رئيس التحرير: عادل صبري 03:27 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فلسطينيون: إسرائيل بدأت بتصفية أبومازن سياسياً

فلسطينيون: إسرائيل بدأت بتصفية أبومازن سياسياً

العرب والعالم

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

بعد اشتعال الضفة

فلسطينيون: إسرائيل بدأت بتصفية أبومازن سياسياً

فلسطين - مها عواودة 04 أكتوبر 2015 17:07

تركت العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في مدينة نابلس بالضفة الغربية كل الأبواب مشرعة للتصعيد سواء كان ذلك ميدانياً من خلال تدحرج الأمور لانتفاضة ثالثة أو تصفية السلطة الفلسطينية سياسياً وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أغضب إسرائيل في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

"مصر العربية " ترصد ردود فعل الفلسطينيين وتوقعاتهم حول مستقبل الحياة السياسية الفلسطينية وخطوات إسرائيل المتوقعة ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس .

 

في البداية قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني طلعت الصفدي لـ"مصر العربية” إن "كل الإجراءات العسكرية في الأراضي الفلسطينية هي جرائم حرب والعدوان على نابلس ومحاصرتها بهذا الكم الكبير من الجنود لا يمكن القبول به وهذه جرائم حرب, ولا يمكن أن نتعامل مع الاحتلال بالورود والممارسات العدوانية ضد الشعب الفلسطيني متواصلة ضمن منهج الإرهاب من قبل الاحتلال والمستوطنين".

 

وتابع :هناك في مدينة نابلس عملية عسكرية واسعة لجيش الاحتلال وكل البلدات المحيطة بها ونحن سنقاوم الاحتلال بكل الطرق بوحدتنا الوطنية نحقق الكثير وعلى العالم مساعدتنا وعلينا أن ندرك أن واشنطن انتهي دورها في عملية السلام من خلال تجاهلها للقضية الفلسطينية وهذا بدا واضحاً في خطاب الرئيس الأمريكي باراك اوباما أمام الأمم المتحدة ".

 

وأكد الصفدي أن خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة كان واضحاً حول عدم استمرار السلطة الفلسطينية كسلطة تحت الاحتلال وقد عجزت عن أداء مهامها لذلك برزت الكثير العديد من الأسئلة ما هو البديل وما البدائل للسلطة ولا ونحن لا نستطيع مواجهة الاحتلال بشكل عفوي ويجب تعزيز الوحدة الوطنية موحدة ضمن برنامج موحد لمواجهة الاحتلال المدعوم من الغرب ".

 

وحول إمكانية إقدام إسرائيل على تصفية الرئيس عباس قال الصفدي إن "الاحتلال ليس لديه وفاء ومن اغتال الرئيس عرفات هو إسرائيل وقد تكرر إسرائيل ذلك وبالتالي أبو مازن لديه سياسة المفاوضات ويجب على أبو مازن إعادة النظر في كل الإستراتيجية ".

 

وشدد الصفدي على أهمية البعد العربي والتوافق مع مصر وهي الأساس في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ويجب الحفاظ على القوة العربية .

 

في سياق متصل قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا إن "الأوضاع السياسية بالداخل الفلسطيني متوترة مع عدونا وهي مرشحة لمزيد من التوتر في الأيام القادمة والبطش من قبل الاحتلال مرشح للازدياد شراسة خاصة في الضفة الغربية وشعبنا ومقاومتنا مصممة على الاستمرار في النضال ضد الاحتلال".

 

وأضاف مهنا إن:" تشكيل قيادة وطنية مركزية موحدة صعب في ظل الانقسام البغيض، لذلك أدعوا إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة لقيادة النضال ضد الاحتلال في كل محافظة من محافظات الضفة إن ذلك شرط ضروري لزيادة نجاعة المقاومة ".

 

في حين قال الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله ل"مصر العربية " إن:" الوضع كله بات في عنق الزجاجة وشديد الاحتقان ونحن على يقين أن الفترة الماضية في الضفة الغربية كان هناك تفاهم بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل خاصة في الأمور الميدانية الأمنية لمنع الأمور من الوصول لمرحلة الانفجار ولكن هذا الهدوء كان مربوط بالمفاوضات وحين أغلقت إسرائيل كل الأبواب وضعت كل الفلسطينيين في مأزق ".

 

وأكد عطا الله أن "إسرائيل أردت على الدوام السلطة الفلسطينية سلطة بدون سلطة ووجود السلطة الفلسطينية في الضفة جعل من الاحتلال غير مكلف وهذا الموضوع لا يمكن أن يستمر".

 

وكشف عطا الله أن إسرائيل ستقود حملة تشهير ضد الرئيس أبو مازن على كافة الأصعدة ولكنها لن تستطيع أن تصفيه جسدياً لأن أبو مازن لم يمنح إسرائيل الذريعة لذلك فهو رجل سلام في نظر العالم وهو يتمتع بمصداقية عالية أمام العالم وبالتالي أبو مازن رسخ عند العالم أنه رجل سلام .

 

وأضح عطا الله إننا نعيش في حالة اختناق شديدة تحتاج لتدخل دولي من المجتمع الدولي من أجل عودة المفاوضات لمسارها والقضية الفلسطينية بدأت منعطفاً جديداً بعد خطاب الرئيس عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة .

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان