رئيس التحرير: عادل صبري 12:13 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| موسم البلح بغزة.. لوحة جمال في واحة الحصار

بالفيديو| موسم البلح بغزة.. لوحة جمال في واحة الحصار

العرب والعالم

موسم البلح في غزة_ مصر العربية

بالفيديو| موسم البلح بغزة.. لوحة جمال في واحة الحصار

فلسطين –مها عواودة 16 أكتوبر 2015 11:59

انهمك المواطن الغزي أبو محمد المصدر الذي يقطن في قرية المصدر   وسط قطاع غزة  والتي تعتبر أحد أهم حقول البلح في القطاع  في  قص ثمار البلح  وهو يردد الأهازيج الوطنية  معبراً عن سعادته بهذا الموسم الذي طالما انتظره طوال العام باعتباره مصدر رزقه, وقد تجمع عدد من العمال مع أبو محمد يجمعون ثمار البلح ويقوم بفرزه  لنوعين بلح عادي ورطب نضج بشكل كاف.

 

وذلك بعد أن توفر لهم عمل مؤقت هو يشعرون بالسعادة هو يعملون بين أشجار البلح المنتشرة بين الحقول في لوحة فنية تجسدت فيها كل أنواع الجمال وسط الحصار المفروض على قطاع غزة الذي سلب من الغزيين كل مقومات الحياة لذلك يعد موسم قطف ثمار البلح فرصة للغزيين للعمل سواء كان بالقطاف أو الصناعات التي تدخل فيها ثمار البلح منها العجوة , والدبس والمربي .

 

ويؤكد أبو محمد المصدر ل"مصر العربية " أن " ما يميز موسم البلح في غزة أنه موسم ينتظره الجميع من أصحاب حقول البلح لأنهم طوال العالم يقومون على العناية به بالبدء بعمليات التلقيح  لقطوف البلح حتى مرحلة نضوجه وتزدهر بعد قطفه صناعات غذائية مختلفة اعتاد عليها أهل غزة كل عام يأكلون منها خاصة في موسم الشتاء منها على سبيل المثال الدبس والعجوة ..".

 

بدوره يقول المواطن خالد بشير وهو من سكان مدينة دير البلح التي تعد واحة زراعة البلح في قطاع غزة حيث تنتشر أشجار البلح بين الحقول والمنازل في مشهد غاية في الجمال إن "ما يجنيه من شجر البلح  يمثل الدخل الوحيد له طوال العام وكذلك دخل للعديد من الأسر التي تنتظر العمل وهذا الموسم بفارغ الصبر".

 

  وتابع :" أقوم بعملية بيع البلح الأحمر للأسواق المحلية ولا نستطيع تصدير البلح للضفة الغربية  أو للأسواق الخارجية لذلك ثمنه منخفض حيث يباع 8 كيلو بمبلغ لا يتجاوز 3 دولارات بينما لو أن الأسواق الخارجية مفتوحة لكان الحال أفضل بكثير مع العلم أن الكثير من العائلات في غزة تعيش على هذا المحصول".

 

وأكد بشير أن هناك الكثير من الصناعات تنشط خلال موسم قطف ثمار البلح  منها: البلح، التمور، الخل، تعليب النمور، العجوة، المربى، الدبس، بعض أنواع السكر ، الأعلاف  التي تستخرج من نواه البلح، وبعض أنواع الأخشاب  التي تدخل في صناعة الأثاث المنزلي كذلك صناعة السلال والأقفاص والعديد من التحف الفنية  .

 

بدوره يقول المزارع محمد أبو سليم " نحن هنا في مدينة دير البلح نعتبر موسم قطف ثمار البلح عيد ننتظره بفارغ الصبر طوال العالم نقوم بالعناية بأشجار النخيل كاعتناء الأم بطفلها من أجل أن تعطينا ثمراً جيداً ولكن للأسف الشديد الحصار المفروض علينا من قبل الاحتلال يمنعنا من الاستفادة من هذا الموسم  بتصدير ثماره أو صناعاته للخارج".

 

وتابع : من أشهر أنواع البلح الموجودة في غزة هي البلح البلدي ويسمى الحياني والنوع الثاني هو "بنت عيش" أما الثالث فهو البلح الأصفر.

 

وقال المزارعون إن موجة الحر التي ضربت المنطقة العربية وغزة في الفترة الماضية تسببت في التأثير على جودة وحجم ثمار البلح في غزة حيث أن جودته هذا العام تختلف عن الأعوام السابقة .

 

ويبدأ المزارعون في قطاع غزة  في شهر سبتمبر بهز أشجار البلح للمرة الأولى، قبل أن يتم جني المحصول كاملاً في أكتوبر حيث تبدأ معها مرحلة جديدة كما يقول الغزيون من الصناعات المختلفة.

 

 وتقول وزارة الزراعة الفلسطينية في غزة أن مساحة الأراضي الإجمالية المزروعة بأشجار البلح في غزة نحو 7660 دونم، مزروع بها أكثر من 150 ألف نخلة، تنتج ما يوازي 6500 طن، بينما تسببت الحروب الاجتياحات الإسرائيلية على غزة  منذ اندلاع انتفاضة الأقصى بتجريف وتدمير المئات من أشجار النخيل المثمرة القريبة من الحدود وفقدان أصحاب حقول البلح في تلك المناطق لمصدر رزقهم .

شاهد الفيديو

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان