رئيس التحرير: عادل صبري 01:26 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

سياسيون خليجيون: سوريا مقابل اليمن.. خلط أوراق

سياسيون خليجيون: سوريا مقابل اليمن.. خلط أوراق

العرب والعالم

جماعة الحوثي في اليمن

سياسيون خليجيون: سوريا مقابل اليمن.. خلط أوراق

سامح أبو الحسن 07 أكتوبر 2015 19:14

في ظل الأحداث المتوتر في المنطقة العربية ومع التدخل الروسي العسكري في سوريا برزت العديد من الأراء التى تقول بأنه من الممكن أن تكون هناك صفقة سياسية تكون فيها اليمن مقابل سوريا، وهو مانفاه العديد من السياسيون الخليجيون.


وأكدوا لـ "مصر العربية أن الحديث عن وجود صفقة سياسية بأن تكون اليمن مقابل سوريا، هو كلام مناف للواقع والحقائق وليس له أي دلائل.


وقال أستاذ القانون الدولي د. فايز النشوان أن الحديث عن وجود صفقة سياسية بأن تكون اليمن مقابل سوريا هو كلام مناف للواقع والحقائق وليس له أي دلائل مؤكدا بأنه لاتوجد هناك اي مساومات في ملفي اليمن وسوريا.


فالملف اليمني يختلف جملة وتفصيلا عن الملف السوري للعديد من الأسباب الإستراتيجية فالثورة السورية قائمة على أسباب عميقة فهناك ضحايا بالآلاف في سوريا منهم أطفال ونساء وشيوخ وهناك إحصائيات تتحدث عن ملايين اللاجئين السوريين في مختلف دول العالم مؤكدا على أن المملكة العربية السعودية ليست هى الطرف الأهم في الملف السوري.


وتابع: على العكس من ذلك نجد أنها الطرف الأهم في الملف اليمني بالإضافة إلى أن إيران نفسها تمتلك في سوريا أكثر مما تمتلك في اليمن ففى اليمن إيران تمتلك جماعة هذه الجماعة تسيطر على شخص ألا وهو على عبدالله صالح وله طموحات في السلطة في اليمن .


وأكد النشوان أن الحديث عن صفقة سياسية هو خلط للأوراق مؤكدا أن الوضع اليمني سينتهى قريبا وخلال أسابيع سوف تستقر الاوضاع في اليمن لكن الوضع في سوريا عبارة عن دويلات الأولى يسيطر عليها النظام السورية والثانية تسيطر عليها داعش والثالثة يسيطر عليها الجيش الحر بفصائله.


وأوضح أن روسيا تدخلت في سوريا عسكريا لضمان الجزء الذي يمتلكة النظام السوري لمحاولة تطويق داعش والتى تشير بعض الدراسات أن منهم أكثر من 3200 شيشاني وهم يشكلون خطرا على روسيا مؤكدا على أن الملف السوري سوف يطول أمدة بينما الملف اليمني سينتهي قريبا .


وأوضح النشوان أن الصراع الحالي هو صراع بين  الدول الكبري وليس بين دول صغيرة ولذلك تجد بعض الدول العربية التزمت بما صرحت به مسبقا من التزامها بجنيف1 والذي نص على أن يكون الحل في سوريا سياسي من خلال تشكيل حكومة انتقالية ليس للأسد فيها أي دور.


فيما استبعد أستاذ العلوم السياسية في الكويت د. سامي ناصر خليفة الرابط بين المسارين اليمني والسوري مشيرا إلى أن طبيعة الحال في المنطقة تؤكد على أن هناك تبادل للمصالح فالمنطقة الآن تحكمها معادلة المصالح بين القوى الكبري في العالم والقوى الكبري في المنطقة فتتفق المصالح في بعض الاحيان ولذلك حينما اتفقت وجدنا التدخل الروسي في سوريا وحينما اختلفت رأينا أن الامور تختلف جملة وتفصيلا في اليمن.


وأشار خليفة: هناك العديد من القوى في المنطقة ترفض تشابك المسارات بينما يجري في سوريا والعراق من ناحية ومن اليمن من ناحية أخرى وعلى رأي تلك القوى إيران والتى لديها بعض الثوابت العقدية والتى تسير عليها إيران بعد الثورة الإيرانية فيما يتعلق بالعلاقة مع الإدارة الأمريكية ومن الواضح أن هناك رفض تام من قبل الإدارة الإيرانية برفض التشابك بين الملفين وأيضا هناك بعض دول الخليج ترفض أن يتم الربط بين الملفين .


واكد بأن الكثير من الدول تعتبر أن تشابك الملفات اليمنية السورية خط أحمر لذا من المستبعد أن تعمل تلك الدول على أن تكون هناك مساومات على ملفي اليمن وسوريا.

 

اقرأ أيضا:

فرنسا تبث إعلانات لشهادات مؤثرة عن عائلات انضم أبناؤها للجهاديين

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان