رئيس التحرير: عادل صبري 09:17 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو| لهذه الأسباب.. اليمن تُغلق 4 آلاف مدرسة

فيديو| لهذه الأسباب.. اليمن تُغلق 4 آلاف مدرسة

العرب والعالم

أحد طلاب اليمن

فيديو| لهذه الأسباب.. اليمن تُغلق 4 آلاف مدرسة

صنعاء - عبد العزيز العامر 02 نوفمبر 2015 20:14

يعيش طلاب الجمهورية اليمنية  عاما دراسيا سيئا بسبب الصراع المسلح الدائر في البلاد والعمليات العسكرية التي يقودها تحالف عربي على الجماعات المسلحة (الحوثيين )  التي انقلبت على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي في 21 سبتمبر من العام الماضي، في الوقت الذي وصف فيه مسؤولون في التعليم اليمني أن العام الدراسي المقبل  سيكون أسوأ.

 

الصراع المسلح  في اليمن  أفضى إلى إغلاق  " 4 آلاف" مدرسة وفقا  لوزارة التربية والتعليم  وشرد أكثر من  ثمانية ألف  طالب من مدارسهم  فيما  يعيش الطلاب وضعا سيئا بسبب الخوف الذي ولدتة العمليات العسكرية والغارات الجوية على صنعاء وأغلب مدن  اليمن.

 

مراسل " مصر العربية "  استطلع رأي بعض الطلاب والتقى مسؤولين في التعليم اليمني، حيث وصفوا العام الدراسي المقبل  بأنه سيكون بمثابة الكارثة.


الصراع المسلح

في البداية  تحدث الأستاذ " عبد القوي محمد أحمد " الوكيل الفني للمعهد اليمني التركي  لمراسل مصر العربية " بالقول: إن الوضع الدراسي  خلال الأشهر الماضية  كان متعثر إلى درجة كبيرة جدا بسبب الأوضاع  والصراع المسلح في البلاد  حيث أن بعض  المعاهد  والمدارس تقع بالقرب من  معسكرات ومواقع عسكرية  مثل موقع  النهدين العسكري،  ونقم  وعطان، تكون مهددة بالقصف مما أدى إلى  غياب أكثر الطلاب  وأغلب الكادر التعليمي  خوفا على حياتهم.

 

وأوضح عبد القوي أن العملية التعليمية كانت قبل الأحداث التي شهدتها اليمن تسير في الطريق الصحيح  باستثناء صعوبات لاتذكر لكن الصراع المسلح والعمليات العسكرية الحاصلة في اليمن أدت إلى نقص في المواد التعليمية وغياب الكادر التعليمي والفني ونزوح  نسبة كبيرة من الطلاب مع أهاليهم متوقعا في حال استقرار عام دراسي  سيئ أسوأ من العام الماضي في حال استمرار الوضع كما هو عليه وفشله بصورة كبيرة لأن هناك مواقع تعليمة مستهدفة وهذا السبب.

 

من جانبها قالت الأستاذة " بدور المشرقي  " في حديث خاص لـ " مصر العربية " أن العام الدراسي الماضي كان صعب جدا من ناحية ،انقطاع التيار الكهربائي ،على البلاد  وإرتفاع أسعار المواصلات، ناقص في الكادر التعليمي، خوف الطلاب  وهربوبهم من مرافق التعليم فلذلك تم تسير العملية التعليمية بقدر المستطاع  وسط ظروف قاسية وسيئة وفي حال استمر الوضع كما هو اتوقع عام دراسي  أسوأ ضحيتة الطلاب.

 

وتوقعت الأستاذة أروى العنسي  مدرسة لغة عربية في حديث خاص لـ " مصر العربية "  حالة نفسية للطالب سيئة  بسبب أحداث الحرب  والرعب التي عاشة الطالب بالإضافة إلى انعدام المنهج التعليمي بسبب  الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد وعدم قدرة الهيئة العامة لطباعة الكتاب المدرسي على طبعة كتب الطلاب مما يدفع كافة المدارس إلى استخدام المنهج السابق  .



فشل العام القادم

وأضافت " العنسي أن هناك عميلة إحباط لدى الطالب وأيضا المدرس نتيجة مايحدث في اليمن  موضحة أن أغلب المعامل  والمدارس  يتم تشغيل الطاقة الكهربائية بمادة الديزل  وهذا يكلف أسعار كبيرة تعجز الوزارة عن دفعها  مايجعل العام الدراسي المقبل فاشل مقدما محملة  فشل العام الدراسي ماوصفة بالأحداث في اليمن وليس التربية والتعليم.

 

ووصف الطالب " أنور البجلي " في حديث خاص لـ " مصر العربية "  أن بداية العام كنت الوضع التعليمي جيد ولكن مع بداء الصراع بداء العامل النفسي لدى الطالب والخوف كون  المواقع التعليمة قريبة من  المواقع العسكرية  وهذا ماجعل الطلاب يفرون  متوقعا  عام دراسي صعب بسبب ارتفاع أسعار النفط  والمواصلات وهذا مايدفع أغلب الطلاب إلى التوقف عن الدراسة بسبب الحالة المادية لأغلب الأسر.

 

من جانبها قالت الطالبة فردوس الوصابي " في حديث خاص لـ " مصر العربية " إن السنة التعليمية مرت  عليها بشكل صعب من انطفاءات الكهرباء  وندرة المواصلات وتغييب المدرسين ومع قدوم عام دراسي جديد  اتوقع إغلاق بعض المدراس والمعاهد والمراكز التعليمية.



طلاب بدون كتاب مدرسي

في السياق ذاته أعلنت وزارة التربية والتعليم في اليمن  عجزها  عن طباعة الكتب المدرسي للعام الدراسي الجديد  بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد وفقا لمسؤول في الوزارة.

 

وقالت الهيئة العامة للكتاب المدرسي  أنها غير قادرة على طباعة الكتاب المدرسي  موجة كافة المرافق التعليمية  أن تواصل عملية التعليم  بالكتاب المدرسي القديم  مراعاة لما تمر به البلاد  .

 

سمر الأحمدي  طالبة  جرافيكس قالت لمراسل مصر العربية "  أن أبرز المعوقات التي وجهتها خلال عامها الدراسي  هو إنقطاع التيار الكهربائي،  وانعدام المواصلات  وخوفها  من القصف  مما خلق لها مشكلة نفسية  وعدم قدرتها على التركيز في مجال دراستها.

 

وتعيش اليمن أزمة اقتصادية صعبة  وصراع مسلح  أفضى إلى توقف مناحي الحياة  وأغلب  مرافق الدولة من بينها  قطاع التعليم  حيث  شردت الحرب  الألاف الطلاب وأغلقت أكثر من أربعة الف مدرسة فضلا عن تدمير عشرات المدارس نتيحة الغارات الجوية  التي يقودها تحالف عربي على جماعة الحوثي وحليفة علي عبد الله صالح منذ  26 مارس الماضي.
 




 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان