رئيس التحرير: عادل صبري 11:47 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور.. "براميل الأسد" تحصد مئات الأرواح في حلب

بالصور.. براميل الأسد تحصد مئات الأرواح في حلب

العرب والعالم

سوريا تُباد

تزامنًا مع العدوان الروسي..

بالصور.. "براميل الأسد" تحصد مئات الأرواح في حلب

أيمن الأمين 06 أكتوبر 2015 09:25

لا يزال بشار الأسد يواصل قصفه العشوائي، بدم بارد ويتمتع بمنظر الدماء والأشلاء والدمار، دون تفكير بحجم الألم والمعاناة التي تخلفها أدواته "الإجرامية" وأسلحته، فلا يزال طيرانه الحربي يستكمل مجازره تجاه الشعب السوري تزامنًا مع العدوان الروسي داخل أراضي دمشق، والذي بدأها منذ 5 سنوات.

 

ومنذ أن بدأت القوات الروسية بقصف الأراضي السورية واستهداف المعارضة، غابت الأنظار عن جرائم بشار الأسد في المناطق المحررة، "قصف وقتل وحرق".

 

فالنظام السوري كثف من مجازره في الأيام الأخيرة على أحياء ومدن سوريا، ففي حلب وحدها قصف طيران الأسد الحربي المدنيين في بأكثر من 50 غارة جوية أوقعت مئات القتلى والجرحى.

 

5 سنوات مرت على الشعب السوري، هي الأصعب في تاريخه، منذ أن هتف بأول صوت للحرية في سوريا، بعد أن قرر بعض الأطفال إعلان الشرارة الأولى للثورة عبر كتابة عبارات رافضة لنظام بشار الأسد على جدران مدرستهم، ليعاقبهم عليها النظام القمعي بالإبادة والتجويع والحصار.

كارثة إنسانية

فما يحدث في سوريا كارثة إنسانية، وضعت الشعب السوري على رأس الدول الأكثر مأساوية في العالم، القتل للجميع والقصف والدمار هي لغة التحاور، وعائلات أبيدت مُحيت من سجلات الحياة قبل أن يحاصرها الجوع والمرض والفقر، ونظام يُصر على حرق شعبه..

 

وفي الساعات الأخيرة، واصلت طائرات الأسد استهدافها الأحياء السكنية الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية بمدينة حلب، ما أدى لوقوع عدد من المجازر المروعة بين المدنيين، راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى، حيث ارتكب الطيران الحربي، مجزرة بمدينة الباب بريف حلب الشرقي، حيث قُتل 50 شخصاً وأصيب العشرات بجروح.

 

في غضون ذلك، ارتكب طيران الأسد مجزرة مروعة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، ليل أمس، راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

 

وقال ناشطون إن الطيران الحربي ألقى سبعة براميل متفجرة وصاروخين موجهين على مدينة الباب، ما أدى لمقتل ثلاثين شخصاً وإصابة أكثر من ثمانين آخرين، بينهم أطفال ونساء، إضافةً لدمار العديد من المباني السكنية.

 

ومن جهتها، أفادت منظمة إسعاف بلا حدود بأن الطيران الحربي استهدف فرق الإسعاف والدفاع المدني بثلاث غارات جوية، أثناء عمليات إنقاذ الجرحى وانتشال جثث الشهداء من تحت الأنقاض، ما أسفر عن إصابة بعض عناصرها.

دير حافر

‏يأتي هذا فيما شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت محيط مطار كويرس العسكري والقرى المحيطة به ومدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

 

وبالأمس قام الطيران الأسدي المروحي بإلقاء برميل متفجر على أحد الأفران في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، أثناء تواجد عدد كبير من الناس على باب هذا الفرن، مما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين.

 

وأكدت منظمة إسعاف بلا حدود، التي تكفلت بأعمال سحب الجثث وإجلاء المصابين إلى المشافي أن 29 شخصًا على الأقل لقوا مصرعهم، و35 شخصًا أصيبوا بجروح، بعضها خطيرة.

 

وقتل 38 مدنيًّا، في عمليات قصف عشوائية وغارات جوية من قوات الأسد على عدة مناطق مختلفة في سوريا.

 

وأفادت "لجان التنسيق المحلية" أن 10 أشخاص قتلوا في ‫‏حماة، في حين ارتقى سبعة آخرون في ‫‏حلب، وستة في ‫‏درعا، كما قضى ستة مدنيين في ‫‏حمص، والباقون في ‫‏دمشق وريفها، و‏ديرالزور، و‏إدلب، وفقًا للدرر الشامية.

وفي السياق، قصف الطيران الحربي بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء مناطق في مدينة دوما وأماكن أخرى في الغوطة الشرقية في أطراف مدينة دوما، كذلك قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق في الجبل الشرقي لمدينة الزبداني، في حين تعرضت صباح اليوم مناطق في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لقصف من قبل قوات النظام ما ادى لنشوب حرائق في بعض المنازل.

المرصد السوري

وقتلت مواطنة نازحة من بلدة اللطامنة، جراء القاء الطيران المروحي ليل أمس براميلا متفجرة على مناطق في مزرعة الجعاطة، على الأطراف الشمالية الغربية من بلدة كفرنبودة بريف حماه الشمالي. وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وتعيش سوريا منذ اندلاع ثورتها عام 2011، وحتى الآن اقتتال مسلح خلف وراءه ألآف القتلى والجرحى، غالبيتهم من النساء والأطفال وهدمت ملايين المنازل.

 

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أصدرت تقريراً مفصلاً منتصف العام الجاري، حول الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الأسد والميليشيات المتحالفة، وذلك خلال الأعوام الفائتة، ووثق قيام قوات النظام بقتل 176678 شخصًا مدنيًا، بينهم 18242 طفلاً، 18457 امرأة، ومن بينهم أيضاً 11427 تحت التعذيب.

 

كما أوردت الشبكة في تقريرها حصيلة المعتقلين بما لا يقل عن 215 ألف حالة، من بينهم قرابة 6580 امرأة إضافة إلى ما لا يقل عن 9500 طفل.

 

في حين ذكرت دراسة لمجلة "بريتيش ميديكال جورنال" الطبية البريطانية أن نسبة المدنيين القتلى في سوريا تجاوز الـ 200 ألف قتيل، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وأضافت الدراسة أنه في المناطق التي يسيطر عليها نظام الرئيس السوري، فإن 23% من القتلى المدنيين هم من الأطفال، أما في المناطق التي يسيطر عليها المسلحون فإن تلك النسبة هي 16%.











اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان