رئيس التحرير: عادل صبري 02:52 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور.. فلسطينيات يضربن بالمقاليع ويصنعن المولوتوف

 بالصور.. فلسطينيات يضربن بالمقاليع ويصنعن المولوتوف

العرب والعالم

فلسطينيات فى وجه الاحتلال

بالصور.. فلسطينيات يضربن بالمقاليع ويصنعن المولوتوف

وكالات 18 أكتوبر 2015 12:41

تشهد الهبة الجماهيرية الحالية في الضفة الغربية بما فيها القدس، والمواجهات اليومية مع جنود الاحتلال الإسرائيلي على نقاط التماس مشاركة لافتة جداً للمرأة الفلسطينية في الخطوط الأولى ومساندتها للرجل جنباً إلى جنب.

 

وتشارك الفتيات الفلسطينيات إلى جانب الشبان في المواجهات التي تندلع مع جنود الاحتلال، ويقفن في الصفوف الأولى، يهتفن ويصرخن ويضربن الحجارة والمقاليع، ويساهمن في صنع زجاجات المولوتوف الحارقة.



وتعبر الفتيات المشاركات أن وجودهن في نقاط المواجهة وعلى خطوط التماس هي أمر طبيعي كون المرأة الفلسطينية أكثر من نصف المجتمع، لأنها أم وأخت وزوجة لشهيد أو أسير أو جريح، وعليها أن تأخذ دورها في كل أشكال النضال.




وفي نقطة المواجهات على مدخل مدينة البيرة الشمالي وسط الضفة الغربية حيث مستوطنة بيت إيل تتواجد الفتيات الفلسطينيات لا سيما من الجامعات والمعاهد العليا والمدارس في خطوة تعيد إلى الأذهان مشاهد الانتفاضة الأولى.




مهام متعددة

وتقوم عدد من الفتيات بشكل يومي بتجميع المياه من المحال التجارية وإحضارها إلى مكان المواجهات، ويقمن بتوزيعها على الشبان، فيما تعمل أخريات على صنع محلول الخميرة الذي يخفف من أثر الغاز المسيل للدموع.




وتنشغل أخريات في نقل الحجارة عبر حقائبهن الجامعية أو المدرسية إلى الشبان في الخطوط الأمامية، فيما تحضر أخريات زجاجات المولوتوف الحارقة وتزود بها الشبان لإلقائها على جيبات الاحتلال عندما تقوم بمطاردتهم.





لا تكتفي فتيات أخريات بدور المساند بل يتقدمن الخطوط الأمامية، ويلقين الحجارة بأنفسهن على جيبات وجنود الاحتلال الإسرائيلي، بل وصرنًّ يتقنَ ضرب الحجارة عبر المقاليع التي توصل الحجارة لمسافات أطول.




أمر طبيعي

واعتبرت إحدى الفتيات المشاركات تواجدهن في المواجهات أمر طبيعي جداً، كون المرأة جزءاً من المجتمع، وكون الهبة الجماهيرية والانتفاضة غير مقتصرة على الشبان فقط، بلا تستطيع الفتاة تأدية أكثر من دور فيها.




وقالت: "في ميدان المواجهة لا يوجد فرق بين شاب وفتاة، أنا أستطيع أن أستخدم المقلاع، وأستطيع أن أرمي الحجارة، مثل الشبان تماماً، نخرج من الجامعة جميعاً وبالتالي لا أشعر أن هناك أي فرق".



وفي السياق ذاته أشارت فتاة أخرى إلى "أن موضوع الإصابة والخطر لا يواجه الفتيات فقط بل يواجه كل المتواجدين، سواءً كانوا طلاباً أو شباناً أو حتى كبار السن، بعض الفتيات اعتقلن هنا، وبعضهن أصيب إصابات متوسطة".

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان