رئيس التحرير: عادل صبري 12:36 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

يمنيون عن حوار جنيف: لا أمان للحوثي

يمنيون عن حوار جنيف: لا أمان للحوثي

العرب والعالم

اليمن يتقاتل

يمنيون عن حوار جنيف: لا أمان للحوثي

صنعاء - عبد العزيز العامر 24 أكتوبر 2015 15:57

مع بدأ التحضيرات الأولية لجمع وحدة اليمن، نجحت الأمم المتحدة، في انتزاع موافقة من جميع الأطراف اليمنية المتصارعة، للجلوس على طاولة مفاوضات مباشرة، وذلك بعد أكثر من 200 يوم حرب، راح ضحيتها الآلاف أغلبهم  من  المدنيين.

 

وكانت الأطراف  اليمنية  المتصارعة، قد أجرت عدة  مشاورات في جنيف  (1) ومسقط، لكنها فشلت، وتواصل أعمال العنف في البلاد  نتج عنها تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني  حيث  أعلن مؤخرا  أن  80 % من سكان اليمن  يحتاجون إلى مساعدات إنسانية طارئة  حسب تقارير الأمم المتحدة.

جنيف 2

فبعد  مضي  أكثر  من  200 يوم حرب، عاشتها اليمن  فهل  تنجاح الأمم المتحدة في  إيقاف الحرب؟  وماذا سيكون موقف أنصار الله وحلفائهم والحكومة الشرعية  بنتائج مؤتمر جنيف "2"

"مصر العربية" تابعت ما يحدث في المشهد اليمني وتوقعات ساسة عدن بشأن الحوار اليمني.

 

حيث يرى  المحلل السياسي  " خالد  القح" في حديث خاص لـ " مصر العربية "  أن مؤتمر  جنيف" 2"  لنزع فتيل الأزمة لن يرى النور وذلك لشروط الحكومة الشرعية البدء بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي "2216" الذي  لا يمكن  أن ينفذه الحوثيين وعلي صالح في الوقت الراهن

 

وأضاف أن (جنيف 2 )يحتاج إلى صدق النوايا، فالمعروف عند جماعة الحوثي نكثها لكل الاتفاقات السابقة وفي الوقت نفسه ترى الحكومة الشرعية  بأن النصر بات قريبا تمييع للوقت من قبل الجانبين وكلاهما يعولان على الحلفاء الخارجين.

عملية سياسية

من جانبها قالت أستاذة اللغات في جامعة صنعاء "د. إنجيلا أبو اصبع في حديث خاص لـ " مصر العربية "  حول موافقة جميع الأطراف  والجلوس مجددًا على طاولة الحوار لا أعتقد ولا أتوقع أي نجاح للعملية السياسية في اليمن رغم أني اتمني من قلبي نجاحها لكن الأحداث المتسلسلة للعملية السياسية من سنه تفقدنا الأمل بأي نجاح للرجوع لطاولة الحوار اليمني وتغليب مصلحة الوطن من جميع الأطراف .

 

وأشادت المملكة العربية السعودية التي تقود تحالف عسكري عربي ضد  جماعة أنصار الله وحلفائهم  في اليمن بموقف الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على الموافقة على حضور محادثات ترعاها الأمم المتحدة مع الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني السابق  علي عبد الله صالح، مشيرة إلى أن المحادثات اليمنية مع المعارضة خطوة صحيحة لإنهاء الأزمة اليمنية.

 

وكانت الأمم المتحدة قد رحبت قبل أيام بقبول جماعة الحوثي قرار مجلس الأمن رقم 2216 بشأن الأزمة التي تعيشها البلاد، وطالبت حينها جميع الأطراف اليمنية بالمشاركة في محادثات السلام.

ويطالب القرار 2216 الصادر في أبريل الماضي جماعة الحوثي بالانسحاب من كل المناطق التي سيطرت عليها بما فيها العاصمة صنعاء، ويدعو جميع الأطراف لوقف العنف وتجنب الإجراءات الانفرادية.

 

وقال الأستاذ  " محمد ضبيان " في حديث خاص لـ " مصر العربية " أتمنى نجاح المفاوضات  ولكني اتوقع  بأن المفاوضات فاشلة سلفاً وذلك بسبب تعنت الأطراف المتحاربه وعدم تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية وتدخل أطراف خارجية بشكل رئيسيي أي محاولة هذه الأطراف كسب النتائج لصالحها

 

ويرى  ضبيان أن المفاوضات أيضاً تعتمد بالشكل الرئيسي على وضع كل طرف ميدانياً فالطرف المسيطر ميدانياً ( في أرض المعارك ) يصبح أكثر تعنت ويطالب بشروط ونقاط تعجيزية مما يؤدي إلى فشل المفاوضات

 

واخيرآ الشي الكبير الذي يدعوا إلى الخوف أن أهداف بعض الأطراف هي إزالة الطرف الآخر من الوجود وهذا شي مستحيل ويجعل نجاح المفاوضات مستحيلة، ليست نظرة تشاؤم ولكن معطيات الواقع تقول ذلك حسب اعتقاده.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان