رئيس التحرير: عادل صبري 04:58 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

المرأة الفسطينية: نناضل لحماية الأقصى ولن نركع

المرأة الفسطينية: نناضل لحماية الأقصى ولن نركع

العرب والعالم

النساء في الانتفاضة_ أرشيفية

بعد مشاركتها في الانتفاضة..

المرأة الفسطينية: نناضل لحماية الأقصى ولن نركع

فلسطين –مها عواودة 15 أكتوبر 2015 20:36

في الهبة الجماهيرية التي تعم كافة الأراضي الفلسطينية تقدمت المرأة الفلسطينية الصفوف جنباً إلى جنب لجانب الرجل، تارة برشق الحجارة وتارة بتنفيذ عمليات فدائية ضد جنود الاحتلال، لتظهر المرأة الفلسطينية في كل وقت قوتها ومشاركتها في كل الحياة الكفاحية للشعب الفلسطيني ، فهي أم الشهيد وزوجة الشهيد وأم المعتقل وهي الشهيدة، والأسيرة ، والجريحة.

 
وفتحت الهبة الجماهيرية صفحة جديدة للمرأة الفلسطينية التي تجسد دورها بشكل كبير في كافة مجالات المقاومة والكفاح الفلسطيني "مصر العربية" تسلط الضوء على مشاركة المرأة الفلسطينية في مقاومة الاحتلال والحياة السياسية الفلسطينية.


وتؤكد مريم أبو دقة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لـ"مصر العربية" إن "المرأة الفلسطينية وقفت لجانب الرجل في كل مراحل النضال الفلسطيني، وقادت عمليات بطولية ضد الاحتلال باعترافه في كثير من المرات بجرأة وبسالة المرأة الفلسطينية، وها هي اليوم تتصدر المشهد في الانتفاضة الجديدة وتتقدم صفوف المناضلين الذين يشتبكون مع الاحتلال في كل المحاور من هذا الوطن المغتصب بهدف تحريره من الاحتلال".


وتابعت: المرأة الفلسطينية دورها لا يمكن الاستغناء عنه في الحياة السياسية ومقاومة الاحتلال، فالمرأة  الفلسطينية تقف على رأس العديد من المؤسسات الفلسطينية الضخمة بدءاً بالحكومة وقيادة الفصائل والمشاركة في المجلس التشريعي وانتهاء بدورها الأساسي وهو تربية جيل فلسطيني يتشرب حب فلسطين ويتمسك بحقوقه ويقاوم من أجلها".

 

بدورها، قالت الناشطة الفلسطينية هدى عليان "حينما أدرك الاحتلال الصهيوني خطورة دور المرأة الفلسطينية، وأنها هي من تدعم المقاومة وتنفذ عمليات بطولية كاد لها بالاستهداف المباشر مما جعل أعدادهن بالمئات من  الشهداء والجرحى ومئات الأسيرات وحتى جثامين الشهيدات تم احتجازهن لدى الاحتلال منذ عام (1967) إلى يومنا هذا فالاحتلال وضع المرأة الفلسطينية على قائمة الاستهداف.


وأكدت عليان أن النساء الفلسطينيات وضعهن في الأراضي المحتلة صعب حيث معاناة الاعتقال والاستدعاء من قبل الاحتلال كما الرجل  بالاضافة لعمليات التصفية الجسدية والقتل المتعمد كما حدث في تلك الهبة مع عدد من الفلسطينيات حيث تعرضن لعمليات إعدام لرفضهن خلع الحجاب والشهيدة الهشلمون التي قتلها الاحتلال بدم بارد في القدس خير دليل على ذلك.


ووجهت عليان تحية لحرائر فلسطين المرابطات في المسجد الأقصى الشريف قائلة:" بيدها تحمل مصحفاً واليد الأخرى تحمل عصا تدافع بها عن الأقصى إنها المرأة الفلسطينية التي تقف تدافع عن المسجد الأقصى فيما العرب والمسلمون في سبات عميق يحركون ساكناً  لنصرة أقصاهم ".

 

بدورها تقول الناشطة الفلسطينية آمال الشاعر :إن" المرأة الفلسطينية هي الشهيدة والجريحة وهي بالوقت ذاته من هدم بيتها وهي شاركت الرجل الفلسطينية ولا زالت تشاركه كافة محطات النضال والمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي والصور التي تشاهد للفتيات الفلسطينيات وهن يقفن بجانب الشبان يرشقن جنود الاحتلال بالحجارة في رام الله والبيرة وغزة، خير برهان أن المرأة الفلسطينية هي جزء أصيل من منظومة الحياة السياسية والنضالية للشعب الفلسطيني عبر الحقب الزمنية المختلفة للمقاومة الفلسطينية ".

 

أما الشابة أريج الأشقر والتي بدت منفعلة في مسيرة نظمتها في غزة  نساء فلسطينيات ضمن دعمهن للهبة الجماهيرية الفلسطينية التي امتدت لكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة فقالت  إن" الكتاب وكتاب التاريخ ستقف أقلامهم في حيرة في وصف نساء فلسطين الماجدات، وسيصعب على صفحات التاريخ أن تجمعهن، حيث كانت ولا زالت  المرأة الفلسطينية هي عنوان للتحدي والصمود والكبرياء أمام المحتل فلم يركع لها جبين إلا لله سبحانه وتعالي وهن المعتقلات في سجون الاحتلال  وهن  من صنعن أمجاد البطولة والكبرياء للشعب الفلسطيني فلا أحد يستطيع أن ينكر دورها الفعال في مقاومتها وصياغتها للحياة السياسية الفلسطينية وصولاً لدولتنا المستقلة .

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان