رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مشاركان في الحوار الليبي يتوقعان اقتراح أعضاء الحكومة اليوم

مشاركان في الحوار الليبي يتوقعان اقتراح أعضاء الحكومة اليوم

العرب والعالم

جلسات الحوار الوطني الليبي

مشاركان في الحوار الليبي يتوقعان اقتراح أعضاء الحكومة اليوم

وكالات - الأناضول 05 أكتوبر 2015 18:56

توقع عضوان مشاركان في الحوار الليبي الجاري بالمغرب، قيام الأطراف المشاركة في جلسات الحوار، مساء اليوم الإثنين، باقتراح أسماء مرشحيهم لشغل مناصب في حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها.

 

وقال "عبد الرحمن الغرياني"، عضو مقاطع لبرلمان طبرق، "سيتم طرح أسماء لشغل منصب رئيس حكومة وحدة وطنية، ونائبين له، مساء اليوم الإثنين".

وأضاف الغرياني، على هامش الحوار الليبي بالصخيرات المغربية، أن بعض وفود الحوار، اقترحت أسماءً سيتم مناقشتها اليوم، في الوقت الذي لم يقترح فيه المؤتمر الوطني العام في ليبيا، أي أسماء يرشحها لتلك المناصب، حتى الآن.

ولفت الغرياني إلى احتمال حصول تقدّم في الحوار، مع بدء مرحلة مناقشة أسماء المرشحين لشغل مناصب الحكومة مساء اليوم.

من جهته، قال عضوٌ في وفد الحوار عن المؤتمر الوطني الليبي العام، أن أعمال الحوار ستناقش اليوم مواضيع تتعلق بالحكومة المزمع تشكيلها، إلا أن المشاركين في أعمال الحوار، لم يحددوا بعد إن كانوا سيقومون بالمصادقة على الأسماء المقترحة في الصخيرات المغربية، أم أنهم سيعودون إلى ليبيا للمصادقة عليها هناك.

ووصلت أطراف الحوار الليبي إلى المغرب، اليوم الإثنين، قادمة من "نيويورك"، حيث شاركت الجمعة الماضية، في الاجتماع رفيع المستوى حول ليبيا، الذي دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد سبق ذلك وصول المبعوث الأممي "برناردينو ليون" أمس الأحد إلى الصخيرات

وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا، إن مسودة الاتفاق السياسي التي تم تسليمها للأطراف الليبية في 30 من الشهر الماضي، غير قابلة للتعديل، وعلى المشاركين الرد بنعم أو لا.

وأضاف "ليون" خلال مؤتمر صحفي عقده نهاية الشهر الماضي، في مدينة الصخيرات "انتهينا من عملنا، ولدينا نَص نِهائي من مسودة الاتفاق السياسي، والمهمة الخاصة بِنَا انتهت، والأمر الآن متوقف على المشاركين، للرد على النص، ولكن ليس من أجل إجراء مزيد من التفاوض والتعديل، ولكن للإجابة بـ نعم أو لا".

وأضاف ليون "من الممكن أن ترفض بعض الأطراف، ولكن في هذه الحالة، سيختاروا عدم التعاون مع المجتمع الدولي والفوضى، ويضعون البلاد أمام مأزق حقيقي".

وتابع المبعوث الأممي "السلاح الذي سيهزم الإرهاب في ليبيا، هو الاتفاق والوحدة، لأنه دون تحقيق اتفاق، لن تكون هناك إمكانية لمكافحة الإرهاب".

وكشف أن مناقشة الأسماء المقترحة لشغل مناصب في الحكومة المزمع تشكيلها، ستكون بعد عيد الأضحى، قائلا "نأمل أن تعود الأطراف لمناقشة أسماء الحكومة خلال الأيام القليلة القادمة، وأن تكون العملية سريعة تنتهي في غضون يومين".

وتتصارع حكومتان على السلطة في ليبيا، الحكومة المؤقتة، المنبثقة عن مجلس نواب طبرق، ومقرها مدينة البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها طرابلس.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان