رئيس التحرير: عادل صبري 07:31 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هنية: جاهزون للاتفاق على استراتيجية موحدة لحماية الانتفاضة

هنية: جاهزون للاتفاق على استراتيجية موحدة لحماية الانتفاضة

العرب والعالم

القيادي في حركة "حماس" إسماعيل هنية

هنية: جاهزون للاتفاق على استراتيجية موحدة لحماية الانتفاضة

وكالات - متابعات 25 أكتوبر 2015 11:25

قال القيادي في حركة المقاومة بالإسلامية "حماس" إسماعيل هنية إن طريق الانتفاضة قد يكون طويلاً إلا أنه ستنتهي بالتحرير، معلنًا استعداد الحركة للاتفاق على استراتيجية موحدة لحماية استمرار الانتفاضة.

 

ودعا هنية في كلمةٍ له عبر "الفيديو كونفرنس" بمهرجان سياسي دعمًا لانتفاضة القدس عقد في مدينة صيدا اللبنانية اليوم الأحد، الفصائل والقوى والشعب للتمسك بحماية الانتفاضة والعمل على استمرارها وتصاعدها حتى تحقق هدفها بالحرية والعودة والاستقلال.
 

وأضاف: "نحن أمام منعطف تاريخي وأمامنا فرصة استثنائية انطلقت من الأقصى والقدس للدفاع عن مسرى رسولنا وأن المساس بالأقصى يعني تفجير الغضب بوجه الاحتلال".
 

ولفت إلى أن محاولات تقسيم الأقصى واستمرار حصار غزة لن تمر إلا على دمائنا وذلك ردنا على استباحة القدس الأقصى واستمرار بناء المستوطنات واستمرار حصار غزة والاعتداء على أبناء شعبنا.
 

وقال: إن "الانتفاضة أسقطت كل التحليلات التي كانت تقول إن زمن الانتفاضات قد ولَى، وهناك من يعتقد أن شعبنا مل الانتفاضات وأنه لن ينهض مجددًا بعد مسيرةٍ طويلة من الحروب والسور الواقي والاستفراد بشعبنا الفلسطيني، لتأتي الانتفاضة كل المعادلات وتقلب الفكر الانهزامي والتحليلات اللامعقولة في أن شعبنا يريد الحرية من الاحتلال".
 

وذكر هنية أنه "يُخطئ من يعتقد أن هذه الانتفاضة هي انتفاضة المحبطين واليائسين، بل هي انتفاضة المنتصرين الواثقين بالوصول إلى المسجد الأقصى وواثقين بوعد الله تعالى".

 

وأكد أن الانتفاضة وحدت الشعب الفلسطيني والأرض في الوطن والمنافي والشتات، فقد كانت الشرارة من الأقصى، لكن صداها وصل لكل المناطق الفلسطينية.
 

 

وأشار إلى أن الانتفاضة الحالية نجحت في ضم كل الفصائل في المواجهة مع الاحتلال والانصهار في بوتقةٍ واحدة، فيما فشلت فيه الأعوام الماضية التي كانت شاهدةً على الانقسام الفلسطيني.

وقال هنية إن شعبنا في لبنان الذي يعيش الانتفاضة اليوم بقي وفيًا لفلسطين متمسكًا بثوابته ومبادئه وقدسه وأرضه رغم بعد المسافة وأن هذا الحق لا يضيع بالتقادم وأن العودة لأرض فلسطيني لا مساومة عليها.

 

وأكد أن الانتفاضة جاءت في ظروفٍ بالغة التعقيد على المستوى المنطقة وانشغال الشعوب بآلامها وانشغال المنطقة بالصراعات، لافتًا إلى أن الانتفاضة تمكنت من تجاوز الخلافات الداخلية والتوحد لرب العدو بقوس واحد.
 

وتابع: أن الخلافات في ساحتنا الفلسطينية ليست على اقتسام السلطة أو النفوذ أو الحكومة؛ إنما في السير على طريق المفاوضات التي أتاحت للاحتلال بالاعتداء علينا وبناء المستوطنات، "لذلك وجدنا أن الشعب توحد بهذه الانتفاضة".

وأضاف أن حركته جاهزة لأي مشروع يتبنى المقاومة نهجُ له، لافتًا إلى أن أفضل سلاح يمتلكه هذا الشعب هو سلاح الثقة بالله وبالشعب القادر على تجاوز عُقدة التسليح وأنه بإبداعاته الفردية والجماعية قادر على صنع الانتفاضة تلو الأخرى نحو التحرير.
 

أكد أنه لا توجد قوة في الأرض قادرة على إخماد جذوة الانتفاضة أو كبح جماح شبان يرفضون الذل والهوان والقيود الإسرائيلية على الأقصى والاحتلال عامةً.
 

علينا تعزيز ثقافة المقاومة والممانعة في وجه الاحتلال وتعميق الوحدة الفلسطينية التي تتجلى بوادرها ف الميدان، ونريد أن نكون صفًا واحدًا في مواجهة الاحتلال.

من جانبه، قال القيادي في حماس في لبنان علي بركة إن انتفاضة القدس هي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال وخصوصًا إحراق المقدسات وتدنسي المقدسات ومصادرة الأراضي.

وأكد بركة أن الانتفاضة تؤكد أن الشعب لن يتخلى عن الأقصى ولن يسمح بتقسيمه لبناء الهيكل المزعوم.

وأشار إلى ظان الانتفاضة أكدت أن الشعب موحد ف الداخل والخارج بوجه الاحتلال ولن نسمح للاحتلال بالاستمرار في الاعتداء على أهلنا في غزة والضفة والقدس فإما النصر وإما الشهادة.

 

وذكر بركة أن انتفاضة القدس وجهت رسالة لنتنياهو ولحكومته أنه لقد طفح الكيل يا نتنياهو والمساس بالأقصى والقدس كالمساس بصاعق متفجر سيحرق كيانكم الغاصب.

وقال إن "الانتفاضة تمثل منحة ربانية لتوحيد الموقف الفلسطيني"، داعيًا الفصائل لتوحيد الجهود ورص الصفوف على قاعدة استمرار الانتفاضة والمقاومة بكل أشكالها، عبر عقد الإطار القيادي الموحد لـ م ت ف ووضع استراتيجية واحدة لمواجهة الاحتلال.

ودعا بركة الدول العربية والإسلامية لدعم الانتفاضة واحتضانها والتنديد بجرائم الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا والضغط لرفع الحصار على غزة والضغط للإفراج عن الأسرى ومحاكمة قادة الاحتلال لأنهم مجرمو حرب.

نحذر من المحاولات الأمريكية والدولية لوأد الانتفاضة وأن زيارة كي مون وكيري تأتي لمخطط لإجهاض الانتفاضة وحماية الاحتلال وليس لحماية المقدسات، فكيري ليس وسيط محايد وهو شريك لنتنياهو في العدوان على شعبنا ومقدساتنا.
 

وجدد التمسك بحق العودة لديارنا وأن طريق الانتفاضة والمقاومة هي الطريق الوحيدة لإقامة الدولة المستقلة.
 

وأردف أن الفصائل في لبنان حريصةُ على السلم الأهلي في البلاد وحريصةعلى أمن المخيمات، رافضًا استخدام المخيمات لتنفيذ مشاريع مشبوهة، فمخيماتنا ليست ساحات لتصفية حسابات خارجية، بل هي محطات للعودة إلى فلسطين.
 

وطالب بركة الحكومة اللبنانية بإقرار الحقوق المدنية والقانونية لشعبنا اللاجئ في لبنان، داعيًا لإعادة إعمار مخيم نهر البارد، ومطالبًا "أونروا" لتحسين خدماتها والقيام بمهامها لإغاثة وتشغيل اللاجئين.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان