رئيس التحرير: عادل صبري 03:40 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خبير: الأكراد أصحاب الخيارات الخاسرة

خبير: الأكراد أصحاب الخيارات الخاسرة

العرب والعالم

"المتحدثون في الأزمة السياسية لكردستان العراق"_ مصر العربية

خبير: الأكراد أصحاب الخيارات الخاسرة

وكرد: نعاني من تضخم مفهوم الحزبية

سارة عادل 26 أكتوبر 2015 11:52

قال الدكتور رجائي فايد، الخبير في الشأن الكردي، اليوم خلال ندوة لمركز القاهرة للدراسات الكردية، تحت عنوان " الأزمة السياسية في كردستان العراق": إن الأكراد يصفون على مر التاريخ بأنهم أصحاب الخيارات الخاسرة، فلقد راهنوا على مصطفى كمال أتاتورك وخسروا الرهان، ومن بعده خلال جمهورية مهاباد راهنوا على السوفيت ولم يشاركوهم، ثم راهنوا على الولايات المتحدة وغدرت بهم.

ويرى فايد أن حل الأزمة الكردية يكمن في نقاط العودة للعقل، والخروج من الأسر الحزبي، واستحضار تجارب الكرد الماضية لتكون تهديدًا في الحاضر.

وأضاف فايد، أن فكرة التقسيم أو الاستقلال عن العراق، إذا ما طرحت، ستكون معادلة حسابية غير منتهية، فالأزمة الكردية لا يمكن فصلها عن الأزمة العراقية، ولو أراد الإقليم الانفصال سيجد نفسه محاطًا ببحر من الأعداء.

في السياق ذاته، قال الدكتور محمد مجاهد الزيات، رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط سابقًا، إن البينة الإقليمية الحالية لاقليم كردستان العراق لا تساعد على إقامة دولة مستقلة، لكنها تسمح بتهيئة حكم ذاتي في داخل بيئة فيدرالية، وربما حين تتغير الظروف، يمكن قيام دولة مستقلة.

أما الملا ياسين عمر، ممثل حزب الاتحاد الكردستاني، فيرى أن من توابع الأزمة السياسية على كردستان العراق، أن الدول التي كانت تؤيد مشروع قيام الدولة الكردية، الآن مشكوك في أمرها.

ويرى عمر أن مشكلة التحزب في كردستان صعب على الجيل الأكبر عمرًا الانسلاخ منها، فالثورة الكردية المسلحة في الستينات قامت على أساس حزبي وأيدلوجي.

أما أحمد رمزي هاركي، طالب كردي عراقي، يدرس بالقاهرة، فيرى أنه من بين أطراف الحل لأزمة إقليم كردستان العراق، حزب الاتحاد الكردستاني لتفاهماته مع حركة التغيير.

ويتفق هاراكي مع ملا ياسين عمر، أن أزمة الإقليم، هي أزمة قيادات حزبية تفضل مفهوم التحزب عن مفهوم المواطنة.

ويرى هاراكي أن الكرد لا يجيدون التعامل مع الرأي العام الخارجي، وتصدير الحق الكردي في إقامة دولة مستقلة.

فيما أكد هاراكي على أن هناك جيل جديد يؤمن بكردستان بعيدة عن التحزب، ولا يرى في الحزب السياسي بديلا عن الوطن.

كان مركز القاهرة للدراسات الكردية قد أقام حلق نقاشية اليوم بمقره في تمام 11 صباحًا أدارها مدير المركز السيد عبد الفتاح، الخبير بالشأن الكردي، ناقش فيها الأزمة السياسية لإقليم كردستان العراق.

ودخلت مسألة رئاسة كردستان العراق مرحلة صعبة بعد أن قام الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود البارزاني، المنتهية ولايته، بطرد رئيس البرلمان يوسف محمد من منصبه، وكذلك طرد وزراء حركة التغيير من الحكومة المحلية، وهو ما غير من حسابات الأحزاب الكردية التي كانت تناضل من أجل تغيير النظام السياسي من رئاسي إلى برلماني.

وإثر فشل الأحزاب الكردية الخمسة (الديمقراطي الكردستاني، التغيير، الاتحاد الوطني الكردستاني، الاتحاد الإسلامي، الجماعة الإسلامية) مطلع الشهر الحالي وبعد تسعة اجتماعات من التوصل لحل مسألة منصب الرئاسة بعد انتهاء ولاية البارزاني يوم 19 أغسطس، الماضي، شهدت مدينة السليمانية مظاهرات احتجاجية نجم عنها حرق مكاتب لحزب البارزاني ومقتل عدد من أعضائه ومن المتظاهرين.

وحمًل المتظاهرون الحزب الديمقراطي الكردستاني مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية في الإقليم، وعدم دفع رواتب موظفي القطاع العام لأكثر من ثلاثة أشهر.

ويطالب الحزب الديمقراطي الكردستاني بتمديد ولاية البارزاني لعامين إضافيين، بينما طالبت الأحزاب الأخرى الأربعة (التغيير، الاتحاد الوطني، الاتحاد الإسلامي، الجماعة الإسلامية) بتغيير النظام السياسي من رئاسي لبرلماني، وتقليص صلاحيات الرئيس وعدم التمديد له.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان