رئيس التحرير: عادل صبري 05:02 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

انتخابات تركيا.. الصناديق تواجه الإرهاب

انتخابات تركيا.. الصناديق تواجه الإرهاب

العرب والعالم

تركيا تنتخب نوابها

انتخابات تركيا.. الصناديق تواجه الإرهاب

أيمن الأمين 28 أكتوبر 2015 11:32

 

150 يومًا هي المدة الفاصلة بين الانتخابات البرلمانية التركية التي أُجريت في السابع من يونيو من العام الجاري ونظيرتها المبكرة والمزمع إجراؤها في الأول من نوفمبر المقبل، شهدت أنقرة خلالها تفجيرات إرهابية وعمليات عسكرية ضد العمال الكردستاني "البي بي كاكا" وتنظيم داعش المسلح في سوريا والعراق "الصناديق تواجه الإرهاب"

 

ومع اقتراب مرحلة العد التنازلي لإجراء الانتخابات البرلمانية التركية المبكرة، الأحد المقبل، سيختار الأتراك برلمانا جديدا، وسيتم من خلالها تحديد معالم الحكومة الجديدة التي ستقود تركيا على مدى السنوات الأربع المقبلة، إضافة إلى أن الحزب الذي سيحصد أغلبية الأصوات سيقوم بوضع دستور تركيا الجديدة..

تفجيرات تركيا

الانتخابات البرلمانية التركية هذه المرة تجرى في أجواء ملبدة بالمخاطر تواجهها الدولة التركية، عقب سلسلة التفجيرات الأخيرة في ديار بكر وسوروج وأنقرة، يتزامن معها عمليات عسكرية يقوم بها الجيش التركي على حدوده السورية العراقية.

 

فهل تنتصر ديمقراطية النواب على رصاص الإرهاب؟ وهل وهل تقهر الصناديق داعش والكرد؟ وهل يحصل العدالة والتنمية على أغلبية البرلمان؟ وهل يُعاقب الشعب التركي الشعوب الديمقراطي بسبب أفعال الكرد؟...


تصويت المغتربين بالخارج

المراقبون أوضحوا في تصريحاتهم لـ"مصر العربية" أن الخريطة الدولية وخاصة دول جوار تركيا ستؤثر على الانتخابات البرلمانية، لكنها ستُعطي دفعة للناخب التركي لمساندة أردوغان والعدالة والتنمية، مشيرًا إلى أن محاولات إحراج أردوغان واللعب على نغمة عدم الاستقرار لن ينخدع فيها الأتراك.

المشهد التركي

الباحث في الشأن التركي علاء فاروق قال، أن ثمة محاولات من بعض الأحزاب الصغيرة لإحراج النظام التركي والعدالة والتنمية وإثارة القلاقل، مضيفًا أن الشعب التركي لن ينخدع من تلك الألاعيب.

 

وأوضح الباحث في الشأن التركي لـ"مصر العربية" أن هناك محاولات لاستغلال الأحداث الدموية التي شهدتها تركيا مؤخرًا عن طريق الاصطياد في الماء العكر، مشيرًا إلى أن العدالة والتنمية إذ لم يحصل على الأغلبية، فستظل متصدرًا للمشهد التركي.

 

وتابع: الحرب في سوريا وتفحش داعش والبي بي كا كا، كل هذا سيعزز موقف العدالة والتنمية، لافتًا إلى أن ثقافة الشعب التركي لا تعرف سوى الديمقراطية، فالصندوق أجندته الوحيدة، لذلك فالأتراك سيقفون وراء أردوغان وحكومته.

 

وستخوض الانتخابات البرلمانية التركية أحزاب عدة، هي: حزب العدالة والتنمية، حزب الشعب الجمهوري، حزب الحركة القومية، حزب الشعوب الديمقراطي، حزب السعادة، حزب تركيا المستقلة، حزب الاتحاد الكبير، الحزب الديمقراطي، حزب اليسار الديمقراطي، الحزب الشيوعي، حزب الملة، حزب الوطن، حزب التحرير الشعبية، حزب الحق والحريات، حزب الطريق القويم، الحزب الديمقراطي الليبرالي، بالإضافة إلى 21 مرشحا مستقلا.


تركيا تنتخب

وتسير تركيا على النظام الديمقراطي التمثيلي البرلماني، منذ تأسيسها كجمهورية في العام 1923، دستور تركيا يحكم الإطار القانوني للبلد، كما يحدد المبادئ الرئيسية للحكومة ويضعها كدولة مركزية موحدة. ورئيس الجمهورية يترأس الدولة، غير أن الدور الذي يشغله في هرم السلطة يقترب من الشرفي على الرئاسي إلى حد كبير، ولايته تمتد إلى خمس سنوات عن طريق الانتخاب المباشر.

أغلبية البرلمان

أما رئيس الوزراء، هو رئيس الحزب الذي يحصل على الأغلبية في البرلمان، الذي يتألف من 550 عضوا ينتخبون لمدة 4 سنوات.

 

في السياق، قال وزير الداخلية التركي سلامي ألتينوك، أن 385 ألف موظفا سيشرفون على سير العملية الانتخابية في البلاد، خلال الانتخابات المبكرة المزمع إجراؤها في الـ 1 من نوفمبر القادم.

 

وأضاف الوزير التركي، في تصريحات صحفية، أنهم يسعون لتأمين إدلاء الناخبين الأتراك بأصواتهم وفق إرادتهم الحرة. مشيرا إلى أنهم سيقومون بتوظيف 385 ألف موظف يوم الانتخابات.


الجيش التركي

في حين، أغلقت صناديق الاقتراع للمغتربين الأحد الماضي، بعد أن تم افتتاحها في تاريخ 8 أكتوبر من هذا الشهر الجاري، في 54 دولة، بواقع 133 مركز اقتراع.

 

وبحسب اللجنة العليا للانتخابات، فقد زاد عدد الناخبين إلى 338 ألفا و847 مقارنة بانتخابات شهر  7 الماضي، حيث كان عدد الناخبين في الانتخابات الماضية، 53 مليونا و765 ألفا و231، في داخل تركيا، أما في خارج تركيا فبلغ عدد الذين يحق لهم التصويت، مليونين و867 ألفا 658 ناخبا.

عمليات مداهمة

وسيزداد عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت يوم الاقتراع في الانتخابات المقبلة داخل تركيا ليصل إلى 54 مليونا و75 ألفا و851 ناخبا، وفي خارجها سيكون العدد مليونين و895 ألفا و885 ناخبا، وهو ما يعني أن عدد الناخبين الجدد منذ انتخابات 7 يونيو، 310 آلاف 620 ناخبا في داخل تركيا و28 ألفا و227 ناخبا في خارج تركيا.

 

وقبيل الانتخابات بأيام، كثفت الحكومة التركية حربها على الإرهاب، مع تنفيذ عمليات مداهمة ضد تنظيم "داعش" على أراضيها وضرب المقاتلين الأكراد في سوريا.

 

يذكر أن الانتخابات البرلمانية التركية التي جرت منذ 5 أشهر، حصل فيها حزب العدالة والتنمية الحاكم على نسبة 41 في المائة من الأصوات ما يعني حصوله على 259 مقعدا في البرلمان، بينما حصل حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي في البلاد على 25 في المائة من الأصوات وهو مايضمن له 131 مقعدا.

 

وجاءت الحركة القومية في المركز الثالث بتحقيق 16 في المائة والحصول على 78 مقعدا، وحصل الشعوب الديمقراطي على 12 في المائة والحصول على 78 مقعدا، أما باقي المرشحين المستقلين فقد حصلوا على 4 في المائة.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان