رئيس التحرير: عادل صبري 05:49 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

نصر الله والمشنوق..هل تسقط حكومة لبنان؟

نصر الله والمشنوق..هل تسقط حكومة لبنان؟

العرب والعالم

نصر الله والمشنوق_ أرشيفية

نصر الله والمشنوق..هل تسقط حكومة لبنان؟

أيمن الأمين 22 أكتوبر 2015 11:02

بعد أكثر من 500 يوم من الفراغ الرئاسي تقترب لبنان من إسقاط حكومتها، بعد أن وصل التصعيد السياسي والأمني في الأيام الأخيرة بين حزب الله وتيار المستقبل لنفق مسدود.

 

فلبنان منذ انتهاء ولاية الرئيس ميشيل سليمان في مايو لعام 2014 وكرسي الرئاسة شاغرًا، لا يجد من يملأه، الطائفية تحكم والفوضى تغلغلت لدى صناع القرار، وذهبت خارطة الطريق التي طرحها سياسيون أدراج الرياح، وبات الانقسام شعار يرفعه البنانيون كما الحال بين حزب الله وتيار المستقبل.

 

التصعيد السياسي والسجال الحاد المتبادل بين كلا التيارين، يهددان بإسقاط الحكومة نهائيا وإنهاء جلسات هيئة الحوار، في حين تترقب أوساط سياسية عودة الرئيس نبيه بري للعمل على وقف التدهور والسعي للانقاذ.

ففي الأيام الأخيرة ازدادت حدة التوتر في الشارع اللبناني، بعدما رد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله على كلام الوزير نهاد المشنوق، والذي قال فيه، إن بقاء الوضع على ما هو عليه، هو الخطوة الأولى نحو الاستقالة من الحكومة والخروج من الحوار، وقال نصر الله، إن من يرغب في ترك الحكومة أو الحوار" الله معه"، ورد النائب أحمد فتفت على نصرالله وقال إن حزب الله يريد فرض أجندته على البلاد، وأن مصير الحوار والحكومة يبقى مرهونا بما يريده.

 

المراقبون أوضحوا في تصريحاتهم لـ"مصر العربية" أن حزب الله يريد أن تظل لبنان كما هي عليه، فالحوار شكلي، مضيفين أن تيار المستقبل قد يُعلن انسحابه من حوار خارطة الطريق، مشيرين إلى أن تيار المستقبل لم يعد يملك تصورا حاسما حول مصير الحوار بينه وبين حزب الله.

 

السياسي اللبناني رائف العيسى قال، إن تيار المستقبل لم يعد يملك تصورا حاسما حول مصير الحوار بينه وبين حزب الله، مضيفًا أن جلسة الحوار المقرر عقدها في الـ27 من الشهر الجاري قد تؤجل، إذا ظل التصعيد قائم بين التيار والحزب.

 

وأوضح الخبير السياسي اللبناني لـ"مصر العربية" أن ثمة اشتباك بين اللبنانيين وانزلاق الدولة إلى حرب أهلية إذ ما استمر الوضع على ما هو عليه، خصوصًا وأن بوادر فشل طرأت على الجلسة الـ19 من الحوار، والتي سبقها فشل لـ18 جلسة ثنائية سابقة.

 

وتابع: لم يتمكن الطرفان من التوافق على أي قرار يمكن أن يساهم في دفع عمل مؤسسات الدولة وتفعيلها، وفي مقدمتها الحكومة، أو حل أي من الأزمات المعيشية القائمة، لا سيما على صعيد النفايات، وبات الاحتقان السياسي عناوين يومية للشارع اللبناني.

 

واستطرد السياسي اللبناني كلامه، ما يحدث هو ابتزاز من قبل حزب الله للشارع اللبناني، فالحزب يريد الحوار للحوار فقط، وليس لتحقيق النتائج كما يعتقد البعض، فخارطة الطريق والحوار اللبناني مرهونان بما يريده حزب الله.

 

وأنهى العيسى كلامه، "لا يكفي الحزب توريط الشارع اللبناني في حرب طائفية يدفع ثمنها لبنان، اتجه للقتال في سوريا ليصنع عداءات مع الشعب السوري.

 

بدوره، قال عضو الحوار الثنائي النائب سمير الجسر إنه لم يتغير شيء بالنسبة لموضوع الحوار الثنائي حتى اليوم، وهناك اجتماع للكتلة واجتماعات أخرى ستعقد وستكون الاتصالات مفتوحة مع الرئيس سعد الحريري لاتخاذ القرار المناسب، علما أننا لن نقوم بأي خطوة إلا إذا كانت لمصلحة لبنان واللبنانيين، لأننا أكثر الناس حرصا على هذه المصلحة.

 

ويجزم الجسر بأن وزير الداخلية نهاد المشنوق، لم يعلن الانسحاب من الحكومة ولا الانسحاب من الحوار، "بل طرح الأمور كما هي، وأن أي توجه من هذا النوع يكون بقرار كبير يصدره الرئيس سعد الحريري، علما أن هذا الحوار كان عبارة عن تنفيسة للاحتقان السني ـ الشيعي، وأن توقفه يعني إغلاق هذه التنفيسة، ما سيؤدي حتما إلى مزيد من التأزيم والتجاذب، وستكون له انعكاسات سلبية جدا على الشارع اللبناني. وفقًا للسفير اللبناني.

 

وتعيش لبنان أزمة سياسية طاحنة منذ فترة طويلة، وانقسامات بين قوى الـ8 والـ14، تعرضت فيها بيروت لسلسلة من الإغتيالات السياسية، وما أعقبها من فراغ وشغور في منصب الرئيس لقرابة الـ18 شهرا وما أعقبه من انقسام وفشل لجلسات الحوار الثنائي بين قوى حزب الله وتيار المستقبل.

 

اقرأ أيضًا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان