها من مواصلة دورها لحماية المسجد الأقصى".

 

واعتبرت الحركة في تصريح على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري، قرار الاحتلال وما تبع ذلك من اعتقالات واستدعاءات وإغلاق لعدد من المؤسسات "وسام شرف لهذه الحركة الأصيلة".


بعض شباب الانتفاضة

أما لجان المقاومة الشعبية في فلسطين قالت: "إن قرار الحظر يستهدف دور الحركة المميز في الدفاع عن الأقصى في مواجهة مخططات التهويد الإسرائيلية".

 

واعتبرت الحركة في بيانها، أن القرار بحظر الحركة الإسلامية بمثابة حلقة من حلقات الحرب الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك.

 

كما وأدانت حركة المجاهدين الفلسطينية القرار الصهيوني، معتبرة هذه الخطوة تصعيدا خطيرا وعملا إجراميا.

 

من جهتها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل جزء أصيل من الشعب الفلسطيني صاحب هذه الأرض، أما الاحتلال فهو الطارئ الذي سيزول حتماً، وبالتالي فإن الحركات والتيارات الفلسطينية بما فيها الحركة الإسلامية لا تحتاج أبداً إلى إذن من الاحتلال لممارسة دورها وواجبها تجاه أبناء شعبها وأرضها ومقدساتها.

 

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" أصدر قرارًا بحظر نشاطات الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، واعتبارها حركة محظورة.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان