رئيس التحرير: عادل صبري 09:46 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

السودان: الحل في اليمن سياسي مهما طال القتال

 السودان: الحل في اليمن سياسي مهما طال القتال

العرب والعالم

وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور

السودان: الحل في اليمن سياسي مهما طال القتال

وكالات 26 أكتوبر 2015 07:32

قال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، إن الحل في اليمن "سيكون سياسياً مهما طال القتال".

جاء هذا في الوقت الذي دافع فيه عن نشر بلاده قوات ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، بوصفه "موقف مبدئي لإعادة الشرعية"، معتبراً أن أمن المملكة والبحر الأحمر "خط أحمر" بالنسبة للخرطوم.

 

وفيما يتعلق بالملف اليمني، قال غندور إن موقف بلاده يأتي ضمن "موقف عربي موحد ساندته الجامعة العربية، وبعد أن شعرنا بخطورة الوضع من استيلاء المليشيات على السلطة الشرعية"، بحسب الأناضول.
 

 

وتأتي تصريحات غندور بعد أيام من نشر مئات من القوات السودانية، في مدينة عدن، جنوبي اليمن، في مؤشر على توسيع السودان مشاركته في عمليات التحالف العربي ضد الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، والتي بدأت منذ 26 مارس الماضي. 
 

وكان إعلان مشاركة السودان في مارس الماضي، في عملية "عاصفة الحزم" باليمن، تحولاً في السياسة الخارجية للبلاد التي كانت حتى وقت قريب حليفاً لطهران، ما سبب توتراً في علاقتها بالدول الخليجية، قبل أن تتحسن لاحقاً.
 

والسبت الماضي، انتقد مساعد وزير الخارجية الإيراني، حسين عبداللهيان، في تصريحات صحفية، نشر قوات سودانية في اليمن، قائلاً إنها "لن تجدي نفعاً"، وذلك في أول تعليق رسمي من مسؤول إيراني ضد الخرطوم، منذ شروع الأخيرة في تحجيم علاقتها مع طهران، والذي تجلى عندما أغلقت المركز الثقافي الإيراني وطردت موظفيه في سبتمبر 2014.
 

ومراراً عبّر مسؤولون سودانيون بمن فيهم الرئيس عمر البشير، عن استعدادهم لإرسال 6 آلاف جندي إلى اليمن، كان آخرهم وزير الدفاع عوض بن عوف، الأسبوع الماضي، بالتزامن مع بدء نشر القوات في عدن، والتي لا تزال حتى الآن في حدود الـ850 جندياً.
 

وفي معرض رده على سؤال حول موقف بلاده من التدخل العسكري الروسي في سوريا، جدد وزير الخارجية السوداني، رفض السودان "لأي تدخل عسكري كان"، قائلاً: "مهما طال أمد الخيار العسكري، فإن الحل يجب أن يتم باتفاق سياسي .. هذا نقلناه للأشقاء في سوريا بمختلف توجهاتهم، سواءً في الحكومة أو للذين يحملون السلاح ضدها".
 

وأضاف: "ربما يمهد أي تدخل عسكري لحل سياسي، لكن الحل النهائي لن يكون قطعاً عسكرياً".
 

 ودخلت الأزمة السورية منعطفًا جديدًا، عقب بدء روسيا بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، منذ نهاية سبتمبر الماضي، وتقول موسكو إن هذا التدخل "يستهدف مراكز تنظيم داعش"، الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية، وقوى المعارضة السورية التي تقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد فيها التنظيم المتطرف فيها، وإنما تستهدف المعارضة، ومواقع للجيش للحر.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان