رئيس التحرير: عادل صبري 02:16 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

هل تؤدي الهيئات المعنية بالقضية الفلسطينية دورها؟

هل تؤدي الهيئات المعنية بالقضية الفلسطينية دورها؟

العرب والعالم

اعتداءات قوات الاحتلال على باحة الأقصى_ أرشيفية

مع تواصل الاعتداءات على الفلسطينيين..

هل تؤدي الهيئات المعنية بالقضية الفلسطينية دورها؟

أحمد عبد العزيز 22 أكتوبر 2015 18:53

اعتداءات متتالية، إصابات وقتلى، وضع متأزم ومنظمات كثر معنية، إلا أن بعض المراقبين يرون أن المنظمات تفقد صلاحيتها حتى صارت حبرًا على ورق، وأن الأمل يبقى في الشعوب وحدها، "مصر العربية" تساءلت عن دور المنظمات الحالي وهل يؤدى على أكمل وجه أم لا.

 

السفير إبراهيم يسري، يقول في تصريحات لـ "مصر العربية"، إن كل هذه المؤسسات لا تثمن أو تغني من جوع، وتغيب عنها الإرادة فما أكثر المؤسسات وما أكثر القرارات التي صدرت عن هذه المؤسسات وعن القمم العربية المختلفة وكذلك الميزانيات التي رصدت لقضية القدس والاقصي ولكن إما لا تُفعل أو لا تدفع الدول العربية والأعضاء في هذه المؤسسات هذه المبالغ و لا يتم توظيفها كما ينبغي.


وأضاف يسري، فمنظمة المؤتمر الإسلامي والمفترض فيها الدفاع عن هذه المقدسات لكنها تخضع لإرادة الحكام العرب ولم تحرر بعد من قبضة هذه الأنظمة فلن يكون لها أي فاعلية أو جدوى على الأرض وتفعيل حقيقي.

 

أما السفير عبد العزيز بو هدمة الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية فيرى أن هذه المؤسسات والمنظمات قدمت بعض الدعم في فترات مختلفة وإن كان ليس على المستوي المطلوب إلا أن هناك محالاولات من جانب الجامعة علي سبيل المثال وقطاع فلسطين وهو أحد قطاعات الجامعة ووهو يهتم بقضايا فلسطين في المجمل وعلي رأسها المقدسات الفلسطينية الإسلامية والمسيحية والأقصي على رأس هذه المقدسات بالطبع.


ويتابع بوهدمة لجنة القدس حاولت تقديم بعض المساعدات والقمم العربية قدمت بعض المخصصات المالية دعما للأقصي والانتفاضة الفلسطينية سواء في عام 2001 أو في مناسبات أخرى.

 

وأرجع بوهدمة عدم فاعلية هذه المساعدات إلى عدة أسباب منها الفرقة الفلسطينية وما جرى بين فتح وحماس والخلاف علي من يتسلم هذه المخصصات فضلا عن خلافات في وجهات نظر الدول الأعضاء في هذه المؤسسات وغياب الإرادة السياسية لأن هذه المنظمات تمثل الدول العربية أو عددا منها وهذه الدول تعاني من عدم التوصل لرؤية واحدة تجاه معالجة قضية من القضايا، وهناك من ينحاز لفصيل فلسطيني على حساب فصيل آخر أو يدافع عن موقف سياسي في دولة ما كل هذا موجود ومعترف بها.

 

أما الباحث بالمركز المصري مصطفى الخضري  فيقول إن هذه المؤسسات والمنظمات جزء من المسرحية التي يحاول الملوك والرؤساء العرب حفظ ماء وجههم بها، تلك الكيانات تضر بقضية القدس والمسألة الفلسطينية برمتها، والدول التي ترعاها لها حسابات وتنسيقات مع الكيان الصهيوني وصل عند بعضها إلى تجويع الفلسطينيين ومنع العلاج والكساء عنهم.


ولم يكن هناك دور لهذه  المؤسسات  حتى يختفي، بل كانت غطاءً للمحتل، وأداة في يد القوى الصهيوصليبية. القضية واضحة فهناك كيان صهيوني مدعوم من القوى الصليبية يحتل أول القبلتين وثاني الحرمين بالإضافة إلى باقي الأراضي الفلسطينية العربية،وانه لن يقف في مواجهة هذا المحتل إلا قوة السلاح، وجهاد السكين الفلسطينية الحالي خير دليل على ذلك

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان