رئيس التحرير: عادل صبري 11:27 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

7 أشهر حزم.. لا مُنتصر في اليمن

7 أشهر حزم.. لا مُنتصر في اليمن

العرب والعالم

حرب اليمن

7 أشهر حزم.. لا مُنتصر في اليمن

أيمن الأمين 26 أكتوبر 2015 11:07

7 أشهر من القتال المباشر بين السعودية وجماعة الحوثيين ولا منتصر، تحرير للجنوب واستماتة لعبد الملك الحوثي بصنعاء، وقصف حوثي لمأرب وحرب أهلية بتعز، وخلاف بين بحاح وهادي، ودعوة أممية للجلوس على مائدة التفاوض بجنيف.

 

ومنذ أن انطلقت "عاصفة الحزم" التي تقودها المملكة العربية السعودية بمشاركة تحالف عربي على جماعة الحوثيين وحلفائهم، منذ الـ26 من مارس الماضي لاستعادة شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لم تستطع تلك الضربة العسكرية من تحرير العاصمة صنعاء.

حصار المدن

فلا تزال الحرب مستعرة في مناطق الشمال والجنوب، قتال دامي في تعز المحاصرة من قبل الحوثي منذ 6 أشهر، وقصف لمناطقها السكنية، كما الحال في مأرب والتي يقصفها الحوثي قبل أيام، والتي شهدت مذبحة "مأرب" حين استهدف الحوثي عشرات من قوات التحالف غالبيتهم إماراتيين.


قصف تعز

في حين، تعيش  محافظات غرب اليمن وضعا  كارثيا، صحيا واقتصاديا، وبيئيا وإنسانيا"  حيث  إن التيار الكهربائي منقطع عنهم  منذ قرابة الثلاثة أشهر بصورة تامة، ولا يستطيع سكان تلك المحافظات شراء الطاقات البديلة بسبب الوضع الاقتصادي المتردي، في حين أن أغلب سكان بلدات الحديدة يعيشون تحت خط الفقر بحسب إحصائيات  لمنظمات دولية.

قطع المساعدات

ويرجع أسباب تردي أوضاع اليمنيين إلى استمرار حصار جماعة أنصار الله الحوثي لتلك المناطق وقطع المساعدات عنها، وفرض الإجراءات المشددة على سكان تلك المناطق.

 

في السياق، كشف ائتلاف الإغاثة الإنسانية في تعز أن عدد القتلى في المحافظة المحاصرة من قبل الحوثي بلغ للفترة من 21 مارس إلى 5 أكتوبر الجاري أكثر من 1562 قتيلا من بينهم أطفال فيما تجاوز أعداد الجرحى لنفس الفترة 15641.

 

وأضاف ائتلاف الإغاثة الإنسانية بأن 3276 من المنازل والممتلكات العامة والخاصة تم تدميرها بشكل كامل موضحًا أن 70% من سكان تعز نزحوا منها نظرا لعدم توفر المياه الصالحة للشرب فيما بقي مليون ونصف نسمة من السكان في المدينة يعانون من نفس المعضلة.

 

وأوضح الائتلاف أن 95% من المستشفيات والمراكز الصحية والمحلات التجارية أغلقت أبوابها خوفا من استهدافها بالقذائف والصواريخ.


قتال في اليمن

 وعلى الجانب الآخر، فإن السعودية ومع استمرار العمليات العسكرية في اليمن، والتي قُدرت في شهرها الأول بنحو 20 مليار دولار، وفي شهرها الخامس ب 65 مليار دولار، بدأت تلاحقها أزمات اقتصادية، خاصة وأنها تقود تكلفة الحرب وحدها.

قوات برية

ومنذ أن أعلنت السعودية عملياتها العسكرية في اليمن اعتقدت الرياض أن الجميع سيقف خلفها، لكن مع بدء الضربة الجوية بدأت الدول تتسرب وتتساقط من دعمها للمملكة، إحداها يتحدث عن ضعف إمكاناته وآخرون يعلنون عدم إرسالهم لقوات برية، ومع مرور الأيام تُركت السعودية وحيدة إلى جانب بعض دول الخليج.

 

وعلى الصعيد العسكري فقد كشف تقارير تؤكد حجم الخسائر التي تعرضت لها السعودية منذ بدأ عملياتها العسكرية وحتى الآن، في حين لا يزال الحوثي يقاتل.

 

"مصر العربية" تُقدم لقرائها ملفًا هامًا رصدت فيه ما يحدث داخل اليمن منذ بدأ العملية العسكرية "عاصفة الحزم" وحتى الآن.


تابع الملف

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان