رئيس التحرير: عادل صبري 02:32 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الجزائر تمنع مسيرة "للإنقاذ" للتنديد بمجازر مصر

الجزائر تمنع مسيرة للإنقاذ للتنديد بمجازر مصر

العرب والعالم

علي بلحاج

الجزائر تمنع مسيرة "للإنقاذ" للتنديد بمجازر مصر

الأناضول 16 أغسطس 2013 23:13

قالت الهيئة الإعلامية لعلي بلحاج، الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاد المحظورة بالجزائر، إن قوات الأمن منعت مسيرة دعت لها الجبهة للتنديد بـ"الإنقلاب" العسكري و"المجازر" الأخيرة في مصر ، بعد وقت قصير من انطلاقها.

وكان بلحاج وعددًا من أنصاره قد خرجوا في مسيرة بعد صلاة الجمعة انطلاقا من مسجد الوفاء بالعهد بحى القبة بالعاصمة الجزائرية، لكن الشرطة منعتهم من إكمال مسيرتها.

وأظهرت لقطات فيديو وصور بثتها الهيئة على الموقع الإلكتروني الرسمي لبلحاج  مشاركة حشود كبيرة في المظاهرة التي دعت لها الجبهة الإسلامية للإنقاذ يتقدمهم علي بلحاج.

وردد المشاركون في المسيرة هتافات بينها "لا إله إلا الله والسيسي (وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي) عدو الله " و "سلمية سلمية نصرة للشرعية".

وألقى بلحاج كلمة بعد منع القوّات الأمنية للمسيرة- بحسب الهيئة- شدد فيها على أنّ نصرة المسلمين واجب ودماؤهم دماؤنا ، كما ندد بعدم السماح بالتظاهر السلمي لنصرة مصر وغيرها من القضايا الإسلامية.

وقال إنّ "خروجهم ليس من أجل أشخاص ولكن نصرة للمبادئ والشرعية المغتصبة".

وقالت الهيئة الإعلامية لعلي بلحاج أن القوّات الأمنية تدخلت بعنف شديد غير مسبوق بالضرب المبرّح للمشاركين ثم اعتقل عدد كبير منهم.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الجزائرية حول ما ذكرته الهيئة الإعلامية لبلجاح.

وكان بلحاج، قد اعتقل الأربعاء الماضي لفترة وجيزة، عقب قيادته لمسيرة نحو السفارة المصرية بالعاصمة الجزائر؛ للتنديد بفض الاعتصامات المؤيدة للرئيس المصري المقال محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر.

كما سبق أن أوقف بلحاج في 5 يوليو/ تموز الماضي عقب قيادته لمسيرة نحو السفارة المصرية بالعاصمة الجزائر للتنديد بعزل مرسي.

وتمنع السلطات الجزائرية المظاهرات والمسيرات بالعاصمة الجزائر منذ العام 2001 تاريخ تحول مسيرة لحركة تدافع عن أمازيغ البلاد إلى مواجهات مع الأمن وحرق للممتلكات العامة والخاصة.

وعلي بلحاج هو الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي حلها القضاء الجزائري عام 1992 بعد إلغاء الانتخابات البرلمانية التي فازت بها.

ويرفض علي بلحاج الذي يقف في صفوف المعارضة، الخضوع للممنوعات التي فرضت عليه بعد خروجه من السجن مثل: عدم ممارسة أي نشاط سياسي أو ديني، ويتعرض في كل مرة للاعتقال ثم يعاد إطلاق سراحه بعد تحرير محاضر لدى قوات الأمن.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان