رئيس التحرير: عادل صبري 12:49 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

رائد صلاح يحمل نتنياهو مسئولية تصاعد الأوضاع في الضفة والقدس

رائد صلاح يحمل نتنياهو مسئولية تصاعد الأوضاع في الضفة والقدس

العرب والعالم

الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية

رائد صلاح يحمل نتنياهو مسئولية تصاعد الأوضاع في الضفة والقدس

وكالات - الأناضول 06 أكتوبر 2015 18:39

حمل الشيخ "رائد صلاح" رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، اليوم الثلاثاء، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، مسؤولية تصاعد الأوضاع في الضفة الغربية والقدس.

 

وقال الشيخ صلاح "إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو، يتحمل المسؤولية الكاملة عمّا يجري من تصعيد في الضفة الغربية والقدس، لمحاولته العبث في المسجد الأقصى، ظنًا منه أن الحالة العربية الضعيفة والمرتبكة، ستتيح له تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود".

 

وأضاف الشيخ صلاح" الأحداث القائمة برأيي لن تتوقف، بل ستتحول إلى انتفاضة عارمة، إذا لم يدرك نتنياهو خطيئته حين مس بمشاعر المسلمين عبر الاعتداء من قبل شرطته على النساء والمرابطين والمسجد الأقصى".

 

وأوضح صلاح أن الحكومة الإسرائيلية اتهمت الحركة الإسلامية بأنها وراء المواجهات في القدس، وقال "هذا الاتهام مضحك، لأن من يوجد في القدس، هو الشعب الفلسطيني الذي يرى ويسمع، ما تقترفه دولة الاحتلال في المسجد الأقصى، وبذلك تتسع المواجهة وتكبر، والمسؤول عن ذلك إسرائيل، وحكومة ستجر على المنطقة عنفًا لن يتوقف".

 

وعن دعوة نتنياهو للمجلس الوزاري المصغر لـ "إخراج الحركة الإسلامية عن القانون"، قال الشيخ صلاح" على نتنياهو الإدراك، أن الحركة الإسلامية لا تأخذ الشرعية إلا من عقديتها، وأمتها، وشعبها الذي يحبها، لذلك سنواصل عملنا ونشاطنا ونصرتنا للمسجد الأقصى، وليفعل نتنياهو ما يشاء".

 

وأشار الشيخ  إلى" أن الحركة الإسلامية لا تلتفت إلى ما تقوله الشخصيات الإسرائيلية، لأن ذلك لا يعنيها، فالحركة الإسلامية فكر ورؤية، بل عقيدة موطنها قلوب المؤمنيين".

 

وقالت الإذاعة الإسرائيلية في وقت سابق اليوم، إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، الذي يترأسه نتنياهو، سيبحث الأسبوع المقبل "إخراج الحركة الاسلامية في إسرائيل برئاسة الشيخ رائد صلاح عن القانون، بسبب ضلوع أفرادها في التحريض والأحداث في محيط المسجد الأقصى مؤخرًا"، وفق تعبيرها.

 

وعن الموقف العربي إزاء المسجد الأقصى، قال الشيخ صلاح" هناك حالة ضعف كبيرة، لكن من بين المواقف المتقدمة  تصريح الملك عبد الله الثاني، الذي أكد فيه على أن المسجد الأقصى إسلامي، لا يمكن تقسيمه".

 

وتابع الشيخ صلاح" إن أهم المواقف التي حصلنا عليها خلال اتصالاتنا مع الدول والشخصيات العربية والإسلامية، موقف تركيا ممثلًا برئيسها طيب رجب أردوغان، الذي قال لنا في اجتماع معه الشهر الماضي" إن من يمس المسجد الأقصى، سيلعب بالنار، وأن تركيا لن تقبل أي مساس بواقع المسجد الأقصى".

 

وعن المحاولات لتهدئة الأوضاع في القدس، قال الشيخ صلاح" حاولت بعض الأطراف العربية مطالبتنا التهدئة، والصمت على ما يجري في المسجد الأقصى، الأمر الذي سبق أن حدث قبل نصف عام".

 

وختم الشيخ صلاح" والله الذي أقام السماء بلا عمد، لن يمر تقسيم المسجد الأقصى، ولن يكون لغير المسلمين شبر فيه، هذا عهدنا مع الله، وحق تكفله كل القوانين السماوية والأرضية".

 

وانشقت الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، عام 1996 إلى جناحين، يعرفان إعلاميا بـ(الشمالي والجنوبي)، على خلفية رفض قسم منها المشاركة في انتخابات الكنيست الإسرائيلي "البرلمان".

 

ويقود الجناح الجنوبي عضو الكنيست "إبراهيم صرصور"، فيما يقود الجناح الشمالي الرافض لدخول الكنيست، الشيخ رائد صلاح.

 

وتتهم الحكومة الإسرائيلية الحركة الإسلامية برئاسة الشيخ صلاح، بالمسؤولية عن الدعوات التي وُجِّهت لصد الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، وبإقامة علاقة مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان