رئيس التحرير: عادل صبري 05:57 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"بالانتخاب لا بالانقلاب".. وقفة احتجاجية بتونس ضد السيسي

بالانتخاب لا بالانقلاب.. وقفة احتجاجية بتونس ضد السيسي

العرب والعالم

صورة ارشيفية

"بالانتخاب لا بالانقلاب".. وقفة احتجاجية بتونس ضد السيسي

الأناضول 16 أغسطس 2013 17:34

شارك المئات، اليوم الجمعة، في وقفة احتجاجية نظّمها "تيار المحبة بتونس" بالشارع الرئيسي بتونس العاصمة، تحت عنوان "بالانتخاب.. لا بالانقلاب"..

مطالبين بحق الشعوب في اختيار من يحكمها واحترام ما تسفر عنه الانتخابات، ومنددين بـ"الانقلاب العسكري في مصر" و"قتلى ميداني نهضة مصر ورابعة العدوية بالقاهرة".

و"تيار المحبة" هو الاسم الجديد لحزب العريضة الشعبية الذي أسسه المعارض التونسي المقيم بلندن محمد الهاشمي الحامدي، وكان قد تحصّل على 26 مقعدًا في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي التونسي خلال شهر أكتوبر 2011 مما جعله الحزب الثالث بعد حركة النهضة وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية من حيث عدد النواب بنسبة بلغت 12 بالمائة من المقاعد.

وفي تصريحات لمراسل الأناضول، قال القيادي في تيار المحبة النائب في المجلس التأسيسي التونسي (برلمان مؤقت) إسكندر بوعلاق: "نحن ننظم هذه التظاهرة للتعبير عن حقّ الشعب في اختيار من يحكمه لأن هناك من يريد مصادرة هذا الحق والوصول إلى الحكم دون انتخابات".

وتشهد تونس حالة احتقان سياسي بين الحكومة والمعارضة بعد خروج تظاهرات منددة بالحكومة والبرلمان المؤقت ومطالبة باستقالتهما، فيما تقول الحكومة إن الدعوة لإسقاطها تهدف لإفشال الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

 وطالب بعض قادة المعارضة، في تصريحات صحفية سابقة، الجيش بضرورة العمل على استلام السلطة من السلطة المدنية الحاكمة، وهو المطلب ذاته الذي كرره بعضهم عقب حادثة اغتيال كل من شكري بلعيد، المعارض اليساري يوم 6 فبراير/شباط 2013، ومحمد البراهمي آخر شهر يوليو الماضي.

وهتف مئات المشاركين في هذه التظاهرة ضد ما أسموه بـ "الانقلابيين في المعارضة التونسية"، ونادى المحتجون بالوحدة الوطنية في تونس، كما نددوا بـ"الانقلاب العسكري في مصر" و"قتلى ميداني نهضة مصر ورابعة العدوية بالقاهرة" .

وقامت الحكومة المصرية اليوم بفض اعتصامين لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية (شرقي القاهرة)، ونهضة مصر (غرب العاصمة)؛ وأسفرت عملية الفض عن سقوط قتلى وجرحى؛ ما فجّر موجة عنف في غالبية محافظات مصر.

وأضاف بوعلاق: "إن السياسة الانقلابية لن تمر، وهذه رسالتنا التي ترفعها هذه الجموع الحاضرة في وقفتنا اليوم إلى الانقلابيين".

وأكد بوعلاق رفض تياره للانقلاب الذي قام به العسكر في مصر، ودعا إلى محاكمة وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، معربًا عن تضامن تيار المحبّة مع "شهداء الحرية في مصر".

وعبّر بوعلاق عن مساندة حزبه للجيش التونسي في مواجهة الإرهاب وتثمينه لحياد المؤسسة العسكرية عن الصراع السياسي القائم في البلاد، وقال: "إن الشعب يساند الجيش ما ساند الجيش المسار الديمقراطي".

وأطلقت قوات الجيش التونسي حملة تمشيط واسعة بمحيط جبل الشعانبي بمحافظة القصرين على الحدود الجزائرية، سعيًا للقبض على "العناصر الإرهابية" استطاعت على إثرها القبض على عدد من العناصر المسلّحة المعتنقة لأفكار دينية متشدّدة وقتل عدد آخر، وفق ما أعلنته السلطات التونسية.

وقبل أن يتوجه المتظاهرون في مسيرة باتجاه ضاحية مونبليزير حيث مقر السفارة المصرية؛ للاحتجاج على قتل المتظاهرين السلميين في مصر، شدّد بوعلاق على رفض السيناريو المصري، في إشارة إلى عزل الرئيس المصري محمد مرسي من قبل الجيش في 3 يوليو.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان