رئيس التحرير: عادل صبري 04:47 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

انتفاضة الأقصى.. سكين في قلب الاحتلال

انتفاضة الأقصى.. سكين في قلب الاحتلال

العرب والعالم

الأقصى ينتفض

انتفاضة الأقصى.. سكين في قلب الاحتلال

أيمن الأمين - وائل مجدي 11 أكتوبر 2015 11:02

"ثورة السكاكين".. هكذا أُطلق على المواجهات المشتعلة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وباتت الانتفاضة الفلسطينية الثالثة على الأبواب.


“الطعن".. بات وسيلة شباب الانتفاضة لمواجهة رصاص المحتل الغاشم، والذي يسعى منذ أن وطأت أقدامه فلسطين قبل 67 عامًا إلى تهويد الأقصى وإرهاب الفلسطينيين، عبر سلسلة من الاقتحامات المتكررة.

وفي الأيام القليلة الماضية قتل وأصيب عددا من المستوطنين وجنود الاحتلال نتيجة طعنهم من قبل شباب فلسطين، وتأتي سلسلة الهجمات الفلسطينية الفردية بعد تزايد المواجهات العنيفة بين مستوطنين إسرائيليين ومصلين في المسجد الأقصى، أدت إلى اعتقال المئات من شباب فلسطين وإطلاق رصاص عليهم من قبل الشرطة الإسرائيلية.



ويعد المناخ الفلسطيني مناسب لانطلاق انتفاضة فلسطينية ثالثة، إذ تتشابه الظروف الحالية مع تلك التي سبقت اندلاع انتفاضة الأقصى في عام2000، وذلك بعد أن تعطلت العملية السياسية، وزادت الاستفزازات الإسرائيلية ووتيرة النشاطات الاستيطانية التهويدية في القدس والضفة الغربية.

إلا أن الصمود المقدسي والدفاع عن الأقصى فاق كل توقعات المحتل، فالمقدسي طفلاً شيخاً شاباً أو حتى امرأة سطروا أعظم مواقف الصمود والتحدي بالتصدي لهجمات المستوطنين على المسجد الأقصى بكافة السبل والإمكانيات المتاحة أمامهم.

فشباب بيت المقدس لم يتوانوا ولو للحظة عن نصرة بلادهم، فمنهم من كون فرق شبابية للرباط في باحاته والتصدي للهجمات الشرسة التي يتعرض لها المسجد من المستوطنين، ومنهم من قام بعمليات فردية لطعن جنود الاحتلال، وآخرين اكتفوا بفضح جرائم المحتل وتوصيلها للعالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي لينقل صموداً لا يماثله صمود.



وشهدت السنوات السابقة تصعيدًا ملحوظًا في حجم وعدد الاقتحامات الصهيونية التي تعرض لها المسجد الأقصى، وتتعدد مبررات وذرائع المتطرفين اليهود، أبرزها يتم بمناسبة الأعياد أو بادعاء أداء صلوات بداخله، أو بهدف التمهيد لإعادة بناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.

الاقتحامات المتكررة حتى يومنا الحالي، والتي اتسعت رقعتها عن السابق، لم يعد الالتفات إليها عربيًا ودوليًا، ما دفع قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى المضي قدمًا نحو تنفيذ مخططاتها نحو التهويد، وذلك عبر سلسلة من الاعتداءات المتكررة.

ويعد يوليو وأغسطس وسبتمبر من العام الجاري، أحد أهم الشهور التي حدثت بها اقتحامات لباحات المسجد الأقصى، آخرها اليوم حينما اقتحمت قوات الاحتلال الخاصة للمسجد.

وتسعى حكومة نتنياهو عبر الاقتحامات المتكررة إلى ترسيخ فكرة تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانيا ومكانيا، ومن ثم تهويده.

"مصر العربية" تقدم لقرائها ملفاً هاماً رصدت فيه ما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات من قبل الاحتلال، ومواجهات الانتفاضة الثالثة لشباب فلسطين.


تابع الملف:

في ذكرى مذبحته الأولى.. نزيف الأقصى مستمر


"اشتباكات حادة اندلعت بين مستوطنين والمرابطين بالمسجد الأقصى، بعد أن حاول متطرفو جماعة أمناء جبل الهيكل بقيادة غرشون سلمون،

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

انفوجراف| أبرز 30 اقتحاما للمسجد الأقصى


منذ أن وطأ المحتل الغاشم أقدامه فلسطين قبل 67 عامًا، وأمامه هدف واحد، وهو تهويد الأقصى

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

الأقصى أسيرًا بيد الاحتلال (ملف متجدد)


لا يزال المسجد الأقصى ينزف دمًا منذ عشرات السنوات، تهويد وحرق واعتقالات، مداهمات وملاحقات للمرابطات،

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

لهذه الأسباب.. يكثف الاحتلال اقتحام الأقصى


رغم التنديدات العربية والدولية، يكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي من هجماته الشرسة على المسجد الأقصى

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

اقتحامات المسجد الأقصى.. حان وقت التقسيم


“مخطط صهيوني لتقسيم المسجد زمانيا ومكانيا".. هكذا فسر المراقبون الاقتحامات المتكررة لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

بالصور.. فلسطينيات في صف المواجهة


رتفع إقبال الفتيات الفلسطينيات في المُواجهات المُندلعة منذ أكثر من أسبوع في كافة مدن الضفة الغربية، والقدس المُحتلة بشكل لافت.

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

بالفديو| أهالي غزة للضفة: لولا الحصار لجئناكم بقوافل من الفدائيين


بدت عوائق الحصار  والفصل والإغلاق المفروض  على قطاع غزة  من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من عقدين

لقراءة المزيد إضغط هنا ...

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان