رئيس التحرير: عادل صبري 08:01 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بـ 1700 قتيل.. بوتين والأسد يذبحان المدنيين

بـ 1700 قتيل.. بوتين والأسد يذبحان المدنيين

العرب والعالم

مجازر بوتين في سوريا

في شهر أكتوبر..

بـ 1700 قتيل.. بوتين والأسد يذبحان المدنيين

أيمن الأمين 02 نوفمبر 2015 16:22

سجلت روسيا وقوات الأسد أبشع الجرائم ضد الشعب السوري الشهر الماضي، حيث قتلت أكثر من 4000 شخص، غالبيتهم من الأطفال والنساء، مستخدمين أسلحتهم المُحرمة دُوليا.

 

ومنذ أن بدأت القوات الروسية عملياتها العسكرية نهاية شهر سبتمبر الماضي لم تتوقف المجازر عن غالبية المدن والمناطق التي تُسيطر عليها قوى الثورة السورية، سواء من جانب الروس أو شبيحة الأسد وحزب الله والحرس الثوري، فاستهدفت الطائرات والمروحيات ألآف المدنيين من الأطفال والنساء.

 

فمن حلب ودوما وداريا إلى اللاذقية وإدلب ودمشق، المجازر لم تتوقف ليوم واحد، طائرات ومدافع العدوان الروسي وشبيحة النظام لم تستهدف سوى المناطق المحررة في سوريا الواقعة بيد المعارضة.


قصف الأسد لحلب

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 4215 شخصاً، خلال شهر أكتوبر من العام 2015،  960 مدنيا، بينهم 191 طفلاً دون سن الـ 18، و135 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، إلى جانب قتل المئات من قوات الأسد.

 

في حين خص الائتلاف الوطني لقوى الثورة السورية في تقريره عدد القتلى الذي أوقعهم الطيران الحربي الروسي والأسدي، بقتل 1700 مدني في أنحاء مختلفة من البلاد، منذ بدء غاراته قبل أزيد من شهر.

استهداف المدنيين

وأضاف الائتلاف في بيان، أن من بين القتلى نساء وأطفال، واتهم روسيا بارتكاب جرائم حرب بعد قصف طائراتها أحياء سكنية و12 مستشفى ومدارس ومخابز في عدة محافظات.

 

وقال الائتلاف إن الطائرات الروسية نفذت أكثر من 2100 غارة، ولكنها لم تحقق أي انتصار عسكري لصالح نظام بشار الأسد وحلفائه.

 

وبحسب البيان، فإن العمليات الجوية الروسية التي بدأت أواخر سبتمبر الماضي لم تستهدف مقار تنظيم الدولة سوى بخمسين غارة.


سوريا تموت

من جانبها، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط 254 مدنيا بينهم 83 طفلا و42 امرأة جراء العمليات الروسية.

التحالف الدولي

وقالت الشبكة إن الطيران الروسي قتل في شهر أكثر مما قتلته قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في عام.

 

وأكد تقرير للشبكة أن القصف الروسي استهدفت أكثر من: 17 مركزا حيويا وأربعة مراكز طبية وأربعة مساجد ومدرستين ومخبزين وثلاث مؤسسات خدمية وملجأ ومنشأة صناعية.

 

وأشار التقرير إلى أن النظام الروسي خرق -بشكل لا يقبل التشكيك- قرار مجلس الأمن رقم 2139 عبر عمليات القصف العشوائي، إضافة إلى انتهاك العديد من بنود القانون الدولي الإنساني.


قتال سوري

الحقوقي السوري زياد الطائي قال، إن المروحيات الروسية والأسدية لم تتوقف يوما واحدا عن قصف مدن سوريا الخاضعة تحت سيطرة المعارضة، مضيفًا أن بوتين جاء لمهمة عاجلة، وهي القضاء على ما تبقى من بلاد الشام.

معاهدات دولية

وأوضح الحقوقي السوري لـ"مصر العربية" أن النظام الروسي خرق بشكل كبير المعاهدات الدولية المنظمة لحقوق الإنسان، قائلا: لم يعد هناك احترام للإنسانية أو للقوانين الدولية، مطالبًا بمحاكمة الأسد وبوتين.

 

وأشار إلى أن الغرب والعرب مشاركان فيما وصلت إليه الأوضاع السورية، لافتًا إلى أن الأسد رغم دعمه الروسي وأسلحته الفتاكة، إلا أنه سيسقط قريبًا.

 

وأنهى الحقوقي السوري كلامه، "السوريين تحولوا إلى أرقام، قائلًا: "الروس يريدون القضاء على قوى الثورة".

 

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة الخمس سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة، ذات الولاءات المختلفة، أبرزها تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش" و"جبهة النصرة".

 

وأسفرت المواجهات، حتى الآن وفقاً للإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة، عن سقوط قرابة 300 ألف قتيل، إضافة إلى نزوح الملايين من السوريين داخل سوريا ولجوء مثلهم خارجها.

 

في حين لاتزال روسيا تقصف مناطق سيطرة المعارضة السورية والآحياء المدنية منذ 33 يومًا على التوالي.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان