رئيس التحرير: عادل صبري 01:11 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

العريفي يلغي زيارته للمغرب بعد مطالبات بمنع دخوله البلاد

العريفي يلغي زيارته للمغرب بعد مطالبات بمنع دخوله البلاد

العرب والعالم

الداعية السعودي محمد العريفي

العريفي يلغي زيارته للمغرب بعد مطالبات بمنع دخوله البلاد

وكالات 12 أكتوبر 2015 00:54

ألغى الداعية السعودي محمد العريفي زيارته إلى المغرب والتي كان من المقرر أن يقوم بها في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري بعد جدل في الأوساط السياسية المغربية بشأن تلك الزيارة.

 

ونشر العريفي على حسابه على فيسبوك بيانا حول تلك القصة قال فيه "كانت الرغبة ملحةً في أن أتشرف بزيارة المملكة المغربية التي زرتها 5 مرات سابقات لكني اطلعت على السجال الذي دار حول زيارتي العلمية للمغرب لتبادل المعرفة، بين مرحب ورافض".
 

 

وأضاف "وحرصا مني على رفع هذا التوتر وعدم التسبب في حرج للنظام المغربي أو للجهات المنظمة للزيارة فقد ارتأيت تأجيلها لموعد آخر مؤكداً حبي وتقديري لكل المغاربة؛ الذين أرى فيهم أحد أعمدة العزة والتقدم لأمتينا العربية والإسلامية".

 

وكان نشطاء حقوقيون طالبوا السلطات المغربية بمنع محاضرة سيلقيها الداعية السلفي السعودي محمد العريفي، بدعوة من حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم، بالعاصمة المغربية الرباط في الـ25 أكتوبر الجاري.
 

 

واتهم النشطاء المطالبون بمنع استضافة العريفي، بـ"الإرهابي والتكفيري"، معتبرين أن دعواته " تجاوزت التفسير والدعوة الدينية إلى اتخاذ مواقف تنقص من قدر المرأة وتبرر الإرهاب وتدعو إلى ما يعرف بجهاد النكاح وتشيد بتنظيم "القاعدة"، حسب ما جاء في بيان لحركة "ضمير" الحقوقية المغربية.
 

في مقابل ذلك، دافع نشطاء آخرون عن دعوة حركة التوحيد والإصلاح العريفي لإلقاء محاضرة، معتبرين أن المطالبة بمنعه "هي مطالبة بمنع الحريات"، كما تفاعل الداعية العريفي مع الحملة المنظمة ضده، راداً عليها، ولو بشكل غير مباشر، بالتعبير عن "حبه للمغرب، وزيارته مراراً"، كما نشر على صفحته على فيسبوك، مقالات لمدافعين عن زيارته المرتقبة.
 

لا للزيارة

 

أول من طالب بمنع الداعية العريفي من إلقاء المحاضرة، كان هو "بيت الحكمة"، وهي جمعية حقوقية تابعة لحزب الأصالة والمعاصرة المعارض، المتزعم لنتائج الانتخابات المحلية الأخيرة بالمغرب.
 

"بيت الحكمة"، والتي تترأسها القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة خديجة الرويسي، قالت إن استضافة العريفي "دعم للخطاب الديني التكفيري وللنزعات الظلامية التي يترجمها هذا الرجل في مواقفه وفتاويه".
 

وأضافت "بيت الحكمة"، في بيان لها، أن استقبال العريفي بقاعة المهدي بن بركة بالرباط "ليس مساً برموز التحرير ببلادنا وبنضالات القوى الوطنية والديمقراطية فقط، بل هو مسٌّ بالذاكرة الوطنية والثقافية لعموم المغاربة، ومسٌّ أيضاً بالإسلام المغربي الوسطي".


من جانبها، قالت حركة "ضمير" الحقوقية، والتي أطلقها عدد من المثقفين والناشطين الحقوقيين المغاربة سنة 2014، "من أجل الدفاع عن الحقوق والحريات والمساهمة في دعم الديموقراطية"، إن الداعية محمد العريفي "صوت من الأصوات المعارضة للمطامح العميقة لشعوب المنطقة".
 

وأنشأ شبان مغاربة صفحة على فيسبوك تدعو السلطات المغربية لمنع الداعية السعودي محمد العريفي من زيارة المغرب يوم 25 أكتوبر القادم، بدعوى كونه "من دعاة الكراهية والتطرف".

نعم للزيارة

 

ومن جانب آخر، نشر الداعية محمد العريفي على صفحته على فيسبوك تدوينة بالعامية المغربية، عبر فيها عن "حبه للمغرب والمغاربة"، مفيداً بأنه زار المغرب مراراً، كما نشر مقالات لبعض السلفيين المغاربة، تدافع عن "حقه في إلقاء المحاضرة بالمغرب".
 

ودفاعاً عن الزيارة، اعتبر القيادي السلفي المغربي محمد الفيزازي، في تصريحات لـ "هافينغتون بوست عربي" أن منع أي أحد من دخول المغرب "أمر يعود إلى السلطات، وهي التي تعرف من هو الإرهابي ومن هو المسالم".
 

وهاجم الفيزازي الشباب الداعين لمنع الزيارة، واصفاً إياهم بـ"المعادين للإسلام والمحاربين لمؤسسة المجلس العلمي الأعلى المغربية".

كما أشاد الفيزازي بالعريفي، باعتباره "واحداً من علماء الإسلام"، مشيراً إلى أن الفكر "لا يحارب بهذه الطريقة، بل إنه يتجاوز مسألة جوازات السفر، ويدخل إلى عقر بيوت الناس بدون إذن".
 

ودافع الشيخ المغربي محمد عبد الوهاب رفيقي، نائب الأمين العام لحزب الأمة ، هو الآخر عن زيارة العريفي للمغرب، مستغرباً "كيف يمكن لأحد يدافع عن الحريات وحقوق التعبير أن يطالب بمنعه".

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان