رئيس التحرير: عادل صبري 04:50 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

"السوري الحر": روسيا طرف في الحرب ولا تسعى للحل

السوري الحر: روسيا طرف في الحرب ولا تسعى للحل

العرب والعالم

مقاتلو الجيش السوري الحر

"السوري الحر": روسيا طرف في الحرب ولا تسعى للحل

وكالات 27 أكتوبر 2015 13:06

اعتبر قادة في الجيس السوري الحر أن روسيا طرف في الحرب وليست وسيطًا للحل، وأن "تصريحات موسكو بزيارات يقوم بها ممثلون عن "الحر" هي عبارة عن دعاية بعد الفشل الذي منيت به في سوريا، وحتى تظهر نفسها وكأنها تسعى لحل الأزمة لتغطي على ذلك الفشل".

 

وأضاف محمد الغابي القائد العام لجبهة الشام، للأناضول أن "الشرط الاساسي للجيش الحر لأي حوار هو رحيل (رئيس النظام السوري) بشار الأسد ورموز سلطته الذين تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوري"، مشيراً إلى أن مبادئ جنيف1 وآليات تطبيقها تضمن هذا الشي.
 

 

 ونفى الغابي قائد أحد فصائل الجيش الحر العاملة بريف حماه، أن يكون أي ممثل عن الجيش الحر في الجبهة الشمالية لسوريا قد زار موسكو، مرجحاً أن يكون الأشخاص المعنيين عملاء للنظام السوري أو أولئك الذين يدعون تمثيلاً للجيش الحر وهم ليسوا كذلك، هذا إن حدثت الزيارة فعلاً، وفق قوله. 
 

وقال باسل الأيهم القيادي العسكري في فرقة صلاح الدين التابعة للجبهة الجنوبية – تشكيل يضم جميع فصائل الجيش الحر في الجنوب، أن الأشخاص الذين شاركوا في اجتماعات مع الروس لا يُمثلّون الجيش الحر" وأنهم لم تيشاركوا باجتماعات مع المسؤولين الروس.
 

وأوضح الأيهم أن "الجبهة الجنوبية أعربت عن موقفها من روسيا باعتبارها طرفًا في الحرب الجارية ضد الشعب السوري، ولم ولن تكن طرفاً للحل أو ساعياً، لاستمرارها في دعم النظام السوري".
 

ورفض "تصريحات روسية تقترح التعاون بين الجيش الحر والنظام السوري، والدخول في مرحلة انتقالية تكون قيادتها أسماء يُمليها الخارج على الشعب السوري".
 

واعتبر القيادي في الجبهة الجنوبية، روسيا، "دولة معتدية ومحتلة وسوف يتم التعامل معها من قبل الثوار السوريين كما تتعامل مع جيش نظام الأسد وميليشيا حزب الله والقوات الإيرانية".

وقال نافع غزال القيادي الميداني في كتائب الفاروق ( العاملة في  إدلب شمال سوريا)، إن "الذين التقوا مسؤولين روس لا يمثلون فصائل الجيش الحر المقاتلة على الأرض"، معتبراً أن "هذا النوع من الحوار يعطي شرعية للتدخل الجوي الروسي".
 

وأكد غزال أن روسيا لا تكتفي بقصف مقرات الجيش الحر واستهداف قياداته فحسب، بل أن قصفها يطول المدنيين، والنساء والأطفال، مشيراً إلى أن الجميع رأى نتائج القصف الروسي والضحايا المدنيين الذي أسفرت عنه.
 

وكان لافروف أعرب في تصريحات لقناة "روسيا 1"، السبت الماضي، استعداد بلاده لتقديم دعم جوي لمقاتلي "الحر"، والتنسيق مع الولايات المتحدة في مكافحة "الإرهاب".
 

 وتناقلت وسائل إعلام، أمس الاثنين، خبرا عن وكالات أنباء روسية أوردت تصريحاً لنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، بأن وفودا من الجيش السوري الحر زارت موسكو عدة مرات.
 

وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت مطلع تشرين أول/أكتوبر الجاري، أن طيرانها قام بأولى ضرباته في سوريا، بناءً على طلب النظام هناك، وقالت إن الغارات (المتواصلة) استهدفت مواقع لتنظيم "داعش"، في الوقت الذي تُصر فيه واشنطن، وعدد من حلفائها، والمعارضة السورية، على أن الضربات الجوية الروسية استهدفت مجاميع مناهضة للأسد، والجيش السوري الحر، ولا تتبع التنظيم.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان