رئيس التحرير: عادل صبري 08:20 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

عبد القادر ياسين لـ "مصر العربية" : أبومازن يتحدى الانتفاضة

عبد القادر ياسين لـ مصر العربية : أبومازن يتحدى الانتفاضة

العرب والعالم

عبد القادر ياسين_ أرشيفية

عبد القادر ياسين لـ "مصر العربية" : أبومازن يتحدى الانتفاضة

والأنظمة العربية لا تضاف للمعسكر الوطني

أيمن الأمين 21 أكتوبر 2015 12:15

"حجارتنا أقوى من الرصاص ودماؤنا في رقبة العرب.. أبو مازن يتحدى الانتفاضة.. الأنظمة العربية لا تُضاف إلى المعسكر الوطني.. عملية بئر السبع رد فعل وتطور جديد على انتهاكات الاحتلال.. عباس يطرد كل من يشارك في الانتفاضة.. حصار قرى الضفة لن يمنعنا من ملاحقة القتال"، هذا مجمل ما عبر به المفكر السياسي الفلسطيني عبد القادر ياسين في حواره لـ"مصر العربية".

 

فإلى نص الحوار..

بداية.. كيف ترى العمليات الأخيرة التي يقوم بها الشباب الفلسطيني؟

عمليات نوعية وتطور جديد ورد على انتهاكات وعدوان الاحتلال، وما حدث في بئر سبع بداية المواجهة الحقيقية.

 

وماذا عن السلطة الفلسطينية؟

أبو مازن يتحدى الانتفاضة الفلسطينية، فهو من طرد غالبية من شاركوا فيها من الموظفين، وهو من صرح من قبل بأنه لا يريد أن ينجر إلى العنف حتى لا تكون هناك انتفاضة، واستحق بعدها شكر نتنياهو رئيس وزراء الكيان.

 

الاحتلال اتجه بعد الأحداث الأخيرة إلى حصار قري الضفة وفصلها عن القدس كما حدث في قرية العيساوية؟

الاحتلال عودنا على حصار الفلسطينيين، إما بالجدار العازل أو الأسوار الأسمنتية، كما يحدث الآن في قرية العيساوية، وبالتالي فالحصار لن يمنعنا من القيام بعمليات استشهادية كما يعتقد الكيان.

 

وماذا عن  الموقف العربي من القضية الفلسطينية؟

العرب أسقطوا الاحتلال من خانة العدو، ففلسطين قضية عربية، لكنها ليست قضية الحكام العرب، الأهم أن سكوت وتقاعس هؤلاء الحكام عن نجدتنا مؤامرة، فالأنظمة العربية الحالية لا تُضاف إلى المعسكر الوطني.

 

هل ما يحدث في الضفة انتفاضة؟

إنها لا تزال هبة جماهيرية ولن تتحول إلى انتفاضة إلا إذا تدخلت الفصائل الفلسطينية المسلحة ودعمتها ودخلت على خط المواجهة.

 

هل ستنجح الهبة الجماهيرية؟

ثمة عوامل تؤدي إلى نجاح الانتفاضة الثالثة، أهمها: قطع ما يطلق عليه التنسيق الأمني بين أجهزة الاحتلال الإسرائيلي ومحمود عباس أبو مازن في رام الله، وثانيها: تحقيق جبهة متحدة مترابطة لفصائل المقاومة التي لم تتورط في أعمال مشتركة مع الاحتلال، وثالثها: تفعيل العمق الاستراتيجي العربي المستعصي وكذلك التنسيق العقلاني بين أشكال الكفاح، وتفعيل أسلوب العمل الثوري.

 

وماذا عن استمرار المواجهات؟

الفلسطينيون يدافعون عن الأقصى بصدور عارية، والحكام العرب منشغلون بصفقات السلاح التي يكرسونها ضد شعوبهم، فالشباب سيظل يُدافع عن أرضه طيلة حياته.

 

وكيف ترى رد الفعل الصهيوني حيال انتفاضة الشباب؟

 إن الباب مفتوح أمام إسرائيل لتنفيذ ما يحلو لها في الضفة والقدس، ولن يتحرك أحد لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، كما أن الاقتحامات الأخيرة للمسجد الأقصى من قبل قوات الاحتلال دليل على هزيمة حكام العرب، خاصة وأن رؤساء الدول العربية الآن أسوأ من حكام العرب عام 1948.

 

كيف ترى موقف حماس من الأحداث؟

حماس لن تعجب أحدا، فإذا ما أطلقت الصواريخ على الكيان، تحدث الجميع "على حماس أن تكف عن ذلك، وإذا صمتت كما الآن، يقولون لماذا لم تطلق حماس الصواريخ، موضحا: الشباب الذي طعن المستوطنين ينتمي لحماس والجهاد.

 

وماذا عن الفصائل؟

الفصائل الفلسطينية تتوارى الآن، لكنها قريبا ستشهد تغير حاد في مواقفها، فمنها من سينخرط قريبا إلى جانب الهبة الجماهيرية، ومنها من سيظل على موقفه المتفرج.

 

اقتحامات الأقصى كيف تراها؟

الاحتلال بات على مقربة من الاستيلاء على الأقصى، فماذا سيفعل العرب إذا ما هدم المُحتل الحرم القدسي؟، فقيادات فتح في الضفة الغربية خاضعة بشكل مباشر للاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي فهي تنفذ أجندتها الصهيونية، لن تقوم للفلسطينيين قومة في ظل وجود محمود عباس أبو مازن في سدة الحكم.

 

هل الإعدامات الجماعية التي ينفذها الاحتلال قد تُجهض الانتفاضة؟

الإعدامات العلنية أوالفورية التي يقوم بها الاحتلال ضد الشباب الفلسطيني لن تُجهض الهبة الجماهيرية التي خرج الشباب من أجلها، فاستمرار الاعتداء واقتحام الأقصى يُعجل بإسقاط اليهود.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان