رئيس التحرير: عادل صبري 08:03 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

هآرتس:"السكاكين" غيّرت النظرية الأمنية من جذورها

هآرتس:السكاكين غيّرت النظرية الأمنية من جذورها

العرب والعالم

الفلسطينيون يواجهون الاحتلال بالسكاكين

"انتفاضة القدس"

هآرتس:"السكاكين" غيّرت النظرية الأمنية من جذورها

وكالات 18 أكتوبر 2015 11:30

قالت صحيفة هآرتس العبرية أن هذه الانتفاضة من حيث قوتها هي الأقل من بين الانتفاضات التي سبقتها،  لكنها خلقت وضعاً جديداً.

 

وأضافت :" استعداد ثلاثة أو أربعة و حتى خمسة من الفلسطينيين في اليوم وهم يحملون سكاكينهم مع حملهم لفكرة أن يموتوا، غيرت الوضع من جذوره " .
 

 

وأشارت الصحيفة أن موجة العمليات الأخيرة التي حدثت خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة،  تؤكد أن هذه الموجة التي تخِف و تشتد وتيرتها لا نهاية لها.
 

واعتبرت الصحيفة العبرية أن ما يميز هذه الانتفاضة عن سابقاتها، أن الفلسطينيين في الضفة الغربية مازالوا يذهبون كعمال إلى الأراضي المحتلة و ما زالت التجارة على حالها و لم يتغير شيء.

 

وقالت : " الشيء الذي تغير هو استعداد 3 أو 4 أو حتى 5 فلسطينين لتنفيذ عملية طعن، في ظل وجود نية الاستشهاد في نفوسهم، هذه الحالة غيرت أسس الواقع و استطاعت أن تزرع الخوف في الشوارع و في المواصلات العامة و في المراكز التجارية، وأدت إلى انتشار غير مسبوق للشرطة و الجيش في الشوارع والأسواق".
 

 

ونوهت هآرتس إلى أن حجم الاستعدادات في الشرطة و الجيش هذه الأيام، استطاعت إحباط عمليات الطعن، بعد أن يقوم الطاعن بإصابة الشخص الأول، فيتم تحييده أو قتله، لكن هذا لم يردع غيره، وهذه لم تمنع غيره من أن يقوم بتحضير سكينه و الإقدام على الطعن و هنا يكمن التغيير .
 

وأكدت الصحيفة أنه في الشاباك يقولون أنَّ حال المقدمين على تنفيذ عمليات طعن، تشبه حال من كان ينفذ عمليات إطلاق نار أو عمليات تفجير،  لكن هذه المرة استبدلت العملية بسلاح أبيض وهو الميزة التي تميز عمليات التضحية كما سماها الشاباك.
 

وأشارت هآرتس، إلى أن الفارق بين القتلى اليهود و الفلسطينيين مازال كبيراً و مشابهاً للانتفاضة الثانية، و هذه المرة أكثر، لأن الطاعن أو من يقوم بالدهس يقتل غالباً مما يلهب الأجواء، و يدفع غيره لتنفيذ عملية مؤلمة لليهود،  وهذا الفارق جلب "لإسرائيل" انتقادات لانها تقتل على الشبهة، خاصة من الولايات المتحدة.
 

وبينت الصحيفة،  أن عمليات الطعن في القدس و الخليل لم تفاجئ الجهات الأمنية لأنها مناطق احتكاك مع الفلسطينيين .
 

وزعمت  هآرتس، أن  الجهات الأمنية تعلم أن الخليل لا تستيقظ إلا متأخرة عن باقي مدن الضفة لكن هذه المرة الحال مختلف، فقد بدأت الخليل قبل غيرها من مدن الضفة الغربية.
 

وقالت الصحيفة، أن العنف في الموجة الأخيرة كان له ثلاث مميزات :

الأولى: معظم منفذي العمليات هم من الشباب، مع العلم أن هناك كثير ممن هم من أصول خليلية يعيشون في القدس، وهذا ما جعل التشابه كبير بين ما يحدث في القدس و الخليل، السلاح المفضل لديهم الآن، و أن القدس هي التي تتصدر الحدث ، و هذا قد يؤدي إلى التتابع في الانخراط لتنفيذ عمليات مشابهة .
 

الثانية: تقديرات الجهات الأمنية هذه الأيام أن عمليات الطعن ستستمر، و إلى الآن لم تتخذ هذه الجهات رداً مشابهاً لردها في الانتفاضة الثانية.

 

الثالثة: الحل الحالي هو الإغلاق و منع العمال من الذهاب لأعمالهم في الداخل المحتل، هذا الخيار لن يوقف عمليات الطعن،  بل سيزيد الضرر على الفلسطينيين، و سيعمق الوضع الاقتصادي و يجر الناس إلى العنف،  تطور الأوضاع في الأيام القادمة سيؤدي إلى اتخاذ قرارات متشددة أكثر تجاه الفلسطينيين خاصة إذا ما وقع قتلى "اسرائيليين" أكثر.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان