رئيس التحرير: عادل صبري 11:36 مساءً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

دمشق ترفض المرحلة الانتقالية وتقبل بـ”حكومة موسعة”

دمشق ترفض المرحلة الانتقالية وتقبل بـ”حكومة موسعة”

العرب والعالم

رئيس النظام السوري بشار الأسد

دمشق ترفض المرحلة الانتقالية وتقبل بـ”حكومة موسعة”

وكالات 03 نوفمبر 2015 16:18

رفض نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، الثلاثاء، فكرة المرحلة الانتقالية لحل الأزمة في سوريا، قائلاً إنها موجودة فقط “في أذهان من لا يعيشون على أرض الواقع”.

 

وأكد المسؤول السوري أن موقف بلاده يتمثل في الدعوة لحكومة موسعة وحوار وطني، مطالبا الذين يدعون لمرحلة انتقالية إلى “التوقف عن ذلك”.
 

 

وأضاف المقداد أن بشار الأسد “هو الرئيس الشرعي المنتخب من قبل الشعب السوري ويجب على الكل احترام هذه الارادة”، لافتا إلى أن “هناك مؤسسات رسمية مستمرة بعملها”.


وجاءت تصريحات المقداد خلال زيارة رسمية إلى طهران التي أعلنت، بدورها، أمس الاثنين، أن الأسد خط أحمر، وهددت بالانسحاب من مفاوضات فيينا بذريعة ما وصفته بـ”دور سلبي” للسعودية.

وأوضح خبراء أن الدور السلبي الذي تقصده طهران هو تمسك المملكة العربية السعودية بحق الشعب السوري في العيش بحرية وكرامة في ظل نظام سياسي لا مكان فيه لبشار الأسد.

وقال المقداد “نتحدث عن حوار وطني في سوريا وحكومة موسعة وعملية دستورية ولا نتحدث نهائيا عما يسمى بفترة انتقالية”.
 

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها دمشق موقفها الرافض لفكرة المرحلة الانتقالية التي تعود إلى مؤتمر جنيف، والتي تعد المقترح الأساسي في كل المفاوضات التي بحثت الملف السوري.
 

وتوضح مصادر مطلعة أن الخلاف الأمريكي الروسي بشأن سوريا لا يتمحور حول المرحلة الانتقالية، التي باتت من البديهيات، وإنما يدور حول مكانة ودور الأسد في هذه المرحلة.

وعقد اجتماع دولي في يونيو 2012 ضم ممثلين عن الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية صدر عنه ما عرف ببيان جنيف 1 الذي نص على تشكيل حكومة بصلاحيات تنفيذية كاملة من النظام والمعارضة تشرف على المرحلة الانتقالية.
 

وتأتي تصريحات المقداد بعد أيام على اجتماع فيينا بمشاركة 17 دولة معنية بالأزمة السورية وانتهى بنقاط توافق، لكن بخلاف كبير حول مستقبل الأسد.

ودعا بيان فيينا الأمم المتحدة إلى البناء على بيان جنيف 2012 والعمل على جمع ممثلين عن الحكومة والمعارضة السورية من أجل عملية سياسية تؤدي إلى تشكيل حكومة ذات مصداقية وجامعة وغير طائفية يعقبها وضع دستور جديد وانتخابات.
 

ويواصل الجانبان الأمريكي والروسي اتصالاتهما مع الدول الإقليمية والأطراف السورية المتنازعة لتمهيد الأرضية لاجتماع ثالث في فيينا يتوقع أن يعقد منتصف الشهر الجاري.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان